سعد
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وكان كثير الحديث عالما
قال ابن سعد : كان كثير الحديث عالما
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، قال : وبها توفي ، وكان كثير الحديث ، عالما .
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة
قال السمعاني : أبو نصر شريف زاهد ، صالح دين ، متعبد ، هجر الدنيا في حداثته ، ومال إلى التصوف ، وكان منقطعا في رباط شيخ الشيوخ أبي سعد ، انتهى إليه إسناد البغوي ، ورحل إليه الطلبة . قال : وسمعت أبا الفضل بن المهتدي بالله يقول : كان أبو نصر الزينبي إذا قرئ عليه اللحن ، رده لكثرة ما قرئت عليه تلك الأجزاء . قال : وسمعت إسماعيل الحافظ بأصبهان يقول : رحل أبو سعد البغدادي إلى أبي نصر الزينبي ، فدخل بغداد ، ولم يلحقه ، فحين أخبر بموته خرق ثوبه ، ولطم ، وجعل يقول : من أين لي علي بن الجعد عن شعبة ؟ فسألت إسماعيل عن الزينبي ، فقال : زاهد ، صحيح السماع ، آخر من حدث عن المخلص . قال السمعاني وغيره : مات في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة ، سنة تسع وسبعين وأربعمائة .
قال السمعاني : شريف ، زاهد ، صالح ، متعبد ، دين ، هجر الدنيا في حداثته ، ومال إلى التصوف . وكان منقطعا إلى رباط شيخ الشيوخ أبي سعد . وانتهى إسناد البغوي إليه . ورحل إليه الطلبة ، وسمع المخلص ، وأبا بكر محمد بن عمر الوراق ، وأبا الحسن الحمامي ، وغيرهم
وقال ابن سعد : كان خيرا فاضلا
وقال سعيد بن أبي مريم عن الليث بن سعد : قدمت مكة فجئت أبا الزبير ، فدفع إلي كتابين ، فانقلبت بهما ، ثم قلت في نفسي : لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر ؟ فقال : منه ما سمعت ومنه ما حدثت عنه . فقلت له : أعلم لي على ما سمعت ، فأعلم لي على هذا الذي عندي
وقال ابن أبي مريم ، عن الليث : قدمت مكة ، فجئت أبا الزبير ، فدفع إلي كتابين ، فانقلبت بهما ، ثم قلت في نفسي : لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر ؟ فقال : منه ما سمعت ، ومنه ما حدثت عنه . فقلت له : أعلم لي على ما سمعت ، فأعلم لي على هذا الذي عندي
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت عمي ، يعني سعيد بن أبي مريم ، يقول : سمعت الليث يقول : أتيت أبا الزبير المكي فدفع إلي كتابين ، قال : فلما سرت إلى منزلي قلت: لا أكتبهما حتى أسأله ، قال : فرجعت إليه فقلت : هذا كله سمعته من جابر ؟ قال : لا . قلت : فاعلم لي على ما سمعت قال : فأعلم لي على هذا الذي كتبته عنه .
وقال سعيد بن أبي مريم ، عن الليث بن سعد : قلت لابن شهاب : يا أبا بكر لو وضعت للناس هذه الكتب ودونته فتفرغت ، فقال : ما نشر أحد من الناس هذا العلم نشري ولا بذله بذلي ، قد كان عبد الله بن عمر يجالس فلا يجترئ عليه أحد يسأله عن حديث حتى يأتيه إنسان فيسأله فيهيجه ذلك على الحديث أو يبتدئ هو الحديث ، وكنا نجالس سعيد بن المسيب لا نسأله عن حديث حتى يأتي إنسان فيسأله فيهيجه ذلك فيحدث أو يبتدئ هو من عند نفسه فيحدث به
وقال عبد الملك بن الماجشون عن إبراهيم بن سعد : قلت لأبي : بما فاقكم الزهري ؟ قال : كان يأتي المجالس من صدورها ولا يأتيها من خلفها ، ولا يبقي في المجلس شابا إلا ساءله ولا كهلا إلا ساءله ولا فتى إلا ساءله ، ثم يأتي الدار من دور الأنصار فلا يبقي فيها شابا إلا ساءله ، ولا كهلا إلا ساءله ، ولا عجوزا إلا سائلها ولا كهلة إلا سائلها حتى يحاول ربات الحجال
وقال أبو صالح ، عن الليث بن سعد : ما رأيت عالما قط أجمع من ابن شهاب ، ولا أكثر علما منه . لو سمعت ابن شهاب يحدث في الترغيب لقلت لا يحسن إلا هذا وإن حدث عن العرب والأنساب قلت : لا يحسن إلا هذا ، وإن حدث عن القرآن والسنة كان حديثه نوعا جامعا
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي وهب قال : أخبرني عمي قال : أنا الليث بن سعد قال : قال ابن شهاب : ما استودعت قلبي علما فنسيه .
وقال إبراهيم بن سعد عن أبيه : ما سبقنا ابن شهاب بشيء من العلم إلا أنه كان يشد ثوبه عند صدره ويسأل عما يريد وكنا تمنعنا الحداثة
وقال إبراهيم بن سعد بن إبراهيم : قلت لأبي : بما فاقكم ابن شهاب ؟ قال : كان يأتي المجالس من صدورها ، ولا يلقى في المجلس كهلا إلا ساءله ، ولا شابا إلا ساءله ، ثم يأتي الدار من دور الأنصار ، فلا يلقى شابا إلا ساءله ، ولا كهلا ، ولا عجوزا ، ولا كهلة إلا ساءلها حتى يحاول ربات الحجال
وقال أبو صالح ، عن الليث : ما رأيت عالما أجمع من ابن شهاب ، ولا أكثر علما منه ، لو سمعته يحدث في الترغيب لقلت : لا يحسن إلا هذا ، وإن حدث عن الأنساب لقلت : لا يعرف إلا هذا ، وإن حدث عن القرآن والسنة كان حديثه نوعا جامعا
قال ولده : نشأ في عبادة وتحصيل ، وحظي من الأدب وثمرته نظما ونثرا بأعلى المراتب ، وكان متصرفا في الفنون بما يشاء ، وبرع في الفقه والخلاف . وزاد على أقرانه بعلم الحديث ، ومعرفة الرجال ، والأنساب ، والتواريخ
وكانت له معرفة بعلم الحديث
ذكره ابن السمعاني في " المذيل " ، فقال : كان يحب أن يقع في الناس . قال ابن الجوزي : وهذا قبيح من أبي سعد ، فإن صاحب الحديث ما يزال يجرح ويعدل ، فإذا قال قائل : إن هذا وقوع في الناس دل على أنه ليس بمحدث ، ولا يعرف الجرح من الغيبة . ومذيل ابن السمعاني ما سماه إلا ابن ناصر ، ولا دله على أحوال الشيوخ أحد مثل ابن ناصر ، وقد احتج بكلامه في أكثر التراجم ، فكيف عول عليه في الجرح والتعديل ، ثم طعن فيه ؟ ولكن هذا منسوب إلى تعصب ابن السمعاني على أصحاب أحمد ، ومن طالع كتابه رأى تعصبه البارد وسوء قصده ، ولا جرم لم يمتع بما سمع ، ولا بلغ مرتبة الرواية . قلت : يا أبا الفرج ، لا تنه عن خلق وتأتي مثله ، فإن عليك في هذا الفصل مؤاخذات عديدة ، منها أن أبا سعد لم يقل شيئا في تجريحه وتعديله ، وإنما قال : إنه يتكلم في أعراض الناس ، ومن جرح وعدل لم يسم في عرف أهل الحديث أنه يتكلم في الناس ، بل قال ما يجب عليه ، والرجل فقد قال في ابن ناصر عبارتك بعينها التي سرقتها منه وصبغته بها ، بل وعامة ما في كتابك " المنتظم " من سنة نيف وستين وأربعمائة إلى وقتنا هذا من التراجم ، إنما أخذته من " ذيل " الرجل ، ثم أنت تتفاخم عليه وتتفاجج ، ومن نظر في كلام ابن ناصر في الجرح والتعديل أيضا عرف عترسته وتعسفه بعض الأوقات . ثم تقول : فإذا قال قائل : إن هذا وقوع في الناس دل على أنه ليس بمحدث ، ولا يعرف الجرح من الغيبة ، فالرجل قال قوله ، وما تعرض لا إلى جرح ولا غيبة حتى تلزمه بشيء ما قاله ، وقد علم العالمون بالحديث أنه أعلم منك بالحديث ، والطرق ، والرجال ، والتاريخ ، وما أنت وهو بسواء . وأين من أفنى عمره في الرحلة والفن خاصة ، وسمع من أربعة آلاف شيخ ، ودخل الشام ، والحجاز ، والعراق ، والجبال ، وخراسان ، وما وراء النهر ، وسمع في أكثر من مائة مدينة ، وصنف التصانيف الكثيرة ، إلى من لم يسمع إلا ببغداد ، ولا روى إلا عن بضعة وثمانين نفسا ؟! فأنت لا ينبغي أن يطلق عليك اسم الحفظ باعتبار اصطلاحنا ، بل باعتبار أنك ذو قوة حافظة ، وعلم واسع ، وفنون كثيرة ، واطلاع عظيم ، فغفر الله لنا ولك . ثم تنسبه إلى التعصب على الحنابلة ، وإلى سوء القصد ، وهذا - والله - ما ظهر لي من أبي سعد ، بل والله عقيدته في السنة أحسن من عقيدتك ، فإنك يوما أشعري ، ويوما حنبلي ، وتصانيفك تنبئ بذلك ، فما رأينا الحنابلة راضين بعقيدتك ولا الشافعية ، وقد رأيناك أخرجت عدة أحاديث في الموضوعات ، ثم في مواضع أخر تحتج بها وتحسنها ، فخلنا مساكتة .
وقال ابن السمعاني : كان أحفظ الشيوخ للوفيات ، بقي بالعراق نحوا من عشرين سنة ، ثم رجع إلى نيسابور ، وأملى ورزق السعادة ، ومتع بما سمع .
ذكره ابن سعد ، وخليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، ومسلم بن الحجاج في الثانية
وقال ابن سعد : أمه جميلة بنت أبي صعصعة بن زيد النجارية ، وولد إبراهيم ومحمدا ، وذكره في موضع آخر من الطبقة السابعة ممن حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصغار
قال السمعاني : هو جليل القدر ، كبير المحل ، عالم فاضل . سمع الجراحي ، ومحمد بن محمد الأزدي جده ، وأبا عمر محمد بن الحسين البسطامي ، وأبا معاذ أحمد بن محمد الصيرفي ، وأحمد الجارودي ، وأبا معاذ بن عبس الزاغاني ، وبكر بن محمد المروروذي ، وجماعة
قال السمعاني : هو جليل القدر ، كبير المحل ، عالم فاضل . سمع من جده أبي منصور الأزدي ، وعبد الجبار الجراحي ، وأبي عمر محمد بن الحسين البسطامي ، وأبي معاذ أحمد بن محمد الصيرفي ، والحافظ أحمد بن محمد الجارودي ، وأبي معاذ بن عبس الزاغاني ، وبكر بن محمد المروروذي ، وجماعة .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وقال: كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال أبو بكر الخطيب : العجب كيف خفي هذا على الحربي وأم رومان ماتت على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة ست من الهجرة في ذي الحجة ، أرخه أبو حسان الزياد وإبراهيم الحربي أيضا . وروى حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة أو أم سلمة قالت : لما دفنت أم رومان ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه " . قال : فلو كان مسروق سائلها أو سمع منها لكان صحابيا ، وقد قال محمد بن سعد : توفي مسروق سنة ثلاث وستين . وذكر الفضل بن عمرو أن عمره حين مات ثلاث وستون سنة فيكون له عند وفاة أم رومان ست سنين
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ، وحكى عن الواقدي أنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وتبعه ابن حبان وأبو أحمد الحاكم وابن عبد البر
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة ، وقال : كان قليل الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان قليل الحديث .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الشام ، وذكر أنه كان يكتب المصاحف ولا يشترط أجرا .
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة : مات في خلافة هشام ، وكان يقضي بغير رزق . قلت : بقية كلامه : وكان كبيرا
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : مات بالمدينة في خلافة هشام ، وكان عمر بن عبد العزيز رزقه دينارين ، وكان قبل يقضي بغير رزق
وقال ابن السمعاني : اختلف فيه .
ذكر المزي عن ابن سعد أنه قال : داود العطار أروج في الحديث منه ، وليس جيدا ؛ إنما هو أرفع منه ، على ذلك تضافرت نسخ « الطبقات » ، زاد : وهو مولى موالاة لا عتاقة
وقال ابن سعد في الأول : وهو من أهل الكوفة ، كان قليل الحديث ، ويذكرون أنه كان يقول بالرجعة