عبد الرحيم بن أبي سعد : عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن السمعاني
الاسم المختصر: عبد الرحيم ابن السمعاني
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الرحيم ابن الحافظ أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار ، الإمام فخر الدين أبو المظفّر ابن السمعاني ، المروزي ، الشافعي
الجزء 13 · الصفحة 505
454 - عبد الرحيم ابن الحافظ أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار ، الإمام فخر الدين أبو المظفّر ابن السمعاني ، المروزي ، الشافعي . ولد في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وخمسمائة . واعتنى به أبوه أتمّ عناية ، ورحل به وسمّعه الكثير ، وأدرك الإسناد العالي ، ووقع له عالياً من الكتب : " صحيح البخاري " ، " وسنُن أبي داود " ، و " جامع الترمذي " ، و " سُنن النسائي " ، و " مسند أبي عَوانة " ، و " تاريخ يعقوب الفسَوي " . وسمع الكتب الكبار مثل " الحِلية " لأبي نُعيم ، و " مسند الهيثم بن كُليب " ، وأشياء كثيرة . فسمع من أبي تمّام أحمد بن محمد ابن المختار العباسي التاجر ، حدثه عن أبي جعفر ابن المسلمة ، ومن الرئيس أسعد بن علي ابن الموفق الهَرَوي ، ووجيه الشحّامي ، وأبي الفتوح عبد الله بن علي الخَركُوشي ، والحسين بن علي الشحّامي ، والجُنيد بن محمد القايني ، وأبي الوقت عبد الأول السِّجزي ، وأبي الأسعد هبة الرحمن القُشيري ، وأبي الخير جامع السقاء الصوفي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي صالح المؤذّن ، ومحمد بن منصور الحَرضي ، وأبي طاهر محمد بن محمد السِّنجي الحافظ ، وأبي الفتح محمد بن عبد الرحمن الكُشمِيهَني ؛ آخر من روى " البخاري " عن ابن أبي عمران ، وأبي طالب محمد بن عبد الرحمن بن محمد الكَنْجَروذي ، ومحمد بن الحسن بن تميم الطائي ، ومحمد بن إسماعيل الخُراجي المَروزي ؛ سمع " البخاري " من ابن أبي عِمران ، وأبي الفتح محمد بن عبد الله بن أبي سعد الشيرازي الهَروي ؛ يروي عن بيبى الهَرْثمية ، وأبي سعد محمد بن إسماعيل الشاماتي ، ومحمد بن عبد الواحد المَغازلي الأصبهاني ، ومحمد بن المفضّل بن سيّار الدهّان ، ومحمد بن جامع خيّاط الصوف ، وأبي عبد الرحمن أحمد بن الحسن الكاتب ، وأبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن العَصائدي ، والحسن بن محمد السَّنجَبَستي وسعيد بن علي الشجاعي ، وعبد الله بن محمد ابن الفراوي ، وعبد الملك بن عبد الواحد ابن القُشيري ، وعبد السلام بن أحمد الهَرَوي بكَبْرة ، وأبي منصور عبد الخالق بن زاهر الشحّامي ، وأبي عَروبة عبد الهادي بن عبد الخلاّق الهَرَوي ، وعمر بن أحمد الصَّفار ، وعثمان بن علي البيكَندي ، وخلقٍ كثير لقيهم بمرو ، ونيسابور ، وهَراة ، وبخارى ، وسمرقند ، ونواحي خُراسان . وخرّج له أبوه " معجماً " في ثمانية عشر جزءا . وحجّ سنة ستّ وسبعين وخمسمائة . وحدّث ببغداد ، وعاد إلى مرْو ، وروى الكثير ، ورحل الناس إليه . وسمِع منه الحافظ أبو بكر محمد بن موسى الحازمي ؛ ومات قبله بدهرٍ . وحدث عنه الأئمة أبو عمرو ابن الصَّلاح ، والضياء أبو عبد الله ، والزكي البِرزالي ، والمحب ابن النجّار ، والمحب عبد العزيز بن هِلالة ، والشرف المُرسي ، وأحمد بن عبد المحسن الغَرافي ، وطائفةٌ سواهم . وسمعنا بإجازته من الشرف ابن عساكر ، والتاج بن عَصرون . وآخر من روى عنه بالإجازة زينب بنت عمر البعلبكية . وكان فقيهاً ، مُفتياً ، عارفاً بالمذهب ، وله أنس بالحديث ؛ خرّج لنفسه أربعين حديثاً ، سمعناها . قال أبو عمرو ابن الصلاح : قرأت عليه في " أربعين " أبي البركات الفَراوي حديثاً ادّعى فيه كأنه سمعه هو أو شيخه من البخاري ، فقال الشيخ أبو المظفّر : ليس لك بعالٍ ، لكنه للبخاري نازل . قلت : أعجبني هذا القول من أبي المظفّر . وانقطع بموته شيءٌ كثير من المَرويات . وعُدم في دخول التتار مَرْو في آخر هذه السنة ، أو في أوائل السنة الآتية . وكان أخوه الصدر الرئيس أبو زيد محمد قد اختصّ بخدمة السلطان محمد بن تكش الخُوارزمي ، وتقدّم عنده ، ونفّذه رسولاً غير مرة إلى بغداد ، فوعظ بها ، وحدّث سنة إحدى وستمائة عن أبي الفتح محمد بن عبد الرحمن الحَمْدويي حضوراً ، وعن مسعود بن محمد المَرْوَزي . روى عنه الحافظ الضياء . قرأت في " تاريخ ابن النجّار " : إن أبا المظفر توفي بمرو ما بين سنة أربع عشرة أو ست عشرة وستمائة . قال ابن النجار : سماعاته بخطوط المعروفين صحيحة ، فأما ما كان بخطّه فلا يُعتمد عليه ؛ كان يلحق اسمه في الطباق .
سير أعلام النبلاء▼
السَّمْعَانِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الْمُحَدِّثُ فَخْرُ الدِّينِ أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الرَّحِيمِ ابْنُ الْحَافِظِ الْكَبِيرِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ ابْنِ السَّمْعَانِيِّ الْمَرْوَزِيُّ الشَّافِعِيُّ
الجزء 22 · الصفحة 107
77 - السَّمْعَانِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الْمُحَدِّثُ فَخْرُ الدِّينِ أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الرَّحِيمِ ابْنُ الْحَافِظِ الْكَبِيرِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ ابْنِ السَّمْعَانِيِّ الْمَرْوَزِيُّ الشَّافِعِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَاعْتَنَى بِهِ أَبَوْهُ اعْتِنَاءً كُلِّيًّا ، وَرَحَلَ بِهِ ، وَأَسْمَعَهُ مَا لَا يُوصَفُ كَثْرَةً . وَسَمِعَ بِعُلُوٍّ " صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ " وَ " سُنَنَ أَبِي دَاوُدَ " وَ " جَامِعَ أَبِي عِيسَى " وَ " سُنَنَ النَّسَائِيِّ " وَ " مُسْنَدَ أَبِي عَوَانَةَ " وَ " تَارِيخَ الْفَسَوِيِّ " وَسَمِعَ " الْحِلْيَةَ " وَ " مُسْنَدَ الْهَيْثَمِ " وَ " صَحِيحَ مُسْلِمٍ " وَكَثِيرًا مِنْ " مُسْنَدِ السَّرَّاجِ " . وَخَرَّجَ أَبُوهُ لَهُ عَوَالِيَ فِي سِفْرَيْنِ ، وَأَشْغَلَهُ بِالْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ وَالْأَدَبِ ، وَحَصَّلَ مِنْ كُلِّ فَنٍّ ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ رِيَاسَةُ الشَّافِعِيَّةِ بِبَلَدِهِ . وَكَانَ مُعَظَّمًا مُحْتَرَمًا ، قَالَهُ ابْنُ النَّجَّارِ . قَالَ : وَعَمِلَ لَهُ أَبُوهُ " مُعْجَمًا " فِي ثَمَانِيَةَ عَشَرَ جُزْءًا . قُلْتُ : أَعْلَى شَيْخٍ لَهُ أَبُو تَمَامٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُخْتَارِ الْعَبَّاسِيِّ التَّاجِرِ حَدَّثَهُ " بِصِفَةِ الْمُنَافِقِ " بِنَيْسَابُورَ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ ابْنِ الْمُسْلِمَةِ . وَسَمِعَ مِنَ الرَّئِيسِ أَسْعَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَهْرَوِيِّ ، وَوَجِيهٍ الشَّحَّامِيِّ ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّحَّامِيِّ ، وَأَبِي الْفُتُوحِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَرْكُوشِيِّ ، وَالْجُنَيْدِ الْقَايِنِيِّ ، وَأَبِي الْوَقْتِ السِّجْزِيِّ ، وَأَبِي الْأَسْعَدِ ابْنِ الْقُشَيْرِيِّ ، وَجَامِعٍ السَّقَّاءِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْمُؤَذِّنِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحُرْضِيُّ ، وَأَبِي طَاهِرٍ مُحَمَّد بْنِ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيِّ وَأَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُشْمِيهَنِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ تَمِيمٍ الطَّائِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الشِّيرَازِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الشَّامَاتِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمِغْازلِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَامِعٍ خَيَّاطِ الصُّوفِ ، وَالْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّنْجَبَسْتِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ عَلِيٍّ الشُّجَاعِيِّ ، وَأَبِي الْبَرَكَاتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفُرَاوِيِّ ، وَعَبْدِ السَّلَامِ الْهَرَوِيِّ بَكْبَرَةَ ، وَأَبِي مَنْصُورٍ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ الشَّحَّامِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الصِّفَارِ ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْكَنْدِيِّ ، وَخَلْقٍ بِبُخَارَى ، وَسَمَرْقَنْدَ ، وَهَرَاةَ ، وَنَيْسَابُورَ ، وَمُرْوَ ، وَأَمَاكِنَ عِدَّةٍ . وَحَجَّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِينَ ، فَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ وَرَجَعَ . رَوَى الْكَثِيرَ ، وَرَحَلَ الطَّلَبَةُ إِلَيْهِ . سَمِعَ مِنْهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَازِمِيُّ ، وَمَاتَ قَبْلَهُ بِدَهْرٍ ، وَالْبِرْزَالِيُّ ، وَابْنُ الصَّلَاحِ ، وَالضِّيَاءُ ، وَابْنُ النَّجَّارِ ، وَابْنُ هِلَالَةَ ، وَالشَّرَفُ الْمُرْسِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْغَرَّافِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ . وَبِالْإِجَازَةِ تَاجُ الدِّينِ ابْنُ عَصْرُونَ ، وَالشَّرَفُ ابْنُ عَسَاكِرَ ، وَزَيْنَبُ الْكندِيَّةُ . وَكَانَ صَدْرًا مُعَظَّمًا مُكَمَّلًا ، بَصِيرًا بِالْمَذْهَبِ ، لَهُ أَنَسَةٌ بِالْحَدِيثِ . قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ : قَرَأْتُ عَلَيْهِ فِي " أَرْبَعِينَ " ابْنِ الْفُرَاوِيِّ فِي حَدِيثٍ كَأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنَ الْبُخَارِيِّ ، فَقَالَ : لَيْسَ لَكَ بِعَالٍ وَلَكِنَّهُ لِلْبُخَارِيِّ نَازِلٌ . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : سَمَاعَاتُهُ بِخُطُوطِ الْمَعْرُوفِينَ صَحِيحَةٌ ، فَأَمَّا مَا كَانَ بِخَطِّهِ ، فَلَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ ، كَانَ يُلْحِقُ اسْمَهُ فِي الطِّبَاقِ . قُلْتُ : عُدِمَ فِي دُخُولِ التَّتَارِ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَكَانَ أَخُوهُ الصَّدْرُ أَبُو زَيْدٍ مُحَمَّدٌ رَسُولًا مِنْ جِهَةِ خُوَارَزْمَ شَاهْ إِلَى الْخَلِيفَةِ .
جرح وتعديل(2 عالم)
وكان فقيها ، مفتيا ، عارفا بالمذهب ، وله أنس بالحديث ؛ خرج لنفسه أربعين حديثا ، سمعناها
وكان صدرا معظما مكملا ، بصيرا بالمذهب ، له أنسة بالحديث
الشيخ الإمام العلامة المفتي المحدث
قال ابن النجار : سماعاته بخطوط المعروفين صحيحة ، فأما ما كان بخطه فلا يعتمد عليه ؛ كان يلحق اسمه في الطباق
وخرج أبوه له عوالي في سفرين ، وأشغله بالفقه والحديث والأدب ، وحصل من كل فن ، وانتهت إليه رياسة الشافعية ببلده . وكان معظما محترما ، قاله ابن النجار
وقال ابن النجار : سماعاته بخطوط المعروفين صحيحة ، فأما ما كان بخطه ، فلا يعتمد عليه ، كان يلحق اسمه في الطباق .
يروي في(1 كتاب)
روى عن(9)
- عبد الخالق بن زاهر بن طاهر بن محمد٤ رواية
- عبد الله بن محمد بن الفضل بن أحمد بن الفراوي٤ رواية
- هبة الرحمن بن عبد الواحد بن أبي القاسم : عبد الكريم بن هوازن٣ رواية
- أبو محمد نصرك بن نوشتكين بن عبد الله الرومي١ رواية
- أحمد بن يحيى بن عبد الله بن الحسين١ رواية
- الحسين بن علي بن الحسين بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف١ رواية
- عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الله بن الحسين١ رواية
- عمر بن أحمد بن منصور بن أبي بكر : محمد بن القاسم بن حبيب١ رواية
- محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عمر١ رواية
