المحدثون›زيد الحجام الثوري

زيد

السادسةت 141 هـ : 150 هـثقة ، لم يصب الأزدي في قوله : يتكلمون فيه
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وبه : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن نصر ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثني أبو جعفر محمد بن عيسى ، قال : سمعت حماد بن زيد ، يقول : كنت إذا رأيت حسان بن أبي سنان كأنه أبدا مريض . قال أبو جعفر : فذكرت ذلك لمخلد بن حسين ، فقال : هكذا كان إذا رأيته ، قد رأيته كأنه أبدا ناقه

قلت : ذكر ابن أبي خيثمة ، عن يزيد بن هارون ، قال : طلبت الحديث ، وحصين حي يقرأ عليه بالمبارك ، وقد نسي

وقال يزيد بن هارون : طلبت الحديث وحصين حي ، وكان يقرأ عليه وكان قد نسي .

وذكره العقيلي ، ولم يذكر إلا قول يزيد بن هارون : إنه نسي

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : ثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، قال : سمعت أبي يقول : رأيت الحكم وحمادا والمحارب بينهما وهو على القضاء ، والخصوم بين يديه ، فيقضي إلى هذا مرة وإلى هذا مرة .

وقال يزيد بن زريع يوم مات : اليوم مات سيد المسلمين

وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع ، وسئل : ما تقول في حماد بن زيد وحماد بن سلمة ، أيهما أثبت في الحديث ؟ قال : حماد بن زيد ، وكان الآخر رجلا صالحا

أخبرنا عبيد الله بن عمر عن حماد بن زيد قال : قدم علينا البصرة حماد بن أبي سليمان ، فلم يأته أيوب فلم نأته ، وكان إذا لم يأت أيوب أحدا لم نأته قال : وقدم علينا ليث بن أبي سليم ، فأتاه أيوب فأتيناه . قال : وقال غيره : مات أيوب ولحماد بن زيد أربع وثلاثون سنة

وقال محمد بن غالب ، عن أمية بن بسطام : سمعت يزيد بن زريع يقول يوم مات حماد بن زيد : مات اليوم سيد المسلمين

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، وعلي ابن الحسن الهسنجاني قالا : نا محمد بن المنهال الضرير ، قال : سمعت يزيد بن زريع ، وسئل : ما تقول في حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة أيهما أثبت في الحديث ؟ قال : حماد بن زيد . وكان الآخر رجلا صالحا

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير» : قال حماد : ما عندي كتاب لأحد ، ولو كان عندي كتاب لأحد لأحببت أن يكون عندي كتاب لأيوب .

حدثنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن زيد قال : كنا عند عمرو بن دينار ، فجاء أيوب و (أبو) عمرو بن العلاء فسألاه في كتاب قال : وكنا إذا أتينا على حديث قد سمعناه تركناه . قال : فأقول أنا حديث كذا ، فأسأل عن الذي تركوا .

قال موسى بن إسماعيل : سمعت حماد بن زيد يقول : ما كنا نرى أحدا يتعلم بنية غير حماد بن سلمة ، وما نرى اليوم أحدا يعلم بنية غيره

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : ذهبنا إلى أيوب ، وقد فرغ حماد بن سلمة منه .

قال : ورأيت في كتاب محمد بن سعد ؛ الطبقات ، قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، سمعت حماد بن زيد يقول : ما كنا نأتي أحدا نتعلم منه شيئا بنية في ذلك الزمان إلا حماد بن سلمة ، ونحن نقول اليوم : ما نأتي أحدا يعلم بنية غيره .

وقال مسلم بن إبراهيم : عن حماد بن زيد قال : ما أتينا أيوب حتى فرغ حماد بن سلمة .

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، ثنا عبد الله بن الحجاج ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، سمعت حماد بن زيد يقول : ما أتينا أيوب حتى فرغ حماد بن سلمة .

وقال البخاري : قال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كان من شيوخنا ، نسبه يزيد بن هارون يهم في الشيء بعد الشيء

وقال الآجري ، عن أحمد بن سنان : كان يزيد - يعني ابن هارون - يكره قراءة حمزة كراهية شديدة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت خالد بن خداش يقول : كنت ربما غبت عن حماد بن زيد ، فإذا جئت بعث إلي فأتيته ، وقد خبأ لي الشيء من الفاكهة والحلواء فيطعمني

وقال الفلاس : سمعت يزيد بن زريع يقول : لأن أقع من هذه المنارة ، أحب إلي من أن أحدث عن خالد العبد ، وقال أيضا سمعت أبا قتيبة يقول : أتيت خالدا العبد فأخرج إلي درجا فجعل يقول : حدثنا الحسن ، حدثنا الحسن ، فانفلت الدرج من يده فإذا في أوله : حدثنا هشام بن حسان ، وقد محاه ، فقلت : ما هذا؟ قال : كنت أنا وهشام ، قلت : تكون أنت وهشام ، تكتب حدثنا هشام ، وتمحاه قال : ما أعرفني بك ألست خرجت مع إبراهيم بن عبد الله ؟

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : لأن أقع من فوق هذه المنارة أحب إلي من أن أحدث عن خالد العبد

وقال صدقة بن خالد ، عن بن جابر : رأيت خالد بن عبد الله بن حسين لا يغير شيبه

وقال يزيد بن هارون : مات وهو صائم

أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام ، وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان .

قال يحيى : وقلت لحماد بن زيد : فخالد الحذاء ؟ قال : قدم علينا قدمة من الشام ، فكأنما أنكرنا حفظه

وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يقع في خالد ، فأتيته أنا وحماد بن زيد ، فقلنا له : ما لك أجننت؟ وتهددناه ، فسكت

قال يحيى : وقلت لحماد بن زيد : فخالد الحذاء؟ قال : قدم علينا قدمة من الشام فكأنا أنكرنا حفظه

وقال ضمام بن إسماعيل ، عن يزيد بن أبي حبيب : ما أدركت من قضاة مصر أفقه من خير بن نعيم

وقال ضمام بن إسماعيل ، عن يزيد بن أبي حبيب : ما أدركت من قضاة مصر أفقه منه

وفي «تاريخ دمشق» : عن حماد بن زيد قال : ما رأيت أحدا أفقه فقها من داود

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث دهرا طويلا يصلي الليل والنهار ، ثم جالس القوم فنطق بلب وعقل

وقال زيد بن بشر ، عن عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث ربيعة دهرا طويلا عابدا يصلي الليل والنهار صاحب عبادة ثم نزع ذلك إلى أن جالس القوم، فجالس القاسم فنطق بلب وعقل . قال : وكان القاسم إذا سئل عن شيء، قال : سلوا هذا - لربيعة - قال : فإن كان شيئا في كتاب الله أخبرهم به القاسم أو في سنة نبيه وإلا قال : سلوا هذا لربيعة أو سالم

وقال عبد الله بن وهب ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : وصار ربيعة إلى فقه وفضل، وما كان بالمدينة رجل واحد أسخى نفسا بما في يديه لصديق أو لابن صديق أو لباغ يبتغيه منه، كان يستصحبه القوم فيأبى صحبة أحد إلا أحدا لا يتزود معه، ولم يكن في يده ما يحمل ذاك

وقال الحارث بن مسكين ، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : كان يحيى بن سعيد يجالس ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فإذا غاب ربيعة حدثهم يحيى أحسن الحديث، وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث، فإذا حضر ربيعة كف يحيى إجلالا لربيعة، وليس ربيعة بأسن منه، وهو فيما هو فيه، وكان كل واحد منهما مجلا لصاحبه

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : صار ربيعة إلى فقه وفضل ، وما كان بالمدينة رجل أسخى منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى صحبة أحد إلا رجلا لا زاد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذلك . أمر له أبو العباس بجائزة فأبى أن يقبلها . وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي ، وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه مذ مات ربيعة

وقال عبد الرحمن بن عامر اليحصبي، عن ربيعة بن يزيد : ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضا أو مسافرا

وقال محمد بن سعد ، عن علي بن محمد المدائني، عن خالد بن يزيد بن بشر، عن أبيه : كان خاصة عمر بن عبد العزيز : ميمون بن مهران، ورجاء بن حيوة، ورياح بن عبيدة الكندي، وكان قوم دون هؤلاء عنده : عمرو بن قيس، وعون بن عبد الله بن عتبة، ومحمد بن الزبير الحنظلي

وذكر الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي في كتابه الذي جمع فيه حديث زيد بن أبي أنيسة، ومن خط عبد الرحمن بن محمد بن جعفر السختياني تلميذه، فقلت: قال النفيلي ومحمد بن يزيد: توفي زيد وله ثلاث وثلاثون سنة . وقال يزيد : يحدث فربما لحن، فيقال له لحنت أبا أسامة. فيقول: هكذا حدثني صاحبي الذي حدثني .

وقال أبو زكريا الأزدي صاحب " تاريخ الموصل " في الطبقة الثالثة : ومنهم زيد بن يزيد ؛ ابن أبي الزرقاء التغلبي ، من أهل الفضل والنسك ، خرج من الموصل إلى الرملة مهاجرا لفتنة فيها سنة ثلاث وتسعين ومائة ، ومات هناك ، ورحل في طلب العلم إلى الأمصار ، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة

زيد