المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول : كان ابن الثلجي يقول : من كان الشافعي إنما كان يصحب ابن المعنى فلم يزل يقول هذا إلى أن حضرته الوفاة فقال رحم الله أبا عبد الله يعني الشافعي وذكر علمه وقال : قد رجعت عما كنت أقول فيه

وقال أبو الحسن علي بن صالح بن أحمد بن الحسن بن صالح البغوي : حكى لي جدي أنه سمع أبا عبد الله محمد بن شجاع يقول : ادفنوني في هذا البيت فإنه لم يبق فيه طابق إلا ختمت عليه القرآن

وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان جيد العقل قد لقي الناس ، وعلم العلم والمغازي

قال محمد بن أبي الفوارس : مات القاضي أبو الحسن ابن أم شيبان فجاءة في جمادى الأولى سنة تسع وستين وثلاثمائة . قال : ومولده سنة ثلاث وتسعين ، وكان نبيلا سريا فاضلا ، وما رأينا مثله في معناه في الصدق

وقال ابن ناصر : كان لحنة ، وكان يصحف

قال الدقاق في رسالته : كان ابن طاهر صوفيا ملامتيا ، له أدنى معرفة بالحديث في باب الشيخين . وذكر لي عنه حديث الإباحة ، أسأل الله أن يعافينا منها ، وممن يقول بها من صوفية وقتنا .

وقال السمعاني : سألت أبا الحسن محمد بن أبي طالب الكرجي الفقيه عنه ، فقال : ما كان على وجه الأرض له نظير ، وعظم أمره . ثم قال : كان داودي المذهب ، وسألته عن ذلك فقال : اخترت مذهب داود . فقلت له : ولم ؟ قال : كذا اتفق .

وعن أبي كامل قال : قال محمد بن طلحة : أدركت أبي كالحلم ، وقد روى عن أبيه أحاديث صالحة

وكذا قال ابن سعد وقال : كان قليل الحديث ، وروايته عن جبير بن مطعم عند ابن خزيمة ، لكن قال : أشك في سماعه منه

وقال ابن النجار : سمع الكثير وأقرأ بنفسه ، وكتب بخطه ، وصنف في علم الحساب والفرائض والهيئة والهندسة تصانيف وعلق تعاليق

وكان ابن ناصر يقول : سمعنا هذه الأجزاء من القاضي أبي بكر من ثلاثين سنة فألحق بنا الصبيان فيها

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث

واستدركه ابن فتحون على الاستيعاب ، ويحيى بن عبد الوهاب بن منده على جده

قال الحاكم بن البيع : سمعت محمد بن العباس الشهيد يقول : ما قدم علينا هراة أحد مثل أبي جعفر الأرزناني زهدا وورعا وحفظا وإتقانا . رحمه الله .

ابن إسحاق ، وقال : كان صواما قواما

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال محمد بن العباس : قال الدغولي : أربع مجلدات لا تفارقني في السفر والحضر " كتاب المزني " و " كتاب العين " و " التاريخ " للبخاري " وكليلة ودمنة " .

وقال أبو بكر الخلال : عنده عن أبي عبد الله مسائل حسان لم يجئ بها غيره ، وقيل له : صاعقة لجودة حفظه ، وقيل : لغير ذلك .

وقال محمد بن محمد بن داود الكرجي : سمي صاعقة لأنه كان جيد الحفظ .

وقال محمد بن محمد بن داود الكرجي : سمي صاعقة لأنه كان جيد الحفظ ، وكان بزازا

وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : سمع من ابن المبارك ثلاثة أحاديث ، ومات سنة إحدى وأربعين ومائتين

وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : سمع من ابن المبارك ثلاثة أحاديث ، ومات سنة إحدى وأربعين ومائتين

وقال محمد بن يحيى الذهلي : ابن أبي ذئب ، وابن أبي عتيق مقاربان في الرواية ، عن الزهري ، فأما ابن أبي ذئب فمشهور روى عنه أهل الحجاز ، وأهل العراق ، وقد كان أنكر منه بالعراق آخر أمره ، وهو برواية أهل العراق عنه أشهر منه براوية أهل الحجاز عنه ، وذكر كلاما ، ثم قال : وأما ابن أبي عتيق فهو مدني من ولد أبي بكر الصديق يقال له محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، ولم يرو عنه فيما علمت غير سليمان بن بلال ، وسمعت أيوب بن سليمان بن بلال سئل عن نسبه فذكره . وقال ما علمت أحدا روى عنه بالمدينة غير أبي

قال نصر بن علي : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان ؛ إني أحفظه كله

قال نصر بن علي : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان إني أحفظه كله

وقال ابن أبي خيثمة ، عن محمد بن يزيد : كان يصوم الدهر

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن محمد بن يزيد : كان محمد بن عبد الله الأسدي يصوم الدهر ، فكان إذا تسحر برغيف لم يصدع ، فإذا تسحر بنصف رغيف صدع من نصف النهار إلى آخره ، فإن لم يتسحر صدع يومه أجمع

وبه قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار قال : سمعت المخرمي يقول : ذكر أبو خيثمة يوما فقال : كم تحفظون لابن جريج ، عن أبيه ، وكان يحيى بن معين ثمة ، فما أجاب البتة في واحد ، واندفعت أنا فقلت

وقال الساجي : سمعت محمد بن المثنى يقول : سمعت الأنصاري يقول : من زعم من أصحاب أشعث ممن كان يلزمه أنه كان لا يراني إلى جنبه فهو من الكاذبين

قلت : وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : كان قليل الحديث ، وكان يلزم البادية ، ويحب الخلوة

ذكره ابن منده وقال : يقال إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

حط عليه محمد بن عثمان بن أبي شيبة

وقال الحاكم : في "تاريخه" سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس يقول : سمعت أبا تراب الموصلي هو محمد بن إسحاق بن محمد يقول : جمع موسى بن هارون ، عن أبي جعفر الحضرمي ثلاثمائة حديث ، أنكرها عليه ، فكتبتها ، وخرجت إلى الكوفة ، فدخلت على أبي جعفر ، فسألني ، فلما خلا بي قال : ما هذا الذي يبلغني عن أبي عمران تاب الله علينا وعليه فقلت : قد جمعت الأحاديث التي يذكرها ، فقال : ائتني بها فأتيته بها ، فقال : اذكر حديثا حديثا ، فكنت أذكر الحديث ، فيقوم ويخرجه من أصل كتابه في مجالس كتبه حتى أخرجها كلها من أصوله

: وقال ابن سعد : كان عالما بالعربية ، وأيام الناس

وقال المرزباني : كان من شعراء الكوفيين وعلمائهم وعمر عمرا طويلا قارب التسعين

وقد أخرج ابن حبان هذا الحديث في " صحيحه " . وفي " فوائد ابن المقرئ " من رواية أبي أحمد الزبيري عن الوليد بن جميع : حدثني شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن أبيه ، عن جده ، فذكر أثرا ، وهذا يرد قول الذهبي في " الميزان " : لم يرو عنه حديث صريح رواه عن أبيه ورواه ولده شعيب عنه

قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث عالما

قال الحافظ أبو مسعود الدمشقي : سمعت أبا عمرو بن حمدان وسئل عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن شيرويه الذي يحدث بفسا ، فقال : ما سمعنا " مسند الحسن بن سفيان " إلا حين قدم والده معه ، فوزن له ، يعني الحسن ، مائة دينار ، فسمعنا معه

وقال أبو العلاء الواسطي : كان معظما عند سائر العلماء ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه . سئل أن يلي القضاء فامتنع