المحدثون›زرعة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو زرعة : سليمان بن بلال أحب إلي من هشام بن سعد

وقال أبو زرعة : سليمان بن بلال أحب إلي من هشام بن سعد

ولعله ابن أبي داود الحراني الآتي [ 3608 ] ثم وجدت في ترجمة أحمد بن عبد الله بن ميسرة النهرواني في " كامل ابن عدي " حديثين رواهما من طريقه حدثنا سليمان بن داود الرقي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رفعه : لا يغلق الرهن . . . . الحديث . وبه إلى سعيد ، عن بسرة مرفوعا : توضؤوا مما أنضجت النار . وقال : سليمان لا يعرف ، والأول أسهل حالا من الثاني ، فإن سند الثاني غير محفوظ ، ومتنه منكر ، ولا يعرف عن الزهري إلا من هذا الوجه . هذا آخر كلامه . فأظن الرقي هذا هو الجزري الذي قال أبو زرعة : إنه متروك ، فهذه طبقته ، والله أعلم

ولعله ابن أبي داود الحراني الآتي [ 3608 ] ثم وجدت في ترجمة أحمد بن عبد الله بن ميسرة النهرواني في " كامل ابن عدي " حديثين رواهما من طريقه حدثنا سليمان بن داود الرقي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رفعه : لا يغلق الرهن . . . . الحديث . وبه إلى سعيد ، عن بسرة مرفوعا : توضؤوا مما أنضجت النار . وقال : سليمان لا يعرف ، والأول أسهل حالا من الثاني ، فإن سند الثاني غير محفوظ ، ومتنه منكر ، ولا يعرف عن الزهري إلا من هذا الوجه . هذا آخر كلامه . فأظن الرقي هذا هو الجزري الذي قال أبو زرعة : إنه متروك ، فهذه طبقته ، والله أعلم

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » عن أبي زرعة : لم يسمع من عكرمة . قال : وقال أبي : لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب

قال أبو زرعة : لم يسمع من عكرمة شيئا

وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن أبي زرعة : لم يسمع التيمي من عكرمة شيئا قال: وقال أبي : لا أعلم التيمي سمع من سعيد بن المسيب شيئا

وقال أبو زرعة الدمشقي : شيوخ معناهم واحد : علي بن يزيد ، وكثير بن الحارث ، وسليمان بن عبد الرحمن . هؤلاء نفر من أصحاب القاسم ، موقعهم أحسن ظاهرا من أحاديثهم عن القاسم

قال ابن أبي حاتم : كتب إلى أبي ، وأبي زرعة بجزء من حديثه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سليمان بن عمرو فقال : كان آية . وذكر عنه أشياء منكرة ، وغلظ القول فيه جدا

وقال أبو زرعة الرازي : لم يسند عن أيوب شيئا

وقال أبو زرعة : لم يسمع من عكرمة شيئا ، ولا من محمد بن سيرين ، ولا من سالم بن عبد الله

وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل

قال أبو زرعة : سليم بن عامر صالح أدرك الجاهلية ، غير أنه لم يصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهاجر في عهد أبي بكر

سمعت ابن جوصاء يقول : سألت أبا زرعة بن عمرو عن أحاديث سليم بن عثمان الفوزي ، عن محمد بن زياد ، وعرضتها عليه فأنكرها ، وقال : لا تشبه حديث الثقات عن محمد بن زياد ، وقال مرة : مسواة موضوعة ، وقال لنا ابن جوصاء : قال ابن عوف : وسألت عن أحاديث سليم ، عن محمد بن زياد ، فقال : قد كان شيخا صالحا يحدث بها من حفظه ، فكتبها الناس عنه ، قلت : فتتهمه فيها ؟ قال : لم نكن نتهمه ، وقد تحدث الناس بها عنه .

وفي « المراسيل » : سئل أبو زرعة هل سمع سماك من مسروق شيئا؟ قال: لا

قلت : وروى سماك عن عبد الله بن خباب بن الأرت ولم يدركه ، قاله في التهذيب : لكن رواية الحاكم في المستدرك التصريح بأن عبد الله بن خباب أخبره بحديث عن أبيه : سيكون عليكم أمراء ... الحديث وصححه ، انتهى

سئل أبو زرعة عن سماك بن حرب هل سمع من مسروق شيئا ؟ فقال : لا

سئل أبو زرعة عن سماك بن حرب هل سمع من مسروق شيئا ؟ فقال : لا

قلت : وروى سماك عن عبد الله بن خباب بن الأرت ولم يدركه ، قاله في التهذيب : لكن رواية الحاكم في المستدرك التصريح بأن عبد الله بن خباب أخبره بحديث عن أبيه : سيكون عليكم أمراء ... الحديث وصححه ، انتهى

ولفظ أبي زرعة : الحديث الذي رواه سمعان ، عن أبي وائل ، عن عبد الله مرفوعا : في بول الأعرابي في المسجد ، والأمر بحفر موضع البول : حديث ليس بقوي . والحديث المشار إليه أخرجه الطحاوي من رواية أبي بكر بن عياش عنه ، وله شاهد مرسل عند الدارقطني ، وفيه الأمر بالحفر أيضا .

وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا . وقال في « المراسيل » : سئل أبو زرعة : هل له صحبة ؟ فقال : لا ، ولكن ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال في كتاب « المراسيل » : سئل أبو زرعة عن سنان بن سلمة هل له صحبة؟ قال: لا ولكن ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وسئل أبو زرعة عن حديث أبي اليمان عن جدته وأبيه أن سنانا غزا بالس فلما زالت الشمس أخذ سبع حصيات، وقال : « حم لا ينصرون » وحمل على العدو وقال : « كذلك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم » . فقال أبو زرعة: سنان ليست له صحبة ، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

سئل عنه أبو زرعة هل له صحبة ؟ فقال : لا، ولكن ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سئل أبو زرعة عن سنان بن سلمة أله صحبة؟ فقال: لا، ولكن ولد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم - .

قال أبو زرعة : ربما وهم

قال أبو زرعة : كان أكيس من سهل بن عثمان

رجحه أبو زرعة على الذي قبله

قال أبو زرعة : كان سهل بن محمد أكيس من سهل بن عثمان

قال أبو زرعة : كان أكيس من سهل بن عثمان

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن سهيل بن أبي صالح قال : قلت : هو أحب إليك أو العلاء بن عبد الرحمن ؟ فقال : سهيل أشبه وأشهر ، وأبوه أشهر قليلا

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن سهيل بن أبي صالح هو أحب إليك أو العلاء بن عبد الرحمن ؟ فقال : سهيل أشبه وأشهر وأبوه أشهر قليلا .

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : سهيل أشبه وأشهر - يعني : من العلاء -

روايته عن عرفجة بن عبد الواحد في عمل اليوم والليلة للنسائي ، وقيل : بينهما أبوه أبو صالح.

وقال سعيد بن عمرو البردعي : رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد ، وقال : رأيت منه شيئا ما يعجبني ، قلت : ما هو ؟ قال : لما قدمت من مصر مررت به فأقمت عنده ، فقلت : إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام وليست عندك ، فقال : ذاكرني بها ، فأخرجت الكتب وأقبلت أذاكره فكلما كنت أذاكره كان يقول : " حدثنا به ضمام " ، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان وحديث نيار بن مكرم وحديث عبد الله بن عمرو : " زرغبا " ، فقلت : أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء فغضب ، قال سعيد : فقلت لأبي زرعة : فإيش حاله ، قال : أما كتبه فصحاح وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا

قال : وسمعت أبا زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين : إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : سويد ينبغي أن نبدأ به فيقتل . فقيل لأبي زرعة : سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، قال : هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال ، قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال : عسى قيل له فرجع

وقال البرذعي : رأيت أبا زرعة يسيئ القول فيه ، فقلت له : فأيش حاله ؟ قال : أما كتبه فصحاح ، وكنت اتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : قلنا لابن معين : إن سويدا يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتل . وقيل لأبي زرعة : إن سويدا يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، فقال : نعم ، هذا حديث إسحاق إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال . قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق ، فقال : عسى قيل له ، فرجع

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سويد بن عبد العزيز فقال : قال إبراهيم بن موسى : كان سويد حدث عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : إذا أفاق المجنون توضأ أو اغتسل ، فقيل له : أين سمعت هذا من مغيرة ؟ فقال : سمعته مع هشيم ، فذكر ذلك لهشيم فقال : لم أسمعه من مغيرة

روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن النسائي