المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن سعد : وكان قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة ، كثير الحديث . هكذا ذكره في " الكبير " وذكره في " الصغير " في الطبقة الثانية

قال ابن سعد : كان من أهل السلامة والعافية ، لم يل لأهل بيته عملا حتى مات في خلافة المهدي

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة قال : وأمه أم ولد ، وهي أم داود بن علي ، وكان من أهل السلامة ، والعافية ، ولم يل لأهل بيته عملا حتى توفي ، وقد روي عنه ، ومات في خلافة المهدي

وقال : ذكر لي محمد بن أبي الفوارس أن وفاة عيسى ابن الوزير كانت يوم الجمعة ، مستهل ربيع الأول سنة إحدى وتسعين . قال : وكان يرمى بشيء من مذهب الفلاسفة

وقال محمد بن إسحاق النديم : كان عيسى أوحد زمانه في علم المنطق والعلوم القديمة ، له مؤلف في اللغة الفارسية . قلت : لقد شانته هذه العلوم وما زانته ، ولعله رحم بالحديث إن شاء الله

قال أبو الحسن بن الفرات : هو من ولد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وشهر بصحبة أبي الفضل بن طومار الهاشمي ، وكان يذكر أن عنده " تاريخ " ابن أبي خيثمة عنه ، وكتب أبي عبيد عن علي بن عبد العزيز ، وكتب ابن أبي الدنيا عنه .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، حدثنا محمود بن غيلان ، نا محمد بن عبيد قال : رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه عيسى بن يونس وأبو بكر بن عياش وحفص بن غياث وحسن بن عياش

قال محمد بن عبيد : كان عيسى بن يونس إذا أتى إلى الأعمش ينظرون إلى هديه وسمته . وقال محمد بن عبيد أيضا : كان عيسى من أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه

وقال أحمد بن داود الحداني : سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول لأصحاب الحديث : ألا تكونون مثل عيسى بن يونس ؟ كان إذا أقبل إلى الأعمش ، ومعه الشباب ، والشيوخ ينظرون إلى هديه وسمته

وقال محمود بن غيلان عن محمد بن عبيد الطنافسي : رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه : عيسى بن يونس ، وأبو بكر بن عياش ، وحسن بن عياش ، وحفص بن غياث

وقال ابن عمار : كان يعالج الكيمياء ، ما حدث ها هنا بشيء

ذكره في التابعين ابن سعد والعجلي والدارقطني وغيرهم

قال ابن ماكولا تبعا لعبد الغني بن سعيد : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه ، وروى عن سعد بن أبي وقاص وغيره ؛ وكذا ذكر ابن فتحون

وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشعبي ، قال : خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - أم هانئ ، فقالت : يا رسول الله ، لأنت أحب إلي من سمعي وبصري ، وحق الزوج عظيم ، فأخشى أن أضيع حق الزوج ، فقال . . فذكر الحديث . ومن طريق أبي نوفل بن أبي عقرب ، قال : خطبها ، فقال لولدين بين يديها : كفى بهذا رضيعا ، وبهذا ضجيعا فذكر الحديث ، وهذان مرسلان .

وقال ابن سعد : أمها عميرة بنت سهل ، وكانت الفريعة أكبر بنات أسعد بن زرارة ؛ فلما بلغت خطبها نبيط بن جابر ؛ فلما كانت الليلة التي زفت فيها ، قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - : قولوا: أتيناكم أتيناكم ؛ فحيونا نحييكم . فولدت لنبيط عبد الملك ، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبرك فيه ، وكانت الفريعة من المبايعات

قال محمد بن وزير : كان فتيان من أشغب الناس في البحث ، وكان بينه وبين الشافعي مناظرة ، فكان فتيان يقول : لا يباع الحر في الدين

ومحمد بن يحيى الذهلي ، وقال : كان من العباد

قال الذهلي : كان من العباد

وقال ابن منده : فرات النجراني أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تصح له رواية

قال أبو العرب : سمعت منه كثيرا

وقال المرزباني في معجم الشعراء : كان رئيس الشراة

وقال الحسين بن إدريس عن أبي عمار : ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف . قلت : ترى حديثه حجة ؟ قال : سبحان الله

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن محمد بن عبد الله بن عمار : ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف قلت : ترى حديثه حجة ؟ قال : سبحان الله

وقال في " الضعفاء " : قال أحمد بن صالح : حديث فضيل عن عطية عن أبي سعيد حديث " الله الذي خلقكم من ضعف " ، ليس له عندي أصل ولا هو بصحيح . وقال ابن رشدين : لا أدري من أراد أحمد بن صالح بالتضعيف أعطية أم فضيل بن مرزوق .

وقال محمد بن سعد : توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك ، وكان قليل الحديث

وقال جعفر : لا يصح سماعه لأنه ولد يوم الفتح ، وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث مراسيل

وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان قال : نعم رأيته صغيرا قال أبو زرعة : فذكرته لمحمد بن عبد الله بن نمير فقال لي : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان ؟ قال : نعم رأيته صغيرا . قال أبو زرعة : فذكرته لابن نمير فقال : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان ؟ قال : نعم رأيته صغيرا . قال أبو زرعة : فذكرته لابن نمير فقال : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه

وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان قال : نعم رأيته صغيرا قال أبو زرعة : فذكرته لمحمد بن عبد الله بن نمير فقال لي : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه

وقال عبد الرزاق عن معمر : جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : رأيت حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت منها أعظم مما دخلت ، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت أصغر مما دخلت ، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء فقال له ابن سيرين : أما التي خرجت أعظم مما دخلت فذاك الحسن يسمع الحديث فيجوده بمنطقه ثم يصل فيه من مواعظه ، وأما التي خرجت أصغر مما دخلت فذاك محمد بن سيرين يتنقص منه ، ويشك فيه ، وأما التي خرجت كما دخلت فهو قتادة ، وهو أحفظ الناس

قيده ابن ماكولا ، وتبعه ابن عساكر : بالمثناة مصغر . وذكره ابن أبي حاتم مع قنبر مولى علي ، ورجحه ابن نقطة ، واستدل بأنه وجده بخط أبي علي البرداني بالنون ، نقلا عن ابن سميع ، وابن ماكولا إنما اعتمد فيه على ابن سميع ، فالله أعلم

وقال ابن سعد : أمه خليدة بنت ثابت بن سنان ، وهو أخو عبد الله بن أنيس لأمه ، وشهد قرظة أحدا وما بعدها ، وكان ممن وجهه عمر إلى الكوفة يفقه الناس

وقال ابن سعد : له رواية عن عمر في الجمعة

وقال ابن سعد : قيس أبو الأسود العبدي ، شهد صلح الحيرة مع خالد بن الوليد ، وروى عن عمر حديثا في الجمعة

لأبيه صحبة ، وروى ابن منده بسند واه أن لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين،

وقال البخاري : سمعت ابن رافع يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : ما زال أمره مستقيما حتى استقضي فقتل رجلا يعني : أقام عليه الحد فمات

محمد بن