محمد بن
قال أبو عبد الله الدقاق : ولد عبد الرحمن في السنة التي مات فيها أبو بكر بن المقرئ ، ومناقبه أكثر من أن تعد . كان صاحب خلق وفتوة وسخاء وبهاء ، وكانت الإجازة عنده قوية ، وكان يقول : ما حدثت بحديث إلا على سبيل الإجازة كيلا أوبق . وله تصانيف كثيرة وردود على المبتدعة .
وقال أبو عبد الله الدقاق : ولد الشيخ السديد أبو القاسم عبد الرحمن في سنة إحدى وثمانين ، في السنة التي مات فيها أبو بكر ابن المقرئ . قال : وفضائله ومناقبه أكثر من أن تعد ، وأقول أنا : ومن أنا لنشر فضيلته ؟ سمع من أبيه . ثم سمى أشياخه ، إلى أن قال : وكان صاحب خلق وفتوة ، وسخاء وبهاء ، والإجازة كانت عنده قوية . وكان يقول : ما حدثت بحديث إلا على سبيل الإجازة ؛ كي لا أوبق فأدخل في كتاب أهل البدعة . وله تصانيف كثيرة ، وردود جمة على المبتدعين والمنحرفين في صفات الله وغيرها
وقال يحيى بن منده : كان عمي سيفا على أهل البدع ، وهو أكبر من أن يثني عليه مثلي ، كان - والله - آمرا بالمعروف ، ناهيا عن المنكر ، كثير الذكر ، قاهرا لنفسه ، عظيم الحلم ، كثير العلم ، قرأت عليه قول شعبة : من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد . فقال عمي : من كتب عني حديثا فأنا له عبد . وسمعت أبي يقول : أفطرنا في رمضان ليلة شديدة الحر ، فكنا نأكل ونشرب ، وكان أخي عبد الرحمن يأكل ولا يشرب ، فخرجت وقلت : إن من عادة أخي أنه يأكل ليلة ولا يشرب ، ويشرب ليلة أخرى ولا يأكل . قال : فما شرب تلك الليلة ، وفي الليلة الآتية كان يشرب ولا يأكل ألبتة ، فلما كان في الليلة الثالثة قال : يا أخي ، لا تلعب بعد هذا ، فإني ما اشتهيت أن أكذبك .
وقال الدقاق في رسالته : أول شيخ سمعت منه الشيخ الإمام السيد السديد الأوحد أبو القاسم بن منده ، فرزقني الله جل جلاله ببركته وحسن نيته وجميل سيرته وعزيز طريقته ، فهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكان جذعا في أعين المخالفين أهل البدع والتبدع المتنطعين ، وكان ممن لا يخاف في الله لومة لائم ، ووصفه أكثر من أن يحصى
قال الدقاق في " رسالته " : أول من سمعت منه الشيخ الإمام السيد السديد الأوحد أبو القاسم عبد الرحمن ، فرزقني الله ببركته وحسن نيته ، وجميل سيرته فهم الحديث . وكان جذعا في أعين المخالفين ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، ووصفه أكثر من أن يحصى .
قال محمد بن سعد في كتاب " الطبقات " : ناسك عنده أحاديث
وقال ابن سعد : عابد ناسك ، عنده أحاديث .
وذكره ابن سعد في " الطبقة الرابعة " طبقة الفتحيين ، وقال : ولد معاذا ، أمه من بني جذيمة
وقال أبو عمر الكندي : كان على القضاء والشرطة جميعا .
وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى من أهل الكوفة " ، وقال : تكلموا في روايته عن أبيه ، قالوا : كان صغيرا .
وقال ابن سعد : في تابعي أهل الكوفة : تكلموا في روايته عن أبيه ؛ لأنه كان صغيرا .
وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : تكلموا في روايته عن أبيه ؛ لأنه كان صغيرا .
وقال أبو جعفر محمد بن مهران : كان صاحب سمر .
وقال جعفر بن محمد بن حماد العطار : سألت أبا جعفر محمد بن مهران الجمال عن عبد الرحمن بن مغراء ، فقال : قال : صاحب سمر
وقال محمد بن يحيى الذهلي : ما رأيت في يد عبد الرحمن بن مهدي كتابا قط ، وكل ما سمعت منه سمعته حفظا
قال الذهلي : ما رأيت في يده كتابا قط
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا هريرة الواسطي قال : كانت الحلقة لعبد الرحمن بن مهدي في مسجد الجامع ، وكان معاذ بن معاذ يقعد إلى سارية في الصدر عن يمينه يحيى بن سعيد وعن يساره خالد بن الحارث وعبد الرحمن له المسألة والمذاكرة ، وهؤلاء مرة بعد المرة الحديث بعد الحديث .
وفي " الموالي " للكندي : أبو ميسرة عبد الرحمن بن ميسرة مولى الملامس بن جذيمة بن سليع من حضرموت ثم من الاشبا كان فقيها .
وذكره هو ابن شاهين ، فقال : ذكره ابن سعد . قلت : وابن سعد إنما ذكره في التابعين ، وكذا ذكره فيهم ، ولعبد الرحمن هذا رواية عن أبي موسى الأشعري ، وحديثه عنه في صحيح البخاري .
وذكره هو ابن شاهين ، فقال : ذكره ابن سعد . قلت : وابن سعد إنما ذكره في التابعين ، وكذا ذكره فيهم ، ولعبد الرحمن هذا رواية عن أبي موسى الأشعري ، وحديثه عنه في صحيح البخاري .
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال لي محمد بن يحيى : شيخان يجيء عنهما أحاديث من أحاديث الزهري صحاح ، وأحاديث مناكير : عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، والموقري
وقال يعقوب بن سفيان : قال محمد بن عبد الله بن نمير : روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، ونرى أنه ليس بابن جابر المعروف . وذكر لي أنه رجل يسمى باسمه . قال يعقوب : صدق ، هو ابن تميم . قال يعقوب : وكأني رأيت ابن نمير يتهم أبا أسامة أنه علم ذلك وتغافل . قال يعقوب : قال لي ابن نمير : ألا ترى روايته لا تشبه سائر أحاديثه الصحاح
قال عبد الرحمن الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أفضل منه ، وهذا يقتضي أنه تابعي ، وكذلك قال ابن سعد وغيره ، انتهى
وقال محمد بن سعد : أخبرنا أنه ، ولد سنة أربع وستين ومائة ، وطلب الحديث ، ورحل فيه ، وسمع سماعا كثيرا ، واستملى لسفيان بن عيينة ، وليزيد بن هارون ، وغيرهما ، ومات فجاءة يوم الأربعاء مع طلوع الشمس لعشر ليال خلون من رجب سنة أربع وعشرين ومائتين
وقال ابن سعد : أخبرني أنه ولد سنة ( 64 ) ، وطلب الحديث ورحل فيه ، واستملى لابن عيينة ويزيد بن هارون وغيرهما ، ومات فجأة في رجب سنة أربع وعشرين ومائتين
قال ابن النجار : سماعاته بخطوط المعروفين صحيحة ، فأما ما كان بخطه فلا يعتمد عليه ؛ كان يلحق اسمه في الطباق
وقال ابن النجار : سماعاته بخطوط المعروفين صحيحة ، فأما ما كان بخطه ، فلا يعتمد عليه ، كان يلحق اسمه في الطباق .
وخرج أبوه له عوالي في سفرين ، وأشغله بالفقه والحديث والأدب ، وحصل من كل فن ، وانتهت إليه رياسة الشافعية ببلده . وكان معظما محترما ، قاله ابن النجار
قال ابن النجار : ورحل ، وسمع من عبد الغفار الشيرويي ، وعدة ، وأكثر عن أبي علي الحداد فمن بعده ، وكتب ما لا يدخل تحت الحد ، وكان مليح الخط ، سريع القراءة ، رأيت بخطه كتاب " التنبيه " لأبي إسحاق الشيرازي ، فذكر في آخره أنه كتبه في يوم واحد ، وكانت له معرفة بالحديث والأدب ، وكان مولده في سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة .
وقال أبو جعفر السويدي : جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه ، فقالوا له : اقرأها علينا . قال : لا أعرفها . قالوا له : اقرأها علينا ولا تقول فيه حدثنا ، فقرأها عليهم
وقال محمد بن أبي بكر المقدمي : وجدت عبد الرزاق ، ما أفسد جعفرا غيره ، يعني في التشيع
حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا محمد بن إسماعيل الضراري الرازي قال : رأيت عبد الرزاق ، ومرت عليه امرأة جميلة فنظر إليها ، فقال : هذه من مراكب الملوك
وقال محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق ؟ فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني : في التشيع
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال لي أبو جعفر السويدي : جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه فقالوا له : اقرأها علينا قال : لا أعرفها فقالوا : اقرأها علينا ولا تقل فيه : حدثنا فقرأها عليهم .
قال محمد بن الحجاج الضبي : ولد سنة إحدى وتسعين ، ومات سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان يخضب بالحناء
وحدثني بعض أصحابنا عن أبي عروبة أنه كان يسيء الرأي في عبد السلام هذا، وكان يقول: قد كتبت عنه، ولا أحدث عنه.
سمعت الشيخ تقي الدين أبا العباس يقول : كان الشيخ جمال الدين بن مالك يقول : ألين للشيخ المجد الفقه كما ألين لداود الحديد . ثم قال الشيخ : وكانت في جدنا حدة قال : وحكى البرهان المراغي أنه اجتمع بالشيخ المجد ، فأورد على الشيخ نكتة فقال : الجواب عنها من ستين وجها : الأول كذا ، الثاني كذا ، وسردها إلى آخرها ، وقال : قد رضينا منك بإعادة الأجوبة ، فخضع البرهان له وانبهر .
وحدثني شيخنا تقي الدين قال : كان الشيخ جمال الدين ابن مالك يقول : ألين للشيخ مجد الدين الفقه كما ألين لداود الحديد
قال ابن نقطة : هو أسند شيخ لقينا من أهل دمشق ، حسن الإنصات ، صحيح السماع
قال ابن نقطة : هو أسند شيخ لقينا من أهل دمشق ، حسن الإنصات ، صحيح السماع