المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق

قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع منه

قال محمد بن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمع منه .

وقال ابن سعد : عكراش بن ذؤيب صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه

وقال ابن منده – فيما ذكر ابن الأثير : روى عنه ابنه عمرو بن علقمة أنه قال : شهدت الخندق ، وكنت في الوفد الذين قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - .

ذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين

وقال ابن سيرين : أفضل من نزل البصرة من الصحابة عمران وأبو بكرة

قال ابن سعد : أسلم حين انصرف المشركون من أحد

وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا

وذكر ابن سعد أن أول غزوة شهدها الأبواء ، ويقال : أول مشاهده الخندق

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من قضاعة وساق نسبه كما تقدم ، وقال : أسلم قديما ، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه المشاهد ، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن ، فقال في ذلك بعض الناس : فلا تهلكوا في لجة لجها عمرو . يعني لجاجه وولده بدمشق

وقال عبد الله بن محمد بن عمارة : عمير بن سعد ، وساق نسبه كابن الكلبي ، ثم قال : صحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو الذي رفع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- كلام الجلاس بن سويد ، وكان يتيما في حجره ، وشهد فتوح الشام

قال مصعب الزبيري عن عبد الله بن محمد بن عمارة : عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية له صحبة ، وهو الذي رفع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلام الجلاس بن سويد ، وكان يتيما في حجره ، ولم يشهد شيئا من المشاهد ، وشهد فتوح الشام ، واستعمله عمر على حمص ، وكان من الزهاد ، هكذا قال ابن القداح

ذكرها ابن سعد ، وقال: تزوجها كعب بن مالك ، فولدت له: عبد الله ، وعبيد الله ، وفضالة ، ووهبا ، ومعبدا ، وخولة ، وسعاد ، وبايعت عميرة ، وصلت القبلتين ، وجاء عنها أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

قال ابن سعد في الطبقة الأولى : عياض بن زهير ، وساق نسبه ، هاجر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة في رواية ابن إسحاق ، وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد ، ومات بالمدينة سنة عشرين ، وليس له عقب ، وقال في الطبقة الثانية : عياض بن غنم بن زهير ، وساق نسبه ، ثم قال : أسلم قبل الحديبية وشهدها ، وتوفي بالشام سنة عشرين ، وهو ابن ستين سنة ، وذكره فيمن نزل الشام من الصحابة ، وزاد : أنه كان صالحا سمحا ، وكان مع ابن عمه أبي عبيدة فاستخلفه على حمص لما مات ، وقيل : إن أبا عبيدة كان خاله ، فأقره عمر قائلا : لا أبدل أميرا أمره أبو عبيدة . وذكر أبو زرعة الدمشقي بسنده إلى حفص بن عمر ، عن يونس ، عن الزهري ، بعض هذا

وقال ابن سعد : أسلمت وبايعت

قال ابن سعد : أسلمت وبايعت

وقال المرزباني : كان ممن هجا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم مدحه فقبل مديحه .

قال ابن سعد : هو من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى الحبشة ، وفيروز هو الذي قتل الأسود العنسي ، وقد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عنه أحاديث ، وبعضهم يروي عنه ، يقول : حدثني الديلمي الحميري ، وبعضهم يقول : الديلمي ، وهذا كله واحد

وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق

وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق

وذكره موسى بن عقبة في "المغازي"، عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة، ومحمد بن إسحاق وغيرهم فيمن استشهد يوم الفتح مع من كان مع خالد بن الوليد هو وحبيش بن خالد . قال ابن إسحاق: شذا عن العسكر، وسلكا طريقا أخرى فقتلا،

وذكر أبو عروبة الحراني أنه رمي بسهم في نحره يوم أحد ، فبصق فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبرأ

وقال ابن إسحاق : هو الذي قال يوم حنين لما شهدها مع أخيه صفوان ، ووقعت هزيمة المسلمين: بطل السحر، فزجره صفوان في قصة مشهورة

وقال ابن سعد : أم الفضل أول امرأة آمنت بعد خديجة وروت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

وذكره ابن عبد الحكم في الصحابة الذين دخلوا مصر

وقال ابن منده : رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- وسمع منه

وقال ابن سعد : أسلم قديما على يدي مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ، وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين أبي عبيدة، وشهد المشاهد ؛ بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك ، فإنه تخلف بإذن النبي -صلى الله عليه وسلم- له أن يقيم بالمدينة .

قال الزبير بن بكار : كان من مسلمة الفتح ، وكانت له سن عالية وعلم بالنسب ، فكان يؤخذ عنه النسب . وزاد ابن سعد : وكان عالما بأنصاب الحرم ، فبعثه عمر هو وسعيد بن يربوع وأزهر بن عبد عوف وحويطب بن عبد العزى فجددوها .

وذكره محمد بن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة

والذي في جمهرة ابن الكلبي : عمرو بن القاري ، استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الغنائم يوم حنين

وذكره ابن سعد في مسلمة الفتح

قال ابن سعد : أسلم يوم الفتح . وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال محمد بن سعد في تسمية من نزل مصر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : معاوية بن حديج صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه ، وقد لقي عمر بن الخطاب ، وروى عنه حديثا في المسح ، وكان عثمانيا . وقال في الصغير في الطبقة الأولى من أهل مصر بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : معاوية بن حديج الكندي لقي عمر ، وروى عنه

قال ابن سعد : وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه

قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ، روى عنه أبو زيد مولى بني ثعلبة وأبو سلمة بن عبد الرحمن ولم يسمه

قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه

وقال ابن سعد في طبقة الخندقيين : أبو معقل الأسدي ، صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى ، وابنه معقل بن أبي معقل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه أبو الهيثم الأسدي

قال محمد بن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه

ذكر ابن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه قطيعة

محمد بن