نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : نا محمود بن غيلان ، ثنا وهب بن جرير ، وسألته عن صالح بن أبي الأخضر فقال : كان سمع وقرأ فلا يخلص بعضه من بعض
قال علي بن الحسن بن عبدة ، عن حاشد بن مالك البخاري : سمعت وهب بن جرير ، يقول : جزى الله إسحاق بن راهويه ، وصدقة ، ويعمر عن الإسلام خيرا ، أحيوا السنة بأرض المشرق .
قال وهب بن جرير : جزى الله صدقة ، ويعمر ، وإسحاق عن الإسلام خيرا ، أحيوا السنة بأرض المشرق
قال لي أصبغ : أخبرني ابن وهب قال : حدثني أبو هاني عن عباس بن جليد الحجري سمع عبد الله بن عمرو بن العاصي
وقال أبو الطاهر بن السرح ، عن عبد الله بن وهب : حججت سنة ثمان وأربعين ومائة ، وصائح يصيح : لا يفتى الناس إلا مالك بن أنس ، وعبد العزيز بن أبي سلمة
وقال ابن السرح ، عن ابن وهب : حججت سنة (148) ، وصائح يصيح : لا يفتي الناس إلا مالك ، وعبد العزيز بن أبي سلمة
وقال وهب اتفق عليه علماء الشرق والغرب أنه يقتدى به
وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه .
وقال أحمد بن صالح المصري : كان يغير أسماء الله ، يقول : حدثني عبد الله بن عبد الرحمن قال أحمد : وهذا كذب . وقال في موضع آخر : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان : قال : لا يقبل قول بعضهم في بعض . قال ابن وهب : قلت لابن سمعان : من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : لقيته في البحر
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني أحمد بن صالح ، قال : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان ؟ قال : لا تقبل قول بعضهم في بعض .
ولما بلغ عبد الله بن وهب موته غمه غما شديدا وقال إنا لله وإنا إليه راجعون رحمك الله أبا عبد الرحمن لقد كنت قائما بهذا الأمر يريد الفقه والعلم
وقال يحيى بن بكير : بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فضاق ابن لهيعة ، وقال : ما يدري ابن وهب ، سمعت هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، قبل أن يلتقي أبواه
وقال يحيى بن بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فقال : وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه
وقال ابن وهب : أول من قدم مصر بمسائل مالك عثمان بن الحكم وعبد الرحيم بن خالد بن يزيد .
وقال عبد الله بن وهب : أول من قدم مصر بمسائل مالك بن أنس عثمان بن الحكم وعبد الرحيم بن خالد بن يزيد
وقال أحمد بن يحيى بن الوزير ، عن ابن وهب : لو بقي لنا عمرو بن الحارث ما احتجنا إلى مالك بن أنس
وقال حرملة أيضا ، عن ابن وهب ، اهتدينا في العلم بأربعة : اثنان بمصر ، واثنان بالمدينة : الليث بن سعد ، وعمرو بن الحارث بمصر ، ومالك بن أنس ، وعبد العزيز بن الماجشون بالمدينة ، لولا هؤلاء لكنا ضالين
وقال هارون بن معروف ، عن ابن وهب : قال لي عبد الرحمن بن مهدي : اكتب لي أحاديث عمرو بن الحارث ، فكتبت له مائتي حديث وحدثته بها
وقال ابن وهب : سمعت من ثلاثمائة وسبعين شيخا ، فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث
وقال ابن وهب : كان من العباد ، وكان يزيد بن حاتم الأمير يقول : ما فعلت الثكلى ؟
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني وهب الفامي قال : سمعت محمد بن خالد الواسطي يقول : لم أسمع من أبي إلا حديثا واحدا ، خالد عن بيان ، عن الشعبي لا أدري أيهما أكبر في الناس البخل أو الكذب ثم حدث عنه حديثا كثيرا
أنا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا ابن أبي الثلج قال : حدثني وهب بن جرير قال : كان شعبة يجيء إلى أبي يسمع منه ، فكنت أفيده عنه ، فجعل لي كل يوم خمسة أحاديث يحدثني بها .
وقال حماد بن سلمة ، عن أبي سنان : سمعت وهب بن منبه يقول : كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتابا من كتب الأنبياء في كلها : من جعل إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر ، فتركت قولي
وقال ابن وهب : لو جعلا في ميزان ما رجح أحدهما على الآخر