المحدثون›حسين
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وثقه علي بن الحسين بن الجنيد

ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصبغي ، وأبو علي الحافظ أيضا

الفرغاني حمدون بن عباد البزازيحدث ببواطيل ومناكير

وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : حدث ببواطيل عن علي بن عاصم

وقال أبو علي الحافظ : كان يخطئ

يحيى بن أكثميسرق الحديث

نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كانوا لا يشكون أن يحيى بن أكثم كان يسرق حديث الناس ، ويجعله لنفسه

وسمعت أبا عروبة يقول : إبراهيم بن أبي حميد كان يضع الحديث

قال أبو عروبة : كان يضع الحديث

وقال أبو عروبة الحراني : كان يضع الحديث

وقال أبو عروبة الحراني : يضع الحديث

الصعق بن حزن البكرييعد من الأبدال

وقال محمد بن الحسين بن أبي الحنين : حدثنا عارم ، عن الصعق ، وكانوا يرونه من الأبدال

روح بن زنباع الجذامييقال : إن له صحبة

وقال أبو عروبة وحسين القباني : يقال له صحبة

روح بن زنباع الجذامييقال : إن له صحبة

وقال أبو عروبة وحسين القباني : يقال له صحبة

سويد بن هبيرة الديلييقال : إن له صحبة

يقال : إن له صحبة

عروة الفقيمييقال : إن له صحبة

يقال : إن له صحبة ورواية

قطبة بن قتادة السدوسييقال : إن له صحبة

يقال إن له صحبة ورواية

يقال : إن له صحبة

يقال : إن له صحبة

وقال ابن الجنيد : كان يكذب ، ولا أحدث عنه بعد هذا

سمعت أبا عروبة يقول : كان محفوظ يكذب قيل : يا أرض أنا .

قال ابن عدي : وسمعت أبا عروبة يقول : أبو الوليد بن المحتسب يكذب كذبا فاحشا ، وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عمرو . قال ابن عدي : وسمعت أبا بدر أحمد بن خالد الحراني يقول : حدثنا وهب بن حفص ، وكان من الصالحين ، مكث عشرين سنة ، لا يكلم أحدا ، ثم أورد له أحاديث ، وقال : كل أحاديثه مناكير ، غير محفوظة

وقال الحاكم أبو أحمد : الغالب علي أنني سمعت أبا الجهم ، وسألته عن حال أحمد بن محمد فقال : قد كان كبر ، فكان يلقن ما ليس من حديثه فيتلقن

ذكر الكوكبي في « أخباره » : أنه لما احتضر ختم القرآن ، وهو مسجى ثم قال : بحبي لك إلا رفقت بي لهذا المصرع ، كنت أؤملك لهذا اليوم ، كنت أرجوك ، ثم قال لا إله إلا الله ، ثم قضى

لا يدرى من هما

وذكره الكرابيسي في المدلسين

ووصفه حسين الكرابيسي بالتدليس

وقال الكرابيسي : لا يثبت في هذا الباب شيء

وقد أغفله الحسيني ومن تبعه

قال الخطيب وحدثني أبو إسحاق الشيرازي قال : سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري : من أنظر من رأيت من الفقهاء ؟ فقال : أبو حامد الإسفراييني .

قال الخطيب : وحدثني أبو إسحاق الشيرازي قال : سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري : من أنظر من رأيت من الفقهاء ؟ فقال أبو حامد الإسفراييني .

قال أبو عبد الله الصيمري : كان شيخ أصحابنا بمصر في وقته . أخذ عن : محمد بن سماعة ، وبشر بن الوليد ، وغيرهما من أصحاب أبي يوسف .

قال لي القاضي أبو عبد الله الصيمري : أبو جعفر أحمد بن أبي عمران أستاذ أبي جعفر الطحاوي، وكان شيخ أصحابنا بمصر في وقته، وأخذ العلم عن محمد بن سماعة، وبشر بن الوليد، وأضرابهما

وقال أبو عروبة : أبو مسعود في عداد أبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ ، وأحمد بن سليمان الرهاوي في التثبت

قال الشيخ : وأحمد بن المقدام أبو الأشعث هو من أهل الصدق حدث عنه أئمة الناس ، وسمعت أبا عروبة يثني عليه ويفتخر ؛ حيث لقيه وكتب عنه إسناده ، فإنه كان عنده إسناد كحماد بن زيد ونظرائه ورأيت غيره من الشيوخ يصدرون به ، وما قال فيه أبو داود السجستاني لا يؤثر فيه لأنه من أهل الصدق .

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .

وقال أبو علي النيسابوري : سألت النسائي ، وكان من أئمة المسلمين ما تقول في بقية ، وقال في موضع آخر : أخبرنا النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال في موضع آخر : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري اثنان بنيسابور محمد بن إسحاق ، وإبراهيم بن أبي طالب ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز

وقال مأمون المصري : خرجنا إلى طرسوس فاجتمع من الحفاظ عبد الله بن أحمد ، ومرتع ، وأبو الآذان كيلجة ، وغيرهم ، فكتبوا كلهم بانتخاب النسائي

قال أبو عروبة : ليس بمؤتمن على دينه

سمعت أبا عروبة يقول : أبو الفوارس هذا لم يكن بمؤتمن على نفسه ولا دينه ، وكان يذكر أن أبا جعفر النفيلي أيام المحنة توارى في بيتهم ، فذكرت هذا الكلام لأبي عروبة ، فقال : والذي قال في ذلك محتمل ، وأظن أن أبا عروبة ، قال : كان أبو جعفر جاره .

وقال أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي النيسابوري : أحمد بن أبي الحواري من قدماء مشايخ الشام ، تكلم في علوم المحبة والمعاملات ، وصحب أبا سليمان الداراني ، وأخذ طريقة الزهد من أبيه أبي الحواري ، ولأحمد ابن يقال له : عبد الله ، قد روى عن أبيه ، وكان من الزهاد أيضا .