المحدثون›زيد النميري

زيد

السادسةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال : قال يزيد بن زريع : ما كتبت عن بحر السقاء إلا حديثا واحدا ، فجاءت السنور فأحدثت عليه

قال الآجري عن أبي داود عنه أن زيد بن علي قال له : علم ابني الفرائض

حدثنا محمد بن يزيد ، قال : قال يزيد بن هارون : حرضت أهل بغداد على قتل بشر المريسي غير مرة

ونقل غير واحد أن رجلا قال ليزيد بن هارون : عندنا ببغداد رجل ، يقال له : المريسي ، يقول : القرآن مخلوق ، فقال : ما في فتيانكم من يفتك به ؟ !

وقال يزيد بن هارون : كان يؤمن بالرجعة

وقال يزيد بن هارون : كان يؤمن بالرجعة

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن منبه بن عثمان : قال رجل لثور بن يزيد : يا قدري ، قال : لئن كنت كما قلت إني لرجل سوء ، وإن كنت على خلاف ما قلت فأنت في حل

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي هلال ، عن داود ، عن عزرة قال : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء [القوم] ينتحلونك - يعني : الإباضية - قال : أبرأ إلى الله عز وجل من ذلك

وقال داود بن أبي هند ، عن عزرة : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك - يعني الإباضية - قال : أبرأ إلى الله من ذلك

وقال داود بن أبي هند ، عن عزرة : دخلت على جابر بن زيد ، فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك ، يعني : الإباضية ، قال : أبرأ إلى الله من ذلك .

قال أبو زكرياء الأزدي في طبقات أهل الموصل : عزيز الحديث

وذكره أبو زكريا الأزدي في الطبقة الثانية من طبقات أهل الموصل . وقال : وكان ينزل بحضرة مسجد الموالي ، عزيز الحديث

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن زيد ، كان الغرباء إذا قدموا أتيناهم فيقول هشام الدستوائي : هاتوها ، وكان أحفظنا جرير بن حازم .

وقال الفضل بن سهل الأعرج عن يزيد بن هارون عن حماد بن زيد : أدركت الناس مائلين على جعفر بن الزبير ، وعمران بن حدير ، إمام المسجد ما يأتيه أحد ، ثم مال الناس على عمران ، وبقي جعفر ما يأتيه أحد

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا موسى بن إسماعيل قال : كان حماد بن زيد يقول : لم يسمع أبو الأشهب من أبي الجوزاء

وذكر المزي أن جعفر روى عن أبي الجوزاء العطاردي ، وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" : ثنا موسى بن إسماعيل قال : كان حماد بن زيد يقول : لم يسمع أبو الأشهب من أبي الجوزاء ؛ لأن أبا الجوزاء مات قبل فتنة ابن الأشعث . انتهى كلامه . وكأنه غير جيد ؛ لأن البخاري ذكر عنه مسندا في "تفسير سورة النجم" أنه قال : ثنا أبو الجوزاء ، فذكر حديثا

وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام : كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال : من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني ، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال ، وجعفر ينسب إلى الرفض

حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : ثنا إسحاق بن أبي كامل ، قال : ثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال : بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي ، فقلت له : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر ، قال : أما السب فلا ، ولكن البغض ما شئت ، قال : وإذا هو رافضي مثل الحمار

وفي "كتاب" أبي العرب قال أحمد بن محمد بن زياد : سمعت أبا داود سمعت إسحاق بن إبراهيم يحدث أحمد بن حنبل قال : ما أعلم أني جلست مجلسا عند حماد بن زيد إلا نهى فيه عن : جعفر بن سليمان وعبد الوارث ، قال أبو العرب : جعفر للتشيع ، وعبد الوارث للقدر . وهو خلاف ما ذكره المزي : كان حماد بن زيد لا ينهى عنه ، والله أعلم .

وقال أبو حاتم بن حبان البستي : جعفر بن سليمان الضبعي كان يبغض الشيخين ، ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن أبي كامل ثنا جرير ابن يزيد بن هارون بين يدي أبيه ، قال : بعثني أبي إلى جعفر ، فقلت : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر . قال : أما السب فلا ولكن البغض ما شئت ، فإذا هو رافضي مثل الحمار

وقال الخطيب الحافظ : أنبا محمد بن عبد الواحد والمنتجالي قالا : ثنا إسماعيل بن محمد الوراق ثنا محمد بن يونس قال : قال أبو الأشعث - يعني أحمد بن المقدام العجلي - : كنت قد كتبت عن جعفر بن سليمان وعبد الوارث بن سعيد ، فكنا يوما في مجلس يزيد بن زريع فأقبل علينا فقال : بلغني أن جماعة منكم يأتون جعفر بن سليمان وعبد الوارث فمن كتب عنهما فلا يقربن مجلسي ، إن جعفرا رافضي وعبد الوارث معتزلي ، وما رأيت التنوري أتى جمعة قط

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال أحمد ، عن أبي بكر بن عياش ، عن جميل بن زيد هو الطائي ، قال : هذه أحاديث ابن عمر ، ما سمعت من ابن عمر شيئا ، إنما قالوا لي : اكتب أحاديث ابن عمر ، فقدمت المدينة ، فكتبتها .

وقال أبو بكر بن عياش : قال جميل بن زيد : هذه أحاديث ابن عمر ما سمعت منه شيئا ، وإنما قالوا لي اكتب حديث ابن عمر ، فقدمت المدينة فكتبتها

قال أحمد بن حنبل : قال أبو بكر بن عياش : قلت لجميل بن زيد : هذه الأحاديث أحاديث ابن عمر ؟ قال : أنا ما سمعت من ابن عمر ، إنما قالوا لي : إذا قدمت المدينة فاكتب أحاديث ابن عمر ، فقدمت المدينة فكتبتها .

وروى أبو بكر بن عياش ، عن جميل قال : هذه أحاديث ابن عمر ما سمعت من ابن عمر شيئا إنما قالوا لي : اكتب أحاديث ابن عمر فقدمت المدينة فكتبتها

وذكر أبو بكر بن عياش أنه اعترف بأنه لم يسمع من ابن عمر شيئا . قال : وإنما قالوا لي لما حججت : اكتب أحاديث ابن عمر ، فقدمت المدينة فكتبتها

وقال أبو يحيى عبد الصمد بن الفضل البلخي : حدثني إبراهيم بن يوسف ، عن شيخ بصري ، عن عبد الواحد بن زيد قال : كان في حبيب العجمي خصلتان من خصال الأنبياء : النصيحة والرحمة

وقال حماد بن زيد : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة فأتيناه فسلمنا عليه فما برحنا حتى يذاكرنا الحديث فقال في بعض ما يقول : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين ، أو إحدى وثلاثين فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، رأيت عنده مطرا الوراق ، وداود بن أبي هند ، ويونس بن عبيد جثاة على أرجلهم يقولون : يا أبا أرطاة ما تقول في كذا؟ يا أبا أرطاة ما تقول في كذا ؟

ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا محمد بن جابر ، ثنا مجاهد بن موسى ، ثنا يحيى بن آدم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الحجاج أقهر للحديث من سفيان الثوري .

وقال حماد بن زيد : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة ، فكان يقول : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، رأيت عنده داود بن أبي هند ، ويونس بن عبيد ، ومطر الوراق جثاة على أرجلهم يقولون : يا أبا أرطاة ما تقول في كذا

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن مجاهد بن موسى ، نا يحيى بن آدم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الحجاج أسرد للحديث من سفيان الثوري

أخبرنا علي بن محمد بن حاتم ، حدثني أبو سعيد إسماعيل بن حمدويه البيكندي ، حدثنا المعلى بن أسد ، ثنا حماد بن زيد ، قال : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة ، فأتيناه فسلمنا عليه ، فتذاكرنا الحديث ، فقال : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطأة ، قال : فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج وهو ابن ثلاثين سنة أو إحدى أو اثنتين ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، قال : فرأيت عنده يونس بن عبيد ، ومطرا الوراق ، وداود بن أبي هند ، جثاة على ركبهم يقولون : يا أبا أرطأة ما تقول في كذا ؟ يا أبا أرطأة ما تقول في كذا ؟

وقال حماد بن زيد : كان حجاج بن أرطاة أقهر عندنا لحديثه من سفيان الثوري

وقال حماد بن زيد : كان أفهم لحديثه من سفيان

قال ابن يونس : حدثني محمد بن موسى ، ثنا أبو زيد القراطيسي قال : كنت أغدو ضحى أريد سوق البزازين ، فأدخل المسجد الجامع فلا أرى فيه أحدا قائما يصلي غير حجاج الأزرق ، وكان يصلي في المؤخر فأراه يراوح بين قدميه من طول القيام

‌ وقال الحسن بن علي الخلال قلت ليزيد بن هارون : هل سمعت من حريز بن عثمان شيئا تنكره عليه من هذا الباب ؟ قال إني سألته أن لا يذكر لي شيئا من هذا مخافة أن أسمع منه شيئا يضيق علي الرواية عنه ، قال : وأشد شيء سمعته يقول : لنا أمير ولكم أمير يعني لنا معاوية ، ولكم علي فقلت ليزيد : فقد آثرنا على نفسه ؟ قال : نعم .

وقال أحمد بن سليمان الرهاوي سمعت يزيد بن هارون يقول : وقيل له كان حريز يقول : لا أحب عليا قتل آبائي قال لم أسمع هذا منه كان يقول : لنا إمامنا ولكم إمامكم

وقال يعقوب بن سفيان حدثنا محمد بن عبد الله قال : سمعت بعض أصحابنا يذكر عن يزيد بن هارون قال ، قال حريز بن عثمان : لا أحب من قتل لي جدين

وقال أحمد بن سليمان الرهاوي : سمعت يزيد بن هارون يقول : وقيل له : كان حريز يقول : لا أحب عليا قتل آبائي ، فقال : لم أسمع هذا منه ، كان يقول : لنا إمامنا ، ولكم إمامكم

قال حماد بن زيد : كنت إذا رأيت حسان كأنه أبدا مريض ، يعني من العبادة