محمد بن
وقال أبو أحمد الفراء : هو ثقة مأمون
قال أبو عبد الله في " تاريخ نيسابور " : قرأت بخط أبي عمرو المستلمي سمعت محمد بن عبد الوهاب ، يقول : أحمد بن نصر عندي ثقة مأمون . وكان يقرئ
وقال الحاكم أيضا في " تاريخه " : سئل عنه أبو أحمد الفراء فقال : بخ بخ ثقة مأمون فقيه البدن
قال أبو بكر الشافعي : سمعت جعفرا الصائغ يقول : سمعت الخليل يقول - وكان ثقة مأمونا -
قال أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي : سمعت جعفرا الصائغ يقول : سمعت الخليل بن زكريا وكان ثقة مأمونا
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا توفي في ولاية خالد القسري
وقال ابن سعد : كان ثقة في الحديث مأمونا
ووثق أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي أبا الزعراء المذكور في الإسناد الماضي فقال : هو ثقة مأمون
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس
قال جعفر المستغفري : هو ثقة مأمون
قال الحافظ جعفر المستغفري هو ثقة مأمون .
قال الكتاني : توفي في المحرم ، وكان ثقة مأمونا ، انتهت إليه الرياسة في قراءة ابن عامر
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا صاحب سنة وجماعة، توفي سنة ستين أو إحدى وستين ومائة
قال ابن سعد . وقال : كان ثقة مأمونا صاحب سنة
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال ابن سعد في كتاب " الطبقات الكبير " : كان من البكائين الكوفيين الأربعة : ابن أبجر ، و [ ق203 أ ] سوقه ، ومطرف ، وهو ، وكان ثقة مأمونا حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة وكان يأتيه فيختم فيه القرآن .
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ، حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة ، وكان يأتيه فيختم فيه القرآن
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا خيرا ، لم يكن هناك أفضل منه . مات في أول رمضان سنة اثنتين ومائتين
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا خيرا ، لم يكن هناك أفضل منه
وقال أبو بكر بن أبي داود : سمعت أبا أسامة ، عن ابن المبارك ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي ، عن مكحول ، فلما قدم ابن تميم الكوفة قال : أنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي ، وحدث عن مكحول ، فظن أبو أسامة أنه ابن جابر ، وابن جابر ثقة مأمون ، وابن تميم ضعيف روى عن الزهري مناكير ، حدثنا ببعضها محمد بن يحيى في « علل حديث الزهري » ، وقال : أحرج على من حدث بها عني مفردة . قال : وقدم ابن تميم هذا مع ثور بن يزيد ، وبرد بن سنان ، ومحمد بن راشد ، وابن ثوبان ، فروا من القتل وكانوا قدرية
وقال ابن وضاح : لقيته بحمص ، وهو ثقة مأمون
وقال ابن وضاح : لقيته بحمص وهو شيخ ثقة مأمون كانت الرحلة إليه تلك الأيام
وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه : رأيته يخضب ، وهو ثقة مأمون
وفي كتاب " الألقاب " للشيرازي عن محمد بن علي بن حمزة : كان عبدان ثقة مأمونا .
وفي " تاريخ المراوزة " لأبي رجاء محمد بن حمدويه بن أحمد بن موسى السبخي : عبدان مولى آل المخيرة بن المهلب وكان أعور ورأيته يخضب وهو ثقة ، مأمون .
وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة مأمونا ، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد
وقال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك بن مروان، وكان آثر الناس عنده، وكان ثقة مأمونا في الحديث،
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ، ومات بحلب سنة مائتين
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال ابن أبي الفوارس : كان أبو علي ثقة مأمونا ، ما رأيت مثله في التحرز
وقال ابن أبي الفوارس : كان أبو علي ثقة مأمونا ما رأيت مثله في التحرز ، توفي في شعبان وله تسع وثمانون سنة
وقال الكتاني : كان ثقة مأمونا ، أعرفه
قال الكتاني : توفي القاضي ابن هارون إمام جامع دمشق وقاضيها في صفر سنة سبع عشرة وأربعمائة . قال : وكان ثقة مأمونا
قال ابن أبي الفوارس : توفي ابن أخي ميمي في ليلة الجمعة الثامن والعشرين من شعبان سنة تسعين وثلاثمائة . وكان ثقة مأمونا دينا فاضلا
قال أبي النرسي : كان على قضاء الكوفة سنين ، ثقة مأمون .
وقال أبو الغنائم النرسي : ثقة مأمون
وقال الخطيب : قال محمد بن منصور : كان ثقة مأمونا حسن العقل
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .