وقال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث
سئل أبو زرعة عنه فقال : لا أعرفه إلا في هذا الحديث
وقال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث
قال أبو زرعة : سماعه كأبي اليمان إنما كان إجازة
قال أبو زرعة : بشر بن شعيب بن أبي حمزة سماعه كسماع ابن اليمان إنما كان إجازة
وقال أبو زرعة : سماعه كسماع أبي اليمان إنما كان إجازة
روايته عن عبد الله بن عمرو بن العاص في النهي عن ركوب البحر في سنن أبي داود ، وقيل : إن بينهما رجلا ذكره في " التهذيب "
عن أنس - رضي الله عنه - وقيل : هو مرسل ، بل عن خيثمة عن أنس ، ذكره في " التهذيب " أيضا
روى عن علي
وقال صالح جزرة : إسناد أعرابي
وقال صالح بن محمد البغدادي : بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده إسناد أعرابي
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ( لا تدخلوا علي قلحا استاكوا ) .
وفي " الكتاب" المزي : روى عن ابن مغفل ، وفي كتاب "المراسيل" لابن أبي حاتم عن أبيه : روى الحسين بن واقد عن ثابت عن عبد الله بن مغفل ، فلا ندري لقيه أم لا ؟ قال عبد الرحمن : وقال أبو زرعة : هو عن أبي هريرة مرسل .
وروى الحسن بن واقد ، عن ثابت ، عن عبد الله بن مغفل ، فلا ندري لقيه أم لا
قال أبو زرعة : ثابت البناني عن أبي هريرة مرسل
وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم : ثابت عن أبي هريرة قال أبو زرعة : مرسل
عن أبي هريرة ، قال في " التهذيب " : لم يسمع منه . قلت : عبارته : لم يدركه
أخرج له النسائي في " الديات " حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيل : إنه مرسل ، ولا صحبة له .
روى عن أبي هريرة ولم يدركه ، قاله في " التهذيب "
وقال ابن أبي حاتم : أنكر أبي وأبو زرعة توثيقه
قال أبو محمد : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره وكناه ، قال : حدثنا أبو محمد الحماني ، ثم ترك حديثه بعد ذلك ، فلم يقرأ علينا حديثه
قال أبو زرعة : وهو أسن من أبي إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر ، وسمع كتابه يقرأ بحمص ، فأما معاذ بن جبل فكلاهما لم يصح له منه سماع ، فإذا تحدث جبير عن معاذ أسند ذلك إلى مالك بن يخامر ، وإذا تحدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد الزبيدي .
عن أبي بكر الصديق . قال أبو زرعة : مرسل .
وقال أبو زرعة : هو أسن من إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر ، وسمع كتابه يقرأ بحمص
وقال أبو زرعة الدمشقي : أبو إدريس وجبير قد توسطا في الرواية عن الأكابر من الصحابة ، وأحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جبير وأبو إدريس وكثير بن مرة .
قال أبو زرعة : وممن أدرك زمن عبد الملك والوليد جميعا جبير بن نفير
وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي العلماء .
وقال صالح : صاحب سنة وفضل
: ليس هذا من المراسيل في شيء ، وغاية ما فيه أن جريرا وهم في إسناد هذا الحديث ، وقد ذكره ابن الصلاح مثالا لما انقلب إسناده على راويه من غير قصد
وقال أبو زرعة - فيما ذكره البرذعي - بيده لما سئل عنه ، فلم يثبته ولم يضعفه
وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر فقال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك . وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك
وقال الخطيب الحافظ : أنبا محمد بن عبد الواحد والمنتجالي قالا : ثنا إسماعيل بن محمد الوراق ثنا محمد بن يونس قال : قال أبو الأشعث - يعني أحمد بن المقدام العجلي - : كنت قد كتبت عن جعفر بن سليمان وعبد الوارث بن سعيد ، فكنا يوما في مجلس يزيد بن زريع فأقبل علينا فقال : بلغني أن جماعة منكم يأتون جعفر بن سليمان وعبد الوارث فمن كتب عنهما فلا يقربن مجلسي ، إن جعفرا رافضي وعبد الوارث معتزلي ، وما رأيت التنوري أتى جمعة قط
وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام : كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال : من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني ، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال ، وجعفر ينسب إلى الرفض
وقال الخضر بن محمد بن شجاع الجزري : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر ، فقال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يا لك ، وحكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك
سمع أنسا وغيره ، وروى عن عقبة بن عامر ، فقيل : إنه مرسل
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : ذاكرت أبا زرعة بأحاديث سمعتها من جعفر بن عبد الواحد فأنكرها . وقال : لا أصل لها . وقال في بعضها إنها باطلة موضوعة ، ثم استرجع وقال : لقد كنت أراه وأشتهي أن أكلمه لما كان عليه من السكينة وعباسي يصلح للخلافة ويرجع إلى حفظ وفقه ، وقد خرج إلى مثل هذا نسأل الله تعالى العافية .
وقال أبو حاتم : وصل جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي حديثا للقعنبي فزاد فيه : عن أنس فدعا عليه القعنبي فافتضح . قال أبو زرعة : أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة ، فقلت له : الفضل الصائغ أحفظ أو أبو يحيى الزعفراني ؟ فقال : الفضل أحفظ [للمسند] ، وأبو يحيى [أحفظ] للتفسير
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وسئل عن جعفر بن محمد عن أبيه ، وسهيل بن أبي صالح عن أبيه ، والعلاء عن أبيه [أيما أصح ؟ قال : لا يقرن جعفر إلى هؤلاء . يريد : جعفر أرفع من هؤلاء في كل معنى
وذكره ابن أبي حاتم . وقال : روى عنه أبو زرعة ، ولم يذكر فيه جرحا .