المحدثون›سعد الأنصاري

سعد

جزم ابن المديني والبغوي والدارقطني بأنه صحابي من الأنصارجزم ابن المديني والبغوي والدارقطني بأنه صحابي من الأنصار
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن سعد في الأول : وهو من أهل الكوفة ، كان قليل الحديث ، ويذكرون أنه كان يقول بالرجعة

وقال ابن سعد : قالوا : كان أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع ابن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وذكر ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير" عن مكحول قال : رأيت سيدا من ساداتكم ، يعني مسلم بن يسار

وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة ، وقال : قليل الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة شرفها الله تعالى وقال : كان قليل الحديث

ولما ذكره ابن سعد في الطبقات قال : له أحاديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة . وقال : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : معاذ بن الحارث بن الحباب بن الأرقم بن عوف بن وهب بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار ، وهو معاذ القارئ ، قتل يوم الحرة ، وقد حفظ عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان

وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة

وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من المدنيين : مات فيها ، وكان قليل الحديث

قال ابن سعد : مات قديما ، وكان قليل الحديث

ذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة . قال : وكان عثمانيا

قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : كان ابن مسعود يدنيه ويقربه ، وكان من أصحابه

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان ابن مسعود يدنيه ويقربه

وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت عبد الله بن صالح يقول : قدم علينا معاوية بن صالح فجالس الليث بن سعد فحدثه ، فقال الليث : يا عبد الله ائت الشيخ فاكتب ما يملي عليك فأتيته ، وكان يمليها علي ثم يصير إلى الليث يقرأها عليه فسمعتها من معاوية بن صالح مرتين .

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة

وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل اليمن : كان معمر رجلا له قدر ونبل في نفسه ، ولما خرج إلى اليمن شيعه أيوب

ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهلها ، وقال : كان راشد يكنى أبا عمرو ، ولما خرج معمر من البصرة شيعه أيوب ، وجعل له سفرة ، وكان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه

ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

قلت : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المكيين ، وقال : كان قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث

وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة ، وقال : كان تاجرا كثير الحديث .

قال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة : منصور بن أبي الأسود ، مولى لبني ليث ، وكان تاجرا ، وكان كثير الحديث

قلت : وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في "الصغير" في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . وذكره في "الكبير" في الطبقة الخامسة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث . وفي رواية : وكان ثقة ثبتا كثير الحديث

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان قليل الحديث .

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .

وقال ابن سعد في الطبقة الثانية : كان قليل الحديث .

قال ابن سعد : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وسكن دمشق

وقال ابن سعد : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وسكن دمشق

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وساق السمعاني نسبه إلى حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، وقال : هو من أهل العلم والسداد والصلاح ، أفنى عمره في كتابة العلم . حدث بالكثير ، وتفرد بالرواية الكثيرة

قال السمعاني هو نصر بن أحمد بن إبراهيم بن أسد بن أحمد ، من ولد حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . قال : وهو من أهل العلم والسداد والصلاح ، أفنى عمره في كتابة العلم ، وتفرد بالرواية الكثيرة

وفي " طبقات ابن سعد " : روى عن أبيه ، وله صحبة

وقال محمد بن سعد : طلب الحديث كثيرا بالعراق والحجاز ، ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة المعتصم ، فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب ، فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين

وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : كان قليل الحديث ، وفيها ذكره مسلم بن الحجاج