٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

روايته عن سليط بن أيوب في سنن النسائي ، وقيل : بينهما محمد بن إسحاق ، ذكره في " التهذيب "

يروي عن ابن عباس مرسلا ، ذكره في " التهذيب "

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن خالد بن الحارث فقال : كان يقال له : خالد الصدق

وقال أبو زرعة : كان يحدث عن الليث عن الزهري ، فما كان عن الزهري عن أبي هريرة ، جعله عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وما كان عن الزهري عن عائشة جعله عن عروة عن عائشة متصلا

روى عن عمر ولم يدركه ، قاله في " التهذيب "

وقال أبو زرعة الدمشقي في " تاريخه الكبير " قلت : لعبد الرحمن بن إبراهيم - يعني دحيما - : إن الوليد بن النضر وسوار بن عمارة أخبراني عن بشير بن طلحة ، عن خالد بن دريك، أنه سأل يعلى بن منية عن الجعائل . أفيحتمل خالد بن دريك إذا لقي ابن عمر أنه يسأل يعلى؟ قال : فاسترابه ، وذكر خالدا، فقدم أمره وسنه فلم ينكر رواية قتادة عنه، ولا لقيه ابن عمر

وقال أبو زرعة : أبو خلدة أحب إلي من الربيع بن أنس

وقال أبو زرعة : أبو خلدة أحب إلي من الربيع بن أنس

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أبو خلدة أحب إلي من الربيع بن أنس

روى عن شرحبيل بن السمط والعرباض بن سارية ، وكلاهما مرسل ، ذكره في " التهذيب "

قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعرفه إلا من هذا الوجه ، والراوي عن خالد بن عبد الدائم هو أبو يحيى الوقار ، وبلغني عن صالح جزرة أنه قال : أخبرنا أبو يحيى الوقار : كان من الكذابين الكبار

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : لأن أقع من فوق هذه المنارة أحب إلي من أن أحدث عن خالد العبد

وقال الفلاس : سمعت يزيد بن زريع يقول : لأن أقع من هذه المنارة ، أحب إلي من أن أحدث عن خالد العبد ، وقال أيضا سمعت أبا قتيبة يقول : أتيت خالدا العبد فأخرج إلي درجا فجعل يقول : حدثنا الحسن ، حدثنا الحسن ، فانفلت الدرج من يده فإذا في أوله : حدثنا هشام بن حسان ، وقد محاه ، فقلت : ما هذا؟ قال : كنت أنا وهشام ، قلت : تكون أنت وهشام ، تكتب حدثنا هشام ، وتمحاه قال : ما أعرفني بك ألست خرجت مع إبراهيم بن عبد الله ؟

وقال أبو داود : قال إسحاق الأزرق : ما أدركت أفضل من خالد الطحان ، قيل : قد رأيت سفيان ؟ قال : كان سفيان رجل نفسه ، وكان خالد رجل عامة

أخرج محمد بن خالد الواسطي كتابا عن أبيه عن الأعمش . قال أبو زرعة : لم يسمع أبوه من الأعمش

وقال أبو زرعة : لم يسمع من الأعمش ، حكاه ابن أبي حاتم عنه في " المراسيل "

وقال أبو داود : قال إسحاق الأزرق : ما رأيت أفضل من خالد الطحان . قيل : قد رأيت سفيان؟ قال : كان سفيان رجل نفسه ، وكان خالد رجل عامة

روى عن عبد الله بن عمر فيما قيل ، والصحيح عن عمه صفوان بن محرز عنه ، ذكره في " التهذيب "

وقال أبو زرعة : لم يلق عائشة

وقال أبو زرعة : لم يلق عائشة

قد تقدم أن رواية خالد بن أبي الصلت عن عراك مرسلة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن خلاس ، سمع من علي ؟ فقال : يحيى بن سعيد يقول : هو كتاب عن علي ، وقد سمع من عمار ، وعائشة ، وابن عباس

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن خلاس : سمع من علي؟ فقال : كان يحيى بن سعيد يقول : هو كتاب . وقد سمع من عمار وعائشة وابن عباس .

روى عن كلاب الليثي ، والصحيح أن بينهما سعيد بن عبد الرحمن .

وقال ابن أبي حاتم : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في " فوائده " عن شباب العصفري فلم يقرأها علينا ، فضربنا عليها وتركنا الرواية عنه

قال أبو محمد : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في فوائد ، عن شباب العصفري فلم يقرأ علينا فضربنا عليه ، وترك الرواية عنه

أحد كبار التابعين

وقال أبو زرعة : خيثمة عن عمر مرسل

وقال أبو زرعة : خيثمة بن عبد الرحمن ، عن عمر مرسل

وقال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في حديث واحد ، وهو حديث منكر

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن داود بن أبي صالح فقال : لا أعرفه إلا في حديث واحد يرويه عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو حديث منكر

وقال الأنصاري : رأيت داود وعوف بن أبي جميلة تكلما في القدر ، حتى أخذ كل واحد منهما برأس صاحبه ، وكان داود مثبتا

قال سعيد بن عمرو البرذعي : كنا عند أبي زرعة، فقال عبد الرحمن بن خراش : داود كافر فوبخه أبو زرعة . ثم قال أبو زرعة : من كان عنده علم فلم يصنه ولم يقتصر عليه والتجأ إلى الكلام فما في يدك منه شيء. هذا الشافعي لا أعلم تكلم في كتبه بشيء من هذا الفضول الذي قد أحدثوه، ولا أرى امتنع من ذلك إلا ديانة، ترى داود لو اقتصر على ما يقتصر عليه أهل العلم لظننت أنه يكمد أهل البدع لما عنده من البيان والآلة، ولكنه تعدى. لقد قدم من نيسابور، فكتب إلي محمد بن رافع ومحمد بن يحيى وعمرو بن زرارة وحسين بن منصور وجماعة بما أحدث هناك، فكتمت ذاك خوفا من عواقبه، فقدم بغداد وكلم صالح بن أحمد أن يتلطف له في الاستئذان على أبيه، فقال : هذا كتب إلي محمد بن يحيى أنه زعم أن القرآن محدث فلا يقربني.

وقال أبو زرعة : لم يلق أبا ذر

قال أبو زرعة : لم يلق أبا ذر ، وهو عن أبي بكر ، وعن عمر مرسل .

وقال أبو زرعة الدمشقي في "نفر ذوي أسنان وعلم" : أبو المهلب راشد بن داود الصنعاني .

روى عن يعلى بن شداد بن أوس ، وقيل : بينهما نافع ، ذكره في " التهذيب "

وقال أبو زرعة : راشد بن سعد عن سعد بن أبي وقاص مرسل

وقال أبو زرعة : راشد بن سعد ، عن سعد بن أبي وقاص مرسل