محمد بن
وقال جعفر بن محمد بن حماد : سمعت محمد بن عيسى الدامغاني يقول : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع ، فأخرج إلي جزازات فأحصيت جميع ما فيه ثلاث مائة ونيفا وستين حديثا . قال جعفر : وأخرج ابن حميد عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث
وقال جعفر بن محمد بن حماد العطار : سمعت محمد بن عيسى الدامغاني يقول : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع منه ، فأخرج إلي جزازات ، فأحصيت جميع ما فيه ثلاثمائة ونيفا وستين حديثا . قال جعفر : وأخرج ابن حميد ، عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث
وقال أبو الحسن بن الفرات : كانت عنده أحاديث غرائب ، وكان قد كتب مع الحفاظ القدماء ، إلا أنه كان منه تخليط في أشياء قبل أن يموت ، ولا أحسبه تعمد ذلك ، لأنه كان جميل الأمر ، إلا أن الإنسان قد تلحقه غفلة
وقال ابن أبي الفوارس : كان فيه تساهل شديد ، وكان قد سمع حديثا كثيرا إلا أن فيه شرها . مات سنة إحدى وستين وثلاثمائة
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سألت ابن عمار ، عن علي بن مسهر وأبي معاوية ، أيهما أكبر في الأعمش ؟ قال : أبو معاوية . قال : وقال ابن عمار : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : كل حديث أقول فيه حدثنا ، فهو ما حفظته من في المحدث ، وما قلت : وذكر فلان ، فهو ما لم أحفظه من فيه ، وقرئ علي من كتاب فعرفته فحفظته مما قرئ علي
قال أبو الحسن محمد بن الحسين الأبري الحافظ في "مناقب الشافعي" : أخبرني محمد بن عبد الرحمن الهمذاني ببغداد قال : حدثنا محمد بن مخلد ، وهو العطار قال : حدثنا أحمد بن محمد بن المؤمل العدوي قال : قال لي يونس بن عبد الأعلى : جاءني رجل قد وخطه الشيب سنة ثلاث عشرة يعني ومائتين عليه مبطنة ، وأزير يسألني عن هذا الحديث ، فقال لي : من محمد بن خالد الجندي ؟ فقلت : لا أدري فقال لي : هذا مؤذن الجند ، وهو ثقة . فقلت له : أنت يحيى بن معين ؟ فقال : نعم ، فقلت له : حديث ابن وهب ، فقال : ثقة ، وكان فيه تساهل . قال أبو الحسن الآبري : قد تواترت الأخبار استفاضت بكثرة رواتها ، عن المصطفى صلى الله عليه وسلم يعني في المهدي ، وأنه من أهل بيته ، وأنه يملك سبع سنين ، ويملأ الأرض عدلا ، وأنه يخرج عيسى ابن مريم فيساعده على قتل الدجال بباب لد بأرض فلسطين ، وإنه يؤم هذه الأمة ، وعيسى صلوات الله عليه يصلي خلفه في طول من قصته وأمره ، ومحمد بن خالد الجندي ، وإن كان يذكر عن يحيى بن معين ما ذكرته ، فإنه غير معروف عند أهل الصناعة من أهل العلم والنقل
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني وهب الفامي قال : سمعت محمد بن خالد الواسطي يقول : لم أسمع من أبي إلا حديثا واحدا ، خالد عن بيان ، عن الشعبي لا أدري أيهما أكبر في الناس البخل أو الكذب ثم حدث عنه حديثا كثيرا
وعند ابن منده من طريق محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق التصريح بسماع محمد بن كعب من ابن خثيم ، وسماع يزيد من محمد بن كعب ، فإن في سياقه عن يزيد بن محمد بن خثيم عن محمد بن كعب قال : حدثني محمد بن خثيم
أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال : وكان محمد بن أبي داود بن الجراح في عصره أوحد في العلم بالأخبار ، وتوفي سنة ست وتسعين ومائتين
وقال أبو بكر الخلال : كان من خواص أحمد ، ورؤسائهم ، وكان يكرمه ويحدثه بأشياء لا يحدث بها غيره
وقال العسكري : ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكذا قال الجعابي .
وقال ابن منده : وممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف له رؤية ولا سماع - فذكره .
وقال محمد بن وضاح : لقيته بمصر ، وكان نعم الشيخ
أخبرنا محمد بن علي بن أحمد المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال : سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول : سمعت الفضل بن محمد الشعراني يقول : كان للناس رؤوسا ، كان سفيان الثوري رأسا في الحديث ، وأبو حنيفة رأسا في القياس ، والكسائي رأسا في القرآن ، فلم يبق اليوم رأسا في فن من الفنون أكبر من ابن الأعرابي ، فإنه رأس في كلام العرب
وقال محمد بن عبد الله المخرمي : حدثنا محمد بن سعد الأشهلي سيد من السادات
ونقل أبو نعيم عن أبي أحمد العسال أن حديثه مرسل ، وهو ما رواه ابن أبي زائدة عن أبي يعقوب الثقفي عن خالد بن أبي خالد قال : بايعت محمد بن سعد سلعة فقال : هلم أماسحك ؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : البركة في المماسحة . قال ابن منده : هذا حديث غريب ، وقد روي من غير هذه الطريق عن محمد بن مسلمة
ونقل أبو نعيم عن أبي أحمد العسال أن حديثه مرسل ، وهو ما رواه ابن أبي زائدة عن أبي يعقوب الثقفي عن خالد بن أبي خالد قال : بايعت محمد بن سعد سلعة فقال : هلم أماسحك ؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : البركة في المماسحة . قال ابن منده : هذا حديث غريب ، وقد روي من غير هذه الطريق عن محمد بن مسلمة
ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، وقال : كان سيدا من السادات .
وقال أحمد بن كامل القاضي ، عن محمد بن موسى : الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب أولهم . وقال أيضا : سمعت الحسين بن فهم يقول : كنت عند مصعب الزبيري ، فمر بنا يحيى بن معين فقال له مصعب : يا أبا زكريا حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا ، وذكر حديثا فقال له يحيى : كذب
وقال ابن ناصر : فيه تساهل في السماع ، يتحدث ولا يصغي ، ويقول : يكفيني حضور المجلس ، ومذهبه في القرآن مذهب سوء
وقال ابن ناصر : فيه تساهل في السماع ، يتحدث ولا يصغي ويقول : يكفيني حضور المجلس ، ومذهبه في القرآن مذهب سوء ، مات في ربيع الآخر
وقال ابن نقطة : حدثنا أحمد بن أبي بكر البندنيجي أن الحافظ ابن ناصر لما دفنوا العبدري ، قال : . خلا لك الجو فبيضي واصفري . مات أبو عامر حافظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمن شاء ، فليقل ما شاء .
وقال ابن ناصر : كان فهما عالما ، متعففا مع فقره ، ويذهب إلى أن المناولة كالسماع .
وقال ابن ناصر : كان فهما ، عالما ، متعففا مع فقره ، وكان يذهب إلى أن المناولة كالسماع
وقال دحيم : سمعت خالد بن يزيد الأزرق يقول : سمعت محمد بن سعيد الأردني يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أبال أن أجعل له إسنادا
وقال ابن عجلان ، وعبد الرحيم بن سليمان محمد بن سعيد بن حسان بن قيس ، وبعضهم يقول : عن أبي عبد الرحمن الشامي فلا يسميه ، ويقولون : محمد بن حسان الطبري ، وربما قالوا : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الكريم ، وغير ذلك على معنى التعبيد لله ، وينسبونه إلى جده ، ويكنون فيه الجد حتى يتسع الأمر جدا في هذا . وبلغني عن بعض أصحاب الحديث أنه قال : يقلب اسمه على نحو مائة اسم ، وما أبعد أن يكون كما قال ، وهو محمد بن سعيد المصلوب
وقال عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم : سمعت خالد بن يزيد الأزرق يقول : سمعت محمد بن سعيد الأردني يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أبال أن أجعل له إسنادا
قال ابن منده : له غرائب . انتهى
وقال عبيد الله بن شريح : سمعت محمد بن سلام يقول : إني لأحفظ نحوا من خمسة آلاف . قال : وكان محمد بن سلام من كبار المحدثين ، وله حديث كثير ، ورحلة ، وذكر في الحديث ، وله مصنفات في كل باب من العلم ، وكان بينه وبين أبي حفص أحمد بن حفص مودة وأخوة ، وكل واحد منهما مخالف للآخر في المذهب
قال غنجار في " تاريخه " : حدثنا خلف بن محمد بن يعقوب البيكندي ، سمعت علي بن الحسن ، سمعت محمد بن سلام يقول : أدركت مالك بن أنس ، فإذا الناس يقرؤون عليه ، فلم أسمع منه شيئا لذلك
وقال سهل بن المتوكل : سمعت محمد بن سلام يقول : أنفقت في طلب العلم أربعين ألفا ، ومثلها في نشره .
وقال عبيد بن شريح : سمعته يقول : إني لأحفظ نحو خمسة آلاف حديث . قال : وكان محمد بن سلام من كبار المحدثين ، وله حديث كثير ، ورحلة ، ومصنفات في كل باب من العلم ، وكان بينه وبين أبي حفص أحمد بن حفص مودة مع المخالفة في المذهب
وقال سهل بن المتوكل : سمعت محمد بن سلام يقول : أنفقت في طلب العلم أربعين ألفا ، وأنفقت في نشره أربعين ألفا ، وليت ما أنفقت في طلبه أنفقت في نشره . أو كما قال
قال أبو عمر محمد بن يوسف الكندي في كتاب "أشراف الموالي" : ومنهم محمد بن سلمة بن عبد الله بن أبي فاطمة مولى عامر جمل مولى يزيد بن عبد الله الجملي من مراد ، وكان فقيها من أصحاب ابن القاسم ، وابن وهب ، واستكتبه الحارث بن مسكين إذ كان قاضيا
وسئل أبو عبد الله بن الأخرم عنه فقال : ما أنكرنا إلا لسانه ؛ فإنه كان فحاشا
وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .
وسمعت أبا منصور الفقيه يقول : سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي سهل الصعلوكي أيهما أرجح ؟ فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل ؟!وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .
وسمعت أبا منصور الفقيه يقول : سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي سهل الصعلوكي أيهما أرجح ؟ فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل ؟!وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .
وقيل : سئل أبو الوليد حسان الفقيه ، عن أبي بكر القفال ، وأبي سهل الصعلوكي ، أيهما أرجح ، فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل
وقال أبو أحمد الحاكم : كان صحيح الأصول ، سمع ابن راهويه ، ومحمد بن عثمان العثماني . سألنا أبا العباس الماسرجسي عنه ، فثبت سماعه من إسحاق .