المحدثون›زرعة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ( لا تدخلوا علي قلحا استاكوا ) .

وفي " الكتاب" المزي : روى عن ابن مغفل ، وفي كتاب "المراسيل" لابن أبي حاتم عن أبيه : روى الحسين بن واقد عن ثابت عن عبد الله بن مغفل ، فلا ندري لقيه أم لا ؟ قال عبد الرحمن : وقال أبو زرعة : هو عن أبي هريرة مرسل .

وروى الحسن بن واقد ، عن ثابت ، عن عبد الله بن مغفل ، فلا ندري لقيه أم لا

قال أبو زرعة : ثابت البناني عن أبي هريرة مرسل

وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم : ثابت عن أبي هريرة قال أبو زرعة : مرسل

عن أبي هريرة ، قال في " التهذيب " : لم يسمع منه . قلت : عبارته : لم يدركه

أخرج له النسائي في " الديات " حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيل : إنه مرسل ، ولا صحبة له .

روى عن أبي هريرة ولم يدركه ، قاله في " التهذيب "

وقال ابن أبي حاتم : أنكر أبي وأبو زرعة توثيقه

قال أبو محمد : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره وكناه ، قال : حدثنا أبو محمد الحماني ، ثم ترك حديثه بعد ذلك ، فلم يقرأ علينا حديثه

عن أبي بكر الصديق . قال أبو زرعة : مرسل .

وقال أبو زرعة : هو أسن من إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر ، وسمع كتابه يقرأ بحمص

وقال أبو زرعة الدمشقي : أبو إدريس وجبير قد توسطا في الرواية عن الأكابر من الصحابة ، وأحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جبير وأبو إدريس وكثير بن مرة .

قال أبو زرعة : وهو أسن من أبي إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر ، وسمع كتابه يقرأ بحمص ، فأما معاذ بن جبل فكلاهما لم يصح له منه سماع ، فإذا تحدث جبير عن معاذ أسند ذلك إلى مالك بن يخامر ، وإذا تحدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد الزبيدي .

قال أبو زرعة : وممن أدرك زمن عبد الملك والوليد جميعا جبير بن نفير

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي العلماء .

: ليس هذا من المراسيل في شيء ، وغاية ما فيه أن جريرا وهم في إسناد هذا الحديث ، وقد ذكره ابن الصلاح مثالا لما انقلب إسناده على راويه من غير قصد

وقال أبو زرعة - فيما ذكره البرذعي - بيده لما سئل عنه ، فلم يثبته ولم يضعفه

سمع أنسا وغيره ، وروى عن عقبة بن عامر ، فقيل : إنه مرسل

وقال أبو حاتم : وصل جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي حديثا للقعنبي فزاد فيه : عن أنس فدعا عليه القعنبي فافتضح . قال أبو زرعة : أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : ذاكرت أبا زرعة بأحاديث سمعتها من جعفر بن عبد الواحد فأنكرها . وقال : لا أصل لها . وقال في بعضها إنها باطلة موضوعة ، ثم استرجع وقال : لقد كنت أراه وأشتهي أن أكلمه لما كان عليه من السكينة وعباسي يصلح للخلافة ويرجع إلى حفظ وفقه ، وقد خرج إلى مثل هذا نسأل الله تعالى العافية .

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة ، فقلت له : الفضل الصائغ أحفظ أو أبو يحيى الزعفراني ؟ فقال : الفضل أحفظ [للمسند] ، وأبو يحيى [أحفظ] للتفسير

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وسئل عن جعفر بن محمد عن أبيه ، وسهيل بن أبي صالح عن أبيه ، والعلاء عن أبيه [أيما أصح ؟ قال : لا يقرن جعفر إلى هؤلاء . يريد : جعفر أرفع من هؤلاء في كل معنى

وذكره ابن أبي حاتم . وقال : روى عنه أبو زرعة ، ولم يذكر فيه جرحا .

وروى عن عبد الملك بن يعلى الليثي قاضي البصرة مرسلا ، ذكره في " التهذيب "

وقال أبو زرعة : لم يسمع من أم سلمة

وقال أبو زرعة : لم يسمع من أم سلمة .

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حبيب بن أبي ثابت سمع من أم سلمة ؟ فقال : لا

روى عن الزبير بن العوام ، وأنس ، وسعيد بن المسيب ، وعبيد بن عمير ، وكل ذلك مرسل ، ذكره في " التهذيب " .

وقال أبو زرعة : لا نعلم أحدا من أهل العلم طعن عليه في معنى من المعاني ، وهو مشهور في بلده بالفضل والعلم ، وشعبة في انتقاده وتركه الأخذ عن كل أحد يستعيد بقية حديث حبيب بن صالح

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : لا أعلم أحدا من أهل العلم طعن على حبيب بن صالح في معنى من المعاني ، وهو مشهور في بلده بالفضل ، والعلم ، وشعبة في انتقاده ، وتركه الأخذ عن كل أحد يستعيد بقية حديث حبيب بن صالح

قال أبو زرعة الدمشقي : لا نعلم أحدا من أهل العلم طعن عليه في معنى من المعاني ، وهو مشهور في بلده بالفضل والعلم ، وشعبة في انتقاده وتركه الأخذ عن كل أحد يستعيد بقية حديث حبيب بن صالح

وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني

قال عباد بن العوام وأبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من الزهري شيئا ،

وقال أبو زرعة : لم يسمع من مكحول شيئا .

وقال أبو زرعة : لا علم لي به

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن حجاج بن رشدين فقال : لا علم لي به لم أكتب عن أحد عنه

سئل أبو زرعة عن أبي الزاهرية عن عثمان ، فقال : مرسل

وحذيفة البارقي تابعي ، يروي عن جنادة الأزدي الصحابي

زرعة