صحابي

عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن ضبة بن الحارث بن فهر

له رواية

الاسم المختصر: عياض بن غنم بن زهير الفهري

اشتهر بـ: زاد الراكب

النسبالفهري , القرشي , مصري
تاريخ الوفاة20 هـ
بلد الوفاةالشام
بلد الإقامةالشام
علاقات الراويكان عامل عمر بن الخطاب على الشام ، ابن عم أبي عبيدة ، وقيل : إن أبا عبيدة كان خاله
عدد الأحاديث١٤
عدد الأسانيد١٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (7%)سداسي (14%)سباعي (14%)8 رواة (14%)9 رواة (7%)10 رواة (21%)12 رواة (21%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
عياضعياض بن غنمعياض بن غنم بن زهيرلعياض

ترجمة الراوي(5 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عياض بن غَنْم -بفتح المعجمة وسكون النون- بن زهير بن أبي شداد الفهري . تقدم نسبه في عياض بن زهير

الجزء 7 · الصفحة 581

6170 - عياض بن غَنْم -بفتح المعجمة وسكون النون- بن زهير بن أبي شداد الفهري . تقدم نسبه في عياض بن زهير . قال ابن سعد في الطبقة الأولى : عياض بن زهير ، وساق نسبه ، هاجر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة في رواية ابن إسحاق ، وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد ، ومات بالمدينة سنة عشرين ، وليس له عقب ، وقال في الطبقة الثانية : عياض بن غنم بن زهير ، وساق نسبه ، ثم قال : أسلم قبل الحديبية وشهدها ، وتوفي بالشام سنة عشرين ، وهو ابن ستين سنة ، وذكره فيمن نزل الشام من الصحابة ، وزاد : أنه كان صالحا سمحا ، وكان مع ابن عمه أبي عبيدة فاستخلفه على حمص لما مات ، وقيل : إن أبا عبيدة كان خاله ، فأقره عمر قائلا : لا أبدل أميرا أمره أبو عبيدة . وذكر أبو زرعة الدمشقي بسنده إلى حفص بن عمر ، عن يونس ، عن الزهري ، بعض هذا . وقال ابن إسحاق : كتب عمر إلى سعد في سنة تسع عشرة : أن ابعث جندا ، وأمر عليهم خالد بن عرفطة ، أو هاشم بن عتبة ، أو عياض بن غنم ، فبعث عياضا . قال الزبير : هو الذي فتح بلاد الجزيرة وصالحه أهلها ، وهو أول من أجاز الدرب . وقال ابن أبي عاصم ، عن الحوطي ، عن إسماعيل بن عياش : كان يقال لعياض : زاد الراكب ؛ لأنه كان يطعم رفقته ما كان عنده ، وإذا كان مسافرا آثرهم بزاده ، فإن نفد نحر لهم جمله .

الثقات▼

عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال ابن مالك بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر الفهري القرشي

الجزء 3 · الصفحة 308

عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال ابن مالك بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر الفهري القرشي ، له صحبة ، كان عامل عمر بن الخطاب على الشام ، مات في زمن عمر ، وهو الذي فتح الجزيرة ، وله فتوح كثيرة بالجزيرة ، والشام ، حدثنا العباس بن الخليل الطائي بحمص من كتابه ، قال : ثنا نصر بن خزيمة بن علقمة بن محفوظ بن علقمة الحضرمي ، قال : ثنا أبي ، عن نصر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ بن علقمة ، عن ابن عابد ، عن سويد بن جبلة الفزاري ، عن عياض بن غنم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع يده على الأخرى إذا صلى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عياض بن غنم القرشي الفهري مصري

الجزء 6 · الصفحة 407

2275 - عياض بن غنم القرشي الفهري مصري له صحبة عامل عمر ، مات في زمن عمر رضي الله عنه ، روى عنه عروة بن الزبير وجبير بن نفير ، وشهر بن حوشب وشريح بن عبيد ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ ابْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي شَدَّادٍ ، أَبُو سَعْدٍ الْفِهْرِيِّ

الجزء 2 · الصفحة 354

69 - عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ ابْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي شَدَّادٍ ، أَبُو سَعْدٍ الْفِهْرِيِّ . مِمَّنْ بَايَعَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ وَاسْتَخْلَفَهُ قَرَابَتُهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، لَمَّا احْتُضِرَ ، عَلَى الشَّامِ . حَدَّثَ عَنْهُ : جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ؛ وَغَيْرُهُ . وَكَانَ خَيِّرًا صَالِحًا زَاهِدًا سَخِيًّا . وَهُوَ الَّذِي افْتَتَحَ الْجَزِيرَةَ صُلْحًا . أَقَرَّهُ عُمَرُ عَلَى الشَّامِ . فَعَاشَ بَعْدُ نَحْوًا مِنْ عَامَيْنِ . وَقِيلَ : عَاشَ سِتِّينَ سَنَةً ، وَمَاتَ فِي سَنَةِ عِشْرِينَ بِالشَّامِ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ ، وَكَانَ أَحَدَ الْأُمَرَاءِ الْخَمْسَةِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ . رَوَى عَنْهُ : عِيَاضُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَرِيُّ . قُلْتُ : فَأَمَّا عِيَاضُ بْنُ زُهَيْرٍ الْفِهْرِيُّ ، فَبَدْرِيٌّ كَبِيرٌ . وَهُوَ عَمُّ عِيَاضِ بْنِ غَنْمٍ . يُكَنَّى أَيْضًا : أَبَا سَعْدٍ ، لَا رِوَايَةَ لَهُ ، تُوُفِّيَ زَمَنَ عُثْمَانَ فِي سَنَةِ ثَلَاثِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا .

تاريخ بغداد▼

عياض بن غنم ) وعياض بن غنم الفهري ، من رهط أبي عبيدة بن الجراح ، وهو عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة

الجزء 1 · الصفحة 537

( عياض بن غنم ) وعياض بن غنم الفهري ، من رهط أبي عبيدة بن الجراح ، وهو عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة . شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحضر فتح المدائن مع سعد بن أبي وقاص وذلك مشهور عند أهل السيرة . وفتح بعد ذلك فتوحا كثيرة ببلاد الشام ونواحي الجزيرة . وكان عمر بن الخطاب ولاه الإمارة بالشام بعد أبي عبيدة بن الجراح ، وبها كانت وفاته . حدثني الأزهري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، قال : وعياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال ، كان شريفا ، وله فتوح بناحية الجزيرة في زمن عمر بن الخطاب ، وهو أول من أجاز الدرب إلى أرض الروم . وقد ذكره عبيد الله بن قيس الرقيات فيمن ذكر من أشراف قريش ، فقال [ من الخفيف ] : وعياض منا عياض بن غنم كان من خير من أجن النساء أخبرنا ابن بشران ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان ، قال : حدثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : عياض بن غنم الفهري ، شهد الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ومات بالشام سنة عشرين ، وهو ابن ستين سنة ، حدثني بذلك محمد بن عمر الواقدي . أخبرنا أحمد بن علي البادا ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو الفضل إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الفارسي ، قالوا : أخبرنا محمد بن عبد الله بن صالح الأبهري ، قال : أخبرنا أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحراني بحران ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن سيف ، قال : حدثنا سعيد بن بزيع ، قال : قال ابن إسحاق : كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص : إن الله قد فتح على المسلمين الشام والعراق ، فابعث من قبلك جندا من العراق إلى الجزيرة ، وأمر عليهم خالد بن عرفطة ، أو هاشم بن عتبة ، أو عياض بن غنم . فلما انتهى إلى سعد كتاب عمر بن الخطاب قال : ما أخر أمير المؤمنين عياض بن غنم إلا أن له فيه رأيا أن أوليه ، وأنا موليه ، فبعثه وبعث معه جيشا ، وبعث معه أبا موسى الأشعري ، وابنه عمر بن سعد بن أبي وقاص ، وهو غلام حديث السن ليس إليه من الأمر شيء ، وعثمان بن أبي العاص بن بشر الثقفي ، وذلك في سنة تسع عشرة . فخرج عياض إلى الجزيرة ، فنزل بجنده على الرها ، فصالحه أهلها على الجزيرة - كذا قال الأبهري ، وإنما هو : " على الجزية " - وصالحت حران حين صالحت الرها . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني عمار ، قال : حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال : ويقال : مات بلال مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم بدمشق سنة عشرين ، وفيها مات عياض بن غنم .

له صحبة(2)صحابي
له صحبة

له صحبة عامل عمر ، مات في زمن عمر رضي الله عنه ، روى عنه عروة بن الزبير وجبير بن نفير ، وشهر بن حوشب وشريح بن عبيد ، سمعت أبي يقول ذلك

له صحبة

له صحبة

صحابي

قال ابن سعد في الطبقة الأولى : عياض بن زهير ، وساق نسبه ، هاجر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة في رواية ابن إسحاق ، وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد ، ومات بالمدينة سنة عشرين ، وليس له عقب ، وقال في الطبقة الثانية : عياض بن غنم بن زهير ، وساق نسبه ، ثم قال : أسلم قبل الحديبية وشهدها ، وتوفي بالشام سنة عشرين ، وهو ابن ستين سنة ، وذكره فيمن نزل الشام من الصحابة ، وزاد : أنه كان صالحا سمحا ، وكان مع ابن عمه أبي عبيدة فاستخلفه على حمص لما مات ، وقيل : إن أبا عبيدة كان خاله ، فأقره عمر قائلا : لا أبدل أميرا أمره أبو عبيدة . وذكر أبو زرعة الدمشقي بسنده إلى حفص بن عمر ، عن يونس ، عن الزهري ، بعض هذا

التوزيع الموضوعي للأحاديث