المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن عقدة : سمعت محمد بن غالب يقول : حدثني محمد بن عبد الله بن عمار الثقة ، كان من أهل الحديث

وقال أبو العباس بن عقدة : سمعت محمد بن غالب يقول : حدثني محمد بن عبد الله بن عمار الثقة ، كان من أهل الحديث

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، نا محمد بن الصلت أبو جعفر : نا موسى بن محمد الأنصاري الثقة ، والله قال : نا أبو مالك الأشجعي

وقال أبو هشام الرفاعي : حدثنا أبو خالد الأحمر الثقة الأمين

وقال أبو هشام الرفاعي : حدثنا أبو خالد الأحمر الثقة الأمين

وقال أبو عمر بن حيويه : توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة

وقال ابن صاعد : حدثنا أبو يحيى الثقة الأمين

وقال أحمد بن صاعد : حدثنا أبو يحيى الثقة الأمين

وقال أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا الحسن بن سوار أبو العلاء الثقة الرضى

وقال محمد بن جعفر بن ملاس : حدثنا القاضي محمد بن إسماعيل ابن علية الثقة الرضى بحديث ذكره

وقال محمد بن جعفر بن ملاس : حدثنا القاضي محمد بن إسماعيل ابن علية الثقة الرضا

خالد بن سعيد بن عمرو الأمويالثقة الصدوق المأمون

قال مكي بن عبدان : حدثنا مسلم بن الحجاج، حدثنا الحلواني، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا خالد، فقيل لمحمد : من ذكرت؟ قال : الثقة الصدوق المأمون خالد بن سعيد أخو إسحاق بن سعيد

خالد بن سعيد بن عمرو الأمويالثقة الصدوق المأمون

قال مكي بن عبدان : حدثنا مسلم بن الحجاج ، قال : حدثنا الحلواني ، قال : حدثنا محمد بن بشر ، قال : حدثنا خالد بن سعيد ؛ قيل لمحمد : من ذكرت يا أبا عبد الله ؟ قال : الثقة الصدوق المأمون خالد بن سعيد أخو إسحاق بن سعيد

مورق العجليالثقة العابد

وقال محمد بن سعد : كان ثقة عابدا قال : لقد سألت الله عز وجل حاجة عشرين سنة فما شفعني فيها وما سئمت من الدعاء

وقال الحاكم : سألت ابنه عن نسبه فكتب لي بخطه: أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن المنكدر القرشي المنكدري ، ثم ذكر الحاكم أنه طاف البلاد ، وسمع بها . قال: وكان له أفراد وعجائب ، وكان الحافظ أبو جعفر الأرزناني الثقة المأمون اجتمع معه بهراة ، وأنكر عليه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا محمد بن يزيد الرفاعي ، نا أبو خالد الأحمر الثقة المأمون

علي بن أبي عيسىالثقة المأمون

وقال الحاكم أبو عبد الله سمعت محمد بن حامد البزاز يقول سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول أخبرنا علي بن الحسن قيل له الذهلي فقال ذاك الأفطس لا هو متروك يروي عن شيوخ لم يسمع منهم بل الثقة المأمون علي بن الحسن الدرابجردي . وقال أيضا قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول علي بن الحسن الدرابجردي عندي ثقة صدوق . وقال أيضا سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول سمعت أحمد بن سلمة يقول مسلم بن الحجاج وذكر علي بن الحسن بن أبي عيسى فقال ذاك الطيب ابن الطيب

محمد بن أحمد العسالالثقة المأمون

قال أبو بكر بن أبي علي الذكواني القاضي : أبو أحمد العسال الثقة المأمون الكبير في الحفظ والإتقان

وقال تمتام : حدثنا محمد بن الصباح الدولابي الثقة المأمون

وقال محمد بن غالب تمتام : حدثنا محمد بن الصباح الدولابي الثقة المأمون والله

محمد بن رافع القشيريالثقة المأمون

وقال ابن صالح : حدثنا محمد بن شاذان ، حدثنا محمد بن رافع : الثقة المأمون

عمر بن عبد العزيز بن مروانالثقة المأمون الإمام

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل المدينة . قال : وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب . قالوا : ولد سنة ثلاث وستين وهي السنة التي ماتت فيها ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وكان ثقة مأمونا ، له فقه وعلم وورع ، وروى حديثا كثيرا ، وكان إمام عدل رحمه الله ورضي عنه

عمر بن عبد العزيز بن مروانالثقة المأمون الإمام

قال ابن سعد : قالوا ولد سنة ( 63 ) ، وكان ثقة مأمونا ، له فقه وعلم وورع ، وروى حديثا كثيرا ، وكان إمام عدل

قال الكتاني : توفي القاضي أبو نصر بن هارون إمام جامع دمشق وقاضيها في صفر ، وكان ثقة مأمونا .

عبد الرحمن بن عثمان الدمشقيالثقة المأمون الرضي

وقال الكتاني : توفي شيخنا ابن أبي نصر في جمادى الآخرة ، فلم أر جنازة كانت أعظم منها . كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون ويكبرون ويظهرون السنة ، وحضر جنازته جميع أهل البلد حتى اليهود والنصارى ، ولم ألق شيخا مثله زهدا وورعا وعبادة ورياسة ، وكان ثقة عدلا ، مأمونا ، رضى ، وكان يلقب بالعفيف ، وكانت أصوله حسانا بخط ابن فطيس ، والحلبي

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي : حدثنا عبد الله بن رجاء المكي الحافظ المأمون

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ثنا إبراهيم الشافعي ثنا عبد الله بن رجاء المكي المأمون الحافظ

محمد بن يحيى الذهليالحديث الذي لا يعرفه محمد بن يحيى لا يعبأ به

وقال زنجويه بن محمد : كنت أسمع مشايخنا يقولون : الحديث الذي لا يعرفه محمد بن يحيى لا يعبأ به

وقال علي بن محمد بن أحمد بن مالك الرقي : حدثنا محمد بن علي بن ميمون العطار الشيخ الجليل .

وقال علي بن محمد بن أحمد بن مالك الرقي : حدثنا محمد بن علي بن ميمون العطار الشيخ الجليل .

وروى عنه محمد بن عبد السلام الخشني ، فقال : حدثنا الشيخ الصالح إبراهيم

حدثني الحسن بن علي التميمي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن الحسن المقرئ الخياط الشيخ الصالح.

قال الحسن بن محمد بن شعبة : ثنا إسماعيل بن أبي الحارث الشيخ الصالح

قال ابن النجار : كان عبد الواحد شيخا صالحا على طريقة السلف

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : حدثني عوف بن أبي جميلة ، وكان يقال له : عوف الصدوق

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : كان يقال : عوف الصدوق

وقال الحسين بن محمد بن إبراهيم السكوني : حدثنا يحيى بن عثمان المختار العدل الرضى

وقال الحسين بن محمد بن إبراهيم السكوني : حدثنا يحيى بن عثمان المختار العدل الرضي

سمعت البرقاني يقول : قال لي أبو بكر الأبهري الفقيه : كنت عند يحيى بن محمد بن صاعد فجاءته امرأة فقالت له : أيها الشيخ ما تقول في بئر سقطت فيها دجاجة فماتت ، هل الماء طاهر أم نجس ؟ فقال يحيى : ويحك ، كيف سقطت الدجاجة في البئر ؟ قالت : لم تكن البئر مغطاة . فقال يحيى : ألا غطيتها حتى لا يقع فيها شيء . قال الأبهري : فقلت لها : يا هذه ، إن لم يكن الماء تغير فهو طاهر ، ولم يكن عند يحيى من الفقه ما يجيب المرأة . قلت : هذا القول تظنن من الأبهري ، وقد كان يحيى ذا محل من العلم عظيم ، وله تصانيف في السنن وترتيبها على الأحكام يدل من وقف عليها وتأملها على فقهه ، ولعل يحيى لم يجب المرأة لأن المسألة فيها خلاف بين أهل العلم ، فتورع أن يتقلد قول بعضهم ، أو كره أن ينصب نفسه للفتيا ، وليس هو من المرتسمين بها ، وأحب أن يكل ذلك إلى الفقهاء المشتهرين بالفتاوى والنظر ، والله أعلم

البخاريالكبش النطاح

وقال ابن عدي : كان ابن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول : الكبش النطاح