مسلم
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين
قال مسلمة في كتاب " الصلة " : روى عنه أهل بلدنا ، ابن وضاح لقيه بحلب
وفي كتاب " زهرة المتعلمين " : روى عنه – يعني مسلما - أربعة أحاديث .
ومسلم في الطبقة الثالثة من أصحاب شعبة بن الحجاج .
وفي كتاب زهرة المتعلمين : روى عنه البخاري ثلاثة وخمسين حديثا ومسلم مائة حديث وثلاثين حديثا
الحسن بن علي الحلواني : حدثنا عفان ، سمعت عثمان البري يقول : قضايا شريح كلها باطل .
لم يرو عنه إلا مسلم البطين
ولم يفصح البخاري بشيء ، بل رسم الترجمة ، وقال : نسبه شعبة عن الأزرق ، وكذا صنع مسلم
وقال حسان بن الحسن المجاشعي : سمعت علي بن المديني يقول : قال عفان : ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه . قال : وذكر عنده عفان ، فقال : كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر
وقال حسان بن الحسن المجاشعي : سمعت ابن المديني يقول : قال عفان : ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه . قال : وذكر عنده عفان ، فقال : كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر ؟
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت عفان يقول : يكون عند أحدهم حديث فيخرجه بالمقرعة ، كتبت عن حماد بن سلمة عشرة آلاف حديث ما حدثت منها بألفي حديث ، وكتبت عن عبد الواحد بن زياد ستة آلاف حديث ما حدثت منها بألف وكتبت عن وهيب أربعة آلاف ما حدثت منها بألف حديث .
وقال عبد الرحيم بن منيب : قال عفان : اختلف يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي في حديث ، فبعثوا إلي ، فقال عبد الرحمن : أقول شيئا وتسأل عفان ؟ ! فقال يحيى : ما أحد أكره إلى أن يخالفني من عفان . قال : وخالفتهما . قال : فنظر يحيى في كتابه فوجد الأمر على ما قلت .
وقال عبد الرحيم بن منيب : قال عفان : اختلفت أنا وفلان إلى حماد بن سلمة سنة لا نكتب شيئا وسألناه الإملاء ، فلما أعياه دعا بنا في منزله . فقال : ويحكم تشلون علي الناس ؟ قلنا : لا نكتب إلا إملاء فأملى بعد ذلك .
ذكر مسلم في " الوحدان " أنه تفرد بالرواية عنه بشر بن عاصم ، وكذا قال الأزدي ، وأبو صالح المؤذن
روى له مسلم مقرونا بغيره واحتج به الباقون
روى له مسلم مقرونا وتحايده مالك
وقال أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني في صحيحه : أما [ ق 126 ب ] حال عكرمة في نفسه فقد عدله أئمة من نبلاء التابعين ومن بعدهم وحدثوا عنه ، واحتجوا بمفاريده في الصفات والسنن والأحكام . وروى عنه زهاء ثلاثمائة رجل من أئمة البلدان ، منهم . زيادة على سبعين رجلا من خيار التابعين ورفعائهم ، وهذه منزلة لا تكاد توجد لكبير أحد من التابعين إلا له ، على أن من جرحه من الأئمة لم يمسكوا عن الرواية عنه ، ولم يستغنوا عن حديثه كمثل يحيى بن سعيد ، ومالك بن أنس وأمثالهما ، وكان يتلقى حديثه بالقبول ويحتج به قرنا بعد قرن ، وإماما بعد إمام إلى وقت الأئمة الأربعة الذين أخرجوا الصحيح ، وميزوا ثابته من سقيمه وخطأه من صوابه ، وجرحوا رواته : البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ، فأجمعوا على إخراج حديثه واحتجوا به ، على أن مسلما كان أسوأهم رأيا فيه ، فأخرج عنه ما يقرنه في كتابه الصحيح ، وعدله بعد ما جرحه .
ولما ذكره مسلمة في كتاب " الصلة " قال : لم يقع في التواريخ
وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل البصرة
قلت : جزم الحاكم بأن البخاري ومسلما رويا عنه
وقال عفان : قدمت أنا وبهز واسط فدخلنا على علي بن عاصم فقال : من بقي من أهل البصرة ؟ فلم نذكر له إنسانا إلا استصغره . فقال بهز : ما أرى هذا يفلح
وقال ابن سعد : حدثنا الفضل بن دكين وعفان قالا : كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وقال الأبار كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة ، وله تصانيف ، درس وحدث ، قال : وتوفي في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وستمائة وهو على قضاء سجلماسة
قال الأبار : كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ، ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة . وله تواليف . درس ، وحدث
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : حدثنا عنه علان ولم يذكره النسائي في شيوخه
وقد ذكره مسلم وغير واحد في " الوحدان " ، وقالوا : لم يرو عنه غير الزهري
وفي كتاب " التفرد " لمسلم : وممن تفرد عنه الحبلي بالرواية ممن دون الصحابة عمارة بن شبيب
وكان مكحول يقول : ما نزل الشام قاض مثله
سمعت أبي يحكي عن إسحاق بن راهويه ، عن بقية ، عن ابن أبي مريم يعني أبا بكر قال : قال لي مكحول : ما ترك عمران بالشام قاضيا مثله
وذكر مسلم بن عبد الرحمن البلخي أن ابن جريج تزوج أم عمر بن هارون ، فمن هناك أكثر السماع منه .
وفي الطبقة الأولى من كتاب مسلم بن الحجاج القشيري : وأبو عطية الوادعي مالك بن عامر وهو مالك بن أبي حمزة ثم ذكر بعد عدة تراجم عمرو بن أبي جندب وقال في " الكنى " : الذي زعم المزي أنه نقل من لفظه : أبو عطية مالك بن عامر الهمداني سمع ابن مسعود ، وعائشة روى عنه : عمارة بن عمير ، وخيثمة ثم قال : وأبو عطية عمرو بن أبي جندب الهمداني روى عنه علي بن الأقمر
وقال مسلم في " الكنى " : عمرو بن أبي جندب أبو عطية ، روى عنه علي بن الأقمر
وفي " زهرة المتعلمين " . روى عنه مسلم حديثين
وفي " الاستغناء " لابن عبد البر : روى عن شريح ورأى أنس بن مالك . وكذا ذكر أبو حاتم رؤيته لأنس ، ومسلم روايته عن شريح
وقال مسلم في " الوحدان " : تفرد عنه أبو إسحاق
وذكره علي بن المديني ومسلم بن الحجاج في الطبقة التاسعة من الرواة عن شعبة
وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه البخاري عشرة أحاديث ، ومسلم ثلاثمائة حديث واثنين وعشرين حديثا
وقال سعيد بن سعد البخاري : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق ، وكان عمرو غزاء ، فلما مات أبو داود حولها عمرو . قال سعيد : فقال لي ابن المديني : اختلف إلى مسلم بن إبراهيم ودع عمرو بن مرزوق