قلت : روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ( س ) ، وابن ماجه ، وروايته عن عمر عند الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه
وقال أبو زرعة : لم يسمع من عمر
وأنكر أبو زرعة سماعه من عمر
وقال أبو زرعة : هو أروى الناس لسيرة عمر مع علمه بعمر وعمر سيده كناه : أبا خالد
تركت ذكره لأن راويه إسحاق بن أبي فروة عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة عن أبيه عن جده ، وترك أبي وأبو زرعة حديث إسحاق بن أبي فروة ، وكذلك أحمد ويحيى وعلي
عن امرأة من المبايعات ، روايته عنها في سنن أبي داود .
قال أبو زرعة : وروى أشعث بن إسحاق عن جده سعد بن أبي وقاص ، وهو مرسل
قال أبو زرعة : وروى عن جده مرسلا
عن جده ، قال أبو زرعة : مرسل .
قال أبو زرعة : وروى عن جده سعد بن أبي وقاص ، وهو مرسل
قال الأنصاري : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء
وقال ابن أبي حاتم : روى عن حمزة الزيات ، والقاسم بن حبيب التمار ، وعصام بن قدامة . وعنه : علي بن ميسرة ، ونوح بن أنس ، سئل أبو زرعة عنه فقال : كوفي كان ها هنا بالري ، وكان شيخا صالحا
روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيمن حلق أو سلق أو خرق ، رواه أبو داود والنسائي ، وقيل : عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رواه مسلم والنسائي
سألت أبا زرعة عن أمي بن ربيعة عن طاوس أحب إليك أو شعيب السمان عن طاوس ؟ قال : أمي أشهر
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة أيما أحب إليك أمي عن طاوس أو شعيب السمان ؟ قال : أمي أشهر
عن عمر وعلي - رضي الله عنهما - . قال أبو زرعة : مرسل .
وفي كتاب « المراسيل » لابن أبي حاتم قال أبو زرعة : أبو الجوزاء عن عمر ، مرسل وعن علي مرسل
وقال إسحاق الأزرق : ما كان الثوري بأورع منه ، وما كان أبو حنيفة بأفقه منه
وقال إسحاق الأزرق : ما كان سفيان الثوري بأورع منه ، وما كان أبو حنيفة بأفقه منه
وقال : قال أبو زرعة : يعد في المدنيين وسكت . ثم قال : أيوب بن الحسن المدني روى عن أبيه ، وعنه ابن أخيه إبراهيم بن علي الرافعي ، سمعت أبي يقول ذلك
قال الشيخ : سألت أبا عروبة عنه ، فقال : ولي بريد بيروت ، فسمع من الأوزاعي هناك ، فجاء بأحاديث مناكير .
فرق أبو زرعة وأبو حاتم بين أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري يروي عن أبيه عن جده ، وبين أيوب بن خالد بن صفوان ، وجعلهما ابن يونس واحدا . قلت : وسبب ذلك أن خالد بن صفوان والد أيوب ، وأمه عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري فهو جده لأمه ، فالأشبه قول ابن يونس ، فقد سبقه إليه البخاري
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : حدثنا أيوب ، فقال له رجل : من أيوب ؟ فقال : تراني أقول أيوب بن خوط ؟ إنما استغمر أيوب بن خوط قوما فحدثهم
وقال يزيد بن زريع : إنما استعمل قوما فحدثهم
قال البخاري : أيوب بن عبد الله بن مكرز من بني عامر بن لؤي ، وكان رجلا خطيبا . عن ابن مسعود ، ووابصة ، روى عنه الزبير أبو عبد السلام ، ويقال : إنه مرسل . وكذلك قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه وأبي زرعة ، إلا أنه لم يذكر " وكان رجلا خطيبا " ولا قوله " ويقال : إنه مرسل "
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . زاد أحمد : ليس به بأس
وقال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد حتى ظهر بعد
ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه وحنكه
وقال أبو زرعة الدمشقي في ذكر نفر أهل فضل وزهد : منهم إبراهيم بن أدهم
سمعت أبا زرعة يقول : إبراهيم بن إسماعيل بن البصير ، ذهبت إليه فلم يقض لي أن أسمع منه ، ثم سمعت من أبي شيبة إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة عنه ، و[إن] كان أحد صدق في حديث جعفر بن عون عن المعلى بن عرفان ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كحل عين علي ببزاقه ، فهو ، وأما الباقون فلا أراهم إلا سرقوه .
قال أبو زرعة : لم يقض لي أن أسمع منه ، ثم سمعت من أبي شيبة عنه
قال أبو زرعة : وإن كان أحد صدوقا في حديث جعفر بن عون ، عن المعلى بن عرفان ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كحل عين علي ببزاقه " ، فهو ، وأما الباقون فما أراهم إلا سرقوه .
وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث عن أبيه ، ثم ترك أباه فجعله عن عمه لأن عمه أحلى عند الناس ، وأحاديث قد جعلها عن عمه عن سلمة عن الأعمش ، وسلمة عن أبي إسحاق .
قال ابن أبي حاتم : كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ، وسألت أبا زرعة عنه فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث عن أبيه ثم ترك أباه فجعلها عن عمه ، لأن عمه أحلى عند الناس .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب أبي حديثه ، ولم يأته ، ولم يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زهادة فيه ، وسألت أبا زرعة عنه فقال : يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث ، عن أبيه ثم ترك أباه فجعله عن عمه ؛ لأن عمه أحلى عند الناس ، وأحاديث قد جعلها ، عن عمه ، عن سلمة ، عن الأعمش ، وعن سلمة ، عن أبي إسحاق
سألت محمد بن أحمد الزريقي بـ " البصرة " عن إبراهيم بن بشار الرمادي ، قال : كان والله أزهد أهل زمانه .
قال أبو زرعة : إبراهيم بن جرير عن علي مرسل
قال أبو زرعة : وروايته عن علي بن أبي طالب مرسلة
وقال صالح جزرة : حديثه عن الزهري ليس بذاك ، لأنه كان صغيرا حين سمع من الزهري
قال : وسمعت أبا زرعة يقول : كتبت عنه