عبد الرحيم بن أبي سعد : عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن السمعاني

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الرحيم ابن السمعاني

الكنيةأبو المظفر
النسبالمروزي ، الشافعي
تاريخ الميلاد537 هـ
تاريخ الوفاة614 هـ : 616 هـ ، أو 617 هـ ، أو 618 هـ
بلد الوفاةمرو
بلد الإقامةمرو
بلد الرحلةنيسابور ، هراة ، بخارى ، سمرقند ، خراسان ، بغداد
المذهبالشافعي
علاقات الراويأخوه الصدر الرئيس أبو زيد محمد
عدد الأحاديث١٥
عدد الأسانيد١٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (5%)11 رواة (58%)12 رواة (37%)
موضعه في السند
موضع 9 (5%)موضع 10 (58%)موضع 11 (37%)
أشكال الاسم
أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم السمعانيأبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد السمانيأبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعانيأبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني المروزيأبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور المروزيالإمام أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني المفتيعبد الرحيم بن عبد الكريم السمعانيعبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد المروزيعبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعانيعبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور المروزي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الرحيم ابن الحافظ أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار ، الإمام فخر الدين أبو المظفّر ابن السمعاني ، المروزي ، الشافعي

الجزء 13 · الصفحة 505

454 - عبد الرحيم ابن الحافظ أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار ، الإمام فخر الدين أبو المظفّر ابن السمعاني ، المروزي ، الشافعي . ولد في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وخمسمائة . واعتنى به أبوه أتمّ عناية ، ورحل به وسمّعه الكثير ، وأدرك الإسناد العالي ، ووقع له عالياً من الكتب : " صحيح البخاري " ، " وسنُن أبي داود " ، و " جامع الترمذي " ، و " سُنن النسائي " ، و " مسند أبي عَوانة " ، و " تاريخ يعقوب الفسَوي " . وسمع الكتب الكبار مثل " الحِلية " لأبي نُعيم ، و " مسند الهيثم بن كُليب " ، وأشياء كثيرة . فسمع من أبي تمّام أحمد بن محمد ابن المختار العباسي التاجر ، حدثه عن أبي جعفر ابن المسلمة ، ومن الرئيس أسعد بن علي ابن الموفق الهَرَوي ، ووجيه الشحّامي ، وأبي الفتوح عبد الله بن علي الخَركُوشي ، والحسين بن علي الشحّامي ، والجُنيد بن محمد القايني ، وأبي الوقت عبد الأول السِّجزي ، وأبي الأسعد هبة الرحمن القُشيري ، وأبي الخير جامع السقاء الصوفي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي صالح المؤذّن ، ومحمد بن منصور الحَرضي ، وأبي طاهر محمد بن محمد السِّنجي الحافظ ، وأبي الفتح محمد بن عبد الرحمن الكُشمِيهَني ؛ آخر من روى " البخاري " عن ابن أبي عمران ، وأبي طالب محمد بن عبد الرحمن بن محمد الكَنْجَروذي ، ومحمد بن الحسن بن تميم الطائي ، ومحمد بن إسماعيل الخُراجي المَروزي ؛ سمع " البخاري " من ابن أبي عِمران ، وأبي الفتح محمد بن عبد الله بن أبي سعد الشيرازي الهَروي ؛ يروي عن بيبى الهَرْثمية ، وأبي سعد محمد بن إسماعيل الشاماتي ، ومحمد بن عبد الواحد المَغازلي الأصبهاني ، ومحمد بن المفضّل بن سيّار الدهّان ، ومحمد بن جامع خيّاط الصوف ، وأبي عبد الرحمن أحمد بن الحسن الكاتب ، وأبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن العَصائدي ، والحسن بن محمد السَّنجَبَستي وسعيد بن علي الشجاعي ، وعبد الله بن محمد ابن الفراوي ، وعبد الملك بن عبد الواحد ابن القُشيري ، وعبد السلام بن أحمد الهَرَوي بكَبْرة ، وأبي منصور عبد الخالق بن زاهر الشحّامي ، وأبي عَروبة عبد الهادي بن عبد الخلاّق الهَرَوي ، وعمر بن أحمد الصَّفار ، وعثمان بن علي البيكَندي ، وخلقٍ كثير لقيهم بمرو ، ونيسابور ، وهَراة ، وبخارى ، وسمرقند ، ونواحي خُراسان . وخرّج له أبوه " معجماً " في ثمانية عشر جزءا . وحجّ سنة ستّ وسبعين وخمسمائة . وحدّث ببغداد ، وعاد إلى مرْو ، وروى الكثير ، ورحل الناس إليه . وسمِع منه الحافظ أبو بكر محمد بن موسى الحازمي ؛ ومات قبله بدهرٍ . وحدث عنه الأئمة أبو عمرو ابن الصَّلاح ، والضياء أبو عبد الله ، والزكي البِرزالي ، والمحب ابن النجّار ، والمحب عبد العزيز بن هِلالة ، والشرف المُرسي ، وأحمد بن عبد المحسن الغَرافي ، وطائفةٌ سواهم . وسمعنا بإجازته من الشرف ابن عساكر ، والتاج بن عَصرون . وآخر من روى عنه بالإجازة زينب بنت عمر البعلبكية . وكان فقيهاً ، مُفتياً ، عارفاً بالمذهب ، وله أنس بالحديث ؛ خرّج لنفسه أربعين حديثاً ، سمعناها . قال أبو عمرو ابن الصلاح : قرأت عليه في " أربعين " أبي البركات الفَراوي حديثاً ادّعى فيه كأنه سمعه هو أو شيخه من البخاري ، فقال الشيخ أبو المظفّر : ليس لك بعالٍ ، لكنه للبخاري نازل . قلت : أعجبني هذا القول من أبي المظفّر . وانقطع بموته شيءٌ كثير من المَرويات . وعُدم في دخول التتار مَرْو في آخر هذه السنة ، أو في أوائل السنة الآتية . وكان أخوه الصدر الرئيس أبو زيد محمد قد اختصّ بخدمة السلطان محمد بن تكش الخُوارزمي ، وتقدّم عنده ، ونفّذه رسولاً غير مرة إلى بغداد ، فوعظ بها ، وحدّث سنة إحدى وستمائة عن أبي الفتح محمد بن عبد الرحمن الحَمْدويي حضوراً ، وعن مسعود بن محمد المَرْوَزي . روى عنه الحافظ الضياء . قرأت في " تاريخ ابن النجّار " : إن أبا المظفر توفي بمرو ما بين سنة أربع عشرة أو ست عشرة وستمائة . قال ابن النجار : سماعاته بخطوط المعروفين صحيحة ، فأما ما كان بخطّه فلا يُعتمد عليه ؛ كان يلحق اسمه في الطباق .

سير أعلام النبلاء▼

السَّمْعَانِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الْمُحَدِّثُ فَخْرُ الدِّينِ أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الرَّحِيمِ ابْنُ الْحَافِظِ الْكَبِيرِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ ابْنِ السَّمْعَانِيِّ الْمَرْوَزِيُّ الشَّافِعِيُّ

الجزء 22 · الصفحة 107

77 - السَّمْعَانِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الْمُحَدِّثُ فَخْرُ الدِّينِ أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الرَّحِيمِ ابْنُ الْحَافِظِ الْكَبِيرِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ ابْنِ السَّمْعَانِيِّ الْمَرْوَزِيُّ الشَّافِعِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَاعْتَنَى بِهِ أَبَوْهُ اعْتِنَاءً كُلِّيًّا ، وَرَحَلَ بِهِ ، وَأَسْمَعَهُ مَا لَا يُوصَفُ كَثْرَةً . وَسَمِعَ بِعُلُوٍّ " صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ " وَ " سُنَنَ أَبِي دَاوُدَ " وَ " جَامِعَ أَبِي عِيسَى " وَ " سُنَنَ النَّسَائِيِّ " وَ " مُسْنَدَ أَبِي عَوَانَةَ " وَ " تَارِيخَ الْفَسَوِيِّ " وَسَمِعَ " الْحِلْيَةَ " وَ " مُسْنَدَ الْهَيْثَمِ " وَ " صَحِيحَ مُسْلِمٍ " وَكَثِيرًا مِنْ " مُسْنَدِ السَّرَّاجِ " . وَخَرَّجَ أَبُوهُ لَهُ عَوَالِيَ فِي سِفْرَيْنِ ، وَأَشْغَلَهُ بِالْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ وَالْأَدَبِ ، وَحَصَّلَ مِنْ كُلِّ فَنٍّ ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ رِيَاسَةُ الشَّافِعِيَّةِ بِبَلَدِهِ . وَكَانَ مُعَظَّمًا مُحْتَرَمًا ، قَالَهُ ابْنُ النَّجَّارِ . قَالَ : وَعَمِلَ لَهُ أَبُوهُ " مُعْجَمًا " فِي ثَمَانِيَةَ عَشَرَ جُزْءًا . قُلْتُ : أَعْلَى شَيْخٍ لَهُ أَبُو تَمَامٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُخْتَارِ الْعَبَّاسِيِّ التَّاجِرِ حَدَّثَهُ " بِصِفَةِ الْمُنَافِقِ " بِنَيْسَابُورَ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ ابْنِ الْمُسْلِمَةِ . وَسَمِعَ مِنَ الرَّئِيسِ أَسْعَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَهْرَوِيِّ ، وَوَجِيهٍ الشَّحَّامِيِّ ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّحَّامِيِّ ، وَأَبِي الْفُتُوحِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَرْكُوشِيِّ ، وَالْجُنَيْدِ الْقَايِنِيِّ ، وَأَبِي الْوَقْتِ السِّجْزِيِّ ، وَأَبِي الْأَسْعَدِ ابْنِ الْقُشَيْرِيِّ ، وَجَامِعٍ السَّقَّاءِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْمُؤَذِّنِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحُرْضِيُّ ، وَأَبِي طَاهِرٍ مُحَمَّد بْنِ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيِّ وَأَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُشْمِيهَنِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ تَمِيمٍ الطَّائِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الشِّيرَازِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الشَّامَاتِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمِغْازلِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَامِعٍ خَيَّاطِ الصُّوفِ ، وَالْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّنْجَبَسْتِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ عَلِيٍّ الشُّجَاعِيِّ ، وَأَبِي الْبَرَكَاتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفُرَاوِيِّ ، وَعَبْدِ السَّلَامِ الْهَرَوِيِّ بَكْبَرَةَ ، وَأَبِي مَنْصُورٍ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ الشَّحَّامِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الصِّفَارِ ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْكَنْدِيِّ ، وَخَلْقٍ بِبُخَارَى ، وَسَمَرْقَنْدَ ، وَهَرَاةَ ، وَنَيْسَابُورَ ، وَمُرْوَ ، وَأَمَاكِنَ عِدَّةٍ . وَحَجَّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِينَ ، فَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ وَرَجَعَ . رَوَى الْكَثِيرَ ، وَرَحَلَ الطَّلَبَةُ إِلَيْهِ . سَمِعَ مِنْهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَازِمِيُّ ، وَمَاتَ قَبْلَهُ بِدَهْرٍ ، وَالْبِرْزَالِيُّ ، وَابْنُ الصَّلَاحِ ، وَالضِّيَاءُ ، وَابْنُ النَّجَّارِ ، وَابْنُ هِلَالَةَ ، وَالشَّرَفُ الْمُرْسِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْغَرَّافِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ . وَبِالْإِجَازَةِ تَاجُ الدِّينِ ابْنُ عَصْرُونَ ، وَالشَّرَفُ ابْنُ عَسَاكِرَ ، وَزَيْنَبُ الْكندِيَّةُ . وَكَانَ صَدْرًا مُعَظَّمًا مُكَمَّلًا ، بَصِيرًا بِالْمَذْهَبِ ، لَهُ أَنَسَةٌ بِالْحَدِيثِ . قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ : قَرَأْتُ عَلَيْهِ فِي " أَرْبَعِينَ " ابْنِ الْفُرَاوِيِّ فِي حَدِيثٍ كَأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنَ الْبُخَارِيِّ ، فَقَالَ : لَيْسَ لَكَ بِعَالٍ وَلَكِنَّهُ لِلْبُخَارِيِّ نَازِلٌ . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : سَمَاعَاتُهُ بِخُطُوطِ الْمَعْرُوفِينَ صَحِيحَةٌ ، فَأَمَّا مَا كَانَ بِخَطِّهِ ، فَلَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ ، كَانَ يُلْحِقُ اسْمَهُ فِي الطِّبَاقِ . قُلْتُ : عُدِمَ فِي دُخُولِ التَّتَارِ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَكَانَ أَخُوهُ الصَّدْرُ أَبُو زَيْدٍ مُحَمَّدٌ رَسُولًا مِنْ جِهَةِ خُوَارَزْمَ شَاهْ إِلَى الْخَلِيفَةِ .

الشيخ الإمام العلامة المفتي المحدثفقيه
فقيه

وكان فقيها ، مفتيا ، عارفا بالمذهب ، وله أنس بالحديث ؛ خرج لنفسه أربعين حديثا ، سمعناها

وكان صدرا معظما مكملا ، بصيرا بالمذهب ، له أنسة بالحديث

الشيخ الإمام العلامة المفتي المحدث

الشيخ الإمام العلامة المفتي المحدث

قال ابن النجار : سماعاته بخطوط المعروفين صحيحة ، فأما ما كان بخطه فلا يعتمد عليه ؛ كان يلحق اسمه في الطباق

وخرج أبوه له عوالي في سفرين ، وأشغله بالفقه والحديث والأدب ، وحصل من كل فن ، وانتهت إليه رياسة الشافعية ببلده . وكان معظما محترما ، قاله ابن النجار

وقال ابن النجار : سماعاته بخطوط المعروفين صحيحة ، فأما ما كان بخطه ، فلا يعتمد عليه ، كان يلحق اسمه في الطباق .

التوزيع الموضوعي للأحاديث