المحدثون›مهدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم

وقال مهدي بن ميمون : رأيته زمن خالد وهو غلام يقرأ بالأصوات

وقال أبو قدامة : قال ابن مهدي : أبو عوانة وهشيم كهمام وسعيد إذا كان الكتاب فكتاب أبي عوانة وهمام ، وإذا كان الحفظ فحفظ هشيم وسعيد

أنبا عبيد الله بن سعيد ، عن عبد الرحمن ، قال أبو عوانة وهشيم لسعيد وهمام : إذا كان الكتاب ، فكتاب أبي عوانة ، وإذا كان الحفظ ، فحفظ هشيم ، وإذا كان الكتاب فكتاب همام ، والحفظ حفظ سعيد

وقال أحمد بن علي : ثنا الحسين بن الحسن المروزي ، سمعت ابن مهدي يقول : كنت عند أبي عوانة فحدث بحديث عن الأعمش ، فقلت : ليس هذا من حديثك ، قال : بلى ، قلت : لا ، قال : بلى ، فقال : يا سلامة هات الدرج فأخرجه ينظر فيه ، فإذا الحديث ليس فيه ، فقال : صدقت يا أبا سعيد ، صدقت يا أبا سعيد ، فمن أين أوتيت ؟ قلت : ذوكرت به وأنت شاب فظننت أنك سمعته

قال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، عن حديث إبراهيم بن طهمان ، فقال : ممن سمعته ؟ فقلت : حدثنا بشر بن السري ، فقال : سمعته من بشر وتسألني عنه ، لا أحدثك به أبدا .

قال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث إبراهيم بن طهمان فقال : ممن سمعته ؟ فقلت : حدثنا بشر بن السري ، فقال : سمعته من بشر ، وتسألني عنه ؟ لا أحدثك به أبدا

سمعت ابن الجنيد يقول : حدثنا عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث إبراهيم بن طهمان ، فقال : ممن سمعته ؟ فقلت : حدثناه بشر بن السري ، فقال : سمعته من بشر [بن السري] وتسألني عنه ؟ لا أحدثك به أبدا

روى أبو داود ، عن أحمد بن حنبل ، أنه سمع ابن مهدي أيام صنع ببشر ما صنع يقول : من زعم أن الله لم يكلم موسى يستتاب ، فإن تاب ، وإلا ضربت عنقه .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه شعيب بن عمرو النميري : روى عن الحسن ، روى عبد الرحمن بن مهدي ، عن بشر بن منصور الحناط عنه . فعلى هذا يحتمل أن يكون السليمي والحناط واحدا ، وإن كان الحناط غير السليمي فقد ثبتت عدالته لرواية عبد الرحمن بن مهدي عنه ، فإنه لا يروي عن غير ثقة ، ولتوثيق أبي سعيد الأشج له ، والله أعلم .

وقال ابن أبي حاتم : روى عبد الرحمن بن مهدي عن بشر بن منصور الحناط عن شعيب بن عمرو ، قاله في ترجمة شعيب ، فإن كان ابن مهدي روى عنه فقد ثبتت عدالته ، ويحتمل أن يكون هو السليمي

قال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن خاله عبد الرحمن بن مهدي : ما رأيت أحدا أقدمه في الرقة والورع على بشر بن منصور

وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة قال ابن مهدي : لو ترك لي أمر ما عدلت عن بشر بن منصور .

وقال ابن أبي خيثمة : ثنا سليمان بن أيوب سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أجمع من ابن المبارك ولا من بشر بن منصور .

وقال ابن مهدي : ما رأيت أحدا أقدم في الرقة والورع مثله .

وعنه ابن مهدي فقط

كتب إلي محمد بن الحسن البرتي ، ثنا عمرو بن علي ، قال : ولم أسمع يحيى يحدث ، عن بكير بن عامر بشيء قط ولا عبد الرحمن .

ثنا الحسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، سمعت محمد بن بشار يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ ! لقد تركت جابر الجعفي بقوله : لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه .

سمعت الساجي يقول : سمعت بندار يقول : ضرب عبد الرحمن بن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثوري ، كان يحيى القطان يقول : تركت جابر الجعفي قبل أن يقدم علينا الثوري .

وقال محمد بن بشار ، عن ابن مهدي : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ لقد تركت جابرا الجعفي [ لقوله ] لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا .

وقال أحمد بن سنان القطان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان ، قال أحمد بن سنان : وأنا أستثقل حديثه

وسمعت بندارا يقول : خط عبد الرحمن بن مهدي على حديث نيف وثمانين شيخا ، روى عنهم الثوري منهم جعفر بن محمد ، وقال : جعفر بن محمد يقول مرة عن أبيه ومرة عن آبائه

قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

أرنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن جويبر شيئا قط .

ثنا الساجي ، ثنا ابن المثنى قال : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن ، حدثانا عن سفيان ، عن حبيب بن أبي الأشرس شيئا قط

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن لا يحدث عن الحسام بن المصك ، وكان أبو داود حدثنا عنه فقال : حدثنا أبو سهل الأزدي ، وهو حسام بن مصك

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حسام بن مصك .

وقال أسلم بن سهل في " تاريخ واسط " : حدثنا أحمد بن سنان ، سمعت عبد الرحمن يقول : هشيم عن حصين أحب إلي من سفيان ، وهشيم أعلم الناس بحديث حصين

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي - يقول : كان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدثنا عنه .

وقال أحمد بن سنان القطان قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان قال : سألت شعبة عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار

وقال ابن مهدي : إنما روى أحاديث يسيرة ، وفيها منكرات

وقال الفلاس : كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، وكان يحيى يحدثنا عنه ، وقال : نحن نحدث عمن دون هؤلاء

كتب إلي محمد بن الحسن ، قال : ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدث عنه .

سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي حدث عن حكيم بن جبير الأسدي بشيء قط .

وقال عمرو بن علي : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله ! تحدث عن حماد بن الجعد ولا تحدث عن بحر وعثمان البري ، وأبي جزء ، والحسن بن دينار ، هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد بن الجعد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة ، فما كان يفصل بينهم ، قال : فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ، ما رأينا إلا خيرا

وقال ابن مهدي : كان عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة، فما كان يفصل بينهم