المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن النجار : كان عسرا في الرواية

قال ابن الدبيثي : امرأة جليلة صالحة ، ذات دين ، وورع ، وعبادة . سمعت الكثير وعمرت ، وصارت أسند أهل زمانها ، وعني بها أبوها .

وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا

قال ابن سعد : كان كثير الحديث .

وقال ابن سعد : له أحاديث

قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ومات بالمدينة في ولاية إبراهيم بن هشام

قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ، ومات بالمدينة في خلافة هشام بن عبد الملك في ولاية إبراهيم بن هشام على المدينة .

وقال ابن سعد : صالح بن حسان النضري من حلفاء الأوس ، قال محمد بن عمر : كان عنده جوار مغنيات فهن وضعنه عند الناس ، وكان قليل الحديث

قال ابن سعد في « الطبقات الكبير » : قليل الحديث .

وقال ابن سعد : قليل الحديث

تابعي معروف أرسل حديثا فذكره علي بن سعيد ، وابن أبي علي في الصحابة

وفي الصيام من « شعب البيهقي » عن مطين : قال صالح بن زياد السوسي بالرقة وهو أفضل من رأيته

حدثني محمد بن علي الصوري لفظا ، قال : حدثني عبد الغني بن سعيد الحافظ ، قال : سمعت حمزة بن محمد هو الكناني يقول : سمعت أبا بكر محمد بن محمد الباغندي يقول : كنا في مجلس عثمان بن أبي شيبة ومعنا صالح جزرة فقال رجل من أصحاب الحديث لصالح : من روى عن المغيرة بن شعبة حديث المسح على الخفين ؟ قال : فقال له صالح : رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعروة بن المغيرة بن شعبة ، وذكر جماعة ، قال : فقال له : بقي عليك ، قد روى هذا عن المغيرة خلق كثير نحو الأربعين ، قال : فقال له صالح : يا هذا قد ذكرت لك جمهور الرواة عنه ، وفي ذلك كفاية ، أو كما قال ، ولكن من روى عن المغيرة بن شعبة أن امرأتين اقتتلتا ، فرمت إحداهما الأخرى بعمود ؟ قال : فبلح الرجل ولم يأت بشيء ، فقال له : يا أعمى القلب أليس الساعة قرئ على أبي الحسن عثمان بن أبي شيبة ، عن غندر ، عن شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن عبيد بن نضيلة ، عن المغيرة بن شعبة ؟ قال الباغندي : ويضرب الدهر ضربه ، وأجتمع أنا وصالح بمصر ، فنحن في الجامع إذ أقبل ذلك الرجل فقعد معنا ، ثم التفت إلى صالح جزرة فقال له : ما أسند أبان بن تغلب ؟ قال : فقال له صالح : ومن أبان حتى يهتم بحديثه أو يجمع ؟ قال : وأساء عليه الثناء في مذهبه ، أنفع من هذا : أيش أسند سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ، ما عند الزهري عنه ، ما عند يحيى بن سعيد عنه ، ما عند علي بن يزيد بن جدعان عنه ؟ قال : فبلح الرجل . قال الباغندي : فوقع لسعيد بن المسيب في ذلك الوقت في قلبي حلاوة ، فما زلت أجمعه ، أو كما قال حمزة .

قال الحاكم : سمعت أبا النضر الطوسي يقول : مرض صالح جزرة ، فكان الأطباء يختلفون إليه ، فلما أعياه الأمر ، أخذ العسل والشونيز فزادت حماه ، فدخلوا عليه وهو يرتعد ويقول : بأبي أنت يا رسول الله ، ما كان أقل بصرك بالطب . قلت : هذا مزاح لا يجوز مع سيد الخلق ; بل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم الناس بالطب النبوي ، الذي ثبت أنه قاله على الوجه الذي قصده ، فإنه قاله بوحي ، " فإن الله لم ينزل داء ، إلا وأنزل له دواء " فعلم رسوله ما أخبر الأمة به ، ولعل صالحا قال هذه الكلمة من الهجر في حال غلبة الرعدة ، فما وعى ما يقول ، أو لعله تاب منها ، والله يعفو عنه .

قال ابن سعد : كان خارجيا ثم عافاه الله تعالى

له ذكر في السنن مع عمر ، ذكر الإمام أبو بكر الطرطوشي في مصنفه في السماع أنه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر لذلك مستندا ، وما أظنه ذكره كذلك إلا بالتوهم ؛ لشهرته في عصر كبار الصحابة ، وسيأتي في القسم الثالث ، وفيه جزم ابن عبد البر بخلاف ما قال

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانيه من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة طبقة الفتحيين

قال ابن سعد : كان ثقة صالحا

لكن قدم جزم الجعابي بأن صفوان بن مخرمة بن نوفل روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

ذكرها أبو عمر ؛ فقال: لها رواية . روى عنها مولى ابن عمر . كذا قال ؛ وظاهر قوله: (لها رواية) . أنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا بخلاف ما ذكر ابن سعد ؛ فإنه أوردها فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وروت عن أزواجه ، وكذا قال ابن سعد : أمها عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص ، أخت عتاب أمير مكة .

وقال ابن منده : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - وروت عن عائشة وحفصة ، ولا يصح لها سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -

وقال ابن منده : أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يصح لها منه سماع .

قال ابن سعد : كان قليل الحديث

قال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال الحداد في " تاريخ هراة " : ضرار بن مرة من أجلة علمائها

قال ابن سعد : لم يكن هناك أفضل منه لا الوليد ولا غيره

وذكره ابن سعد في فقهاء أهل اليمامة

ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : وثقه ابن نمير وغيره

وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين

وقال القاضي أبو بكر بن بكران الشامي : قلت للقاضي أبي الطيب شيخنا ، وقد عمر : لقد متعت بجوارحك أيها الشيخ . فقال : ولم لا ، وما عصيت الله بواحدة منها قط ؟ أو كما قال

قال أبو بكر [ص : 478] الخلال : جليل ، عظيم القدر

وقال ابن النجار : طوف بأبي زرعة طاهر أبوه ، وسمعه ... إلى أن قال : وكان تاجرا لا يفهم شيئا من العلم ، وكان شيخا صالحا ، حمل جميع كتب والده - وكانت كلها بخطه - إلى الحافظ أبي العلاء العطار ، ووقفها ، وسلمها إليه ، فسمعت من يذكر أنها كانت في ثلاثين غرارة رأيت أكثرها في خزانة أبي العلاء

وقال أبو عبد الله الدبيثي : توفي في ربيع الآخر سنة ست وستين وخمسمائة بهمذان . ثم قال : وما كان يعرف شيئا

وقال الدبيثي : توفي في ربيع الآخر بهمذان ، وما كان يعرف شيئا

وقال ابن سعد : له أحاديث وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن خزيمة ، والحاكم ، والطوسي

قال محمد بن سعد : كان سخيا جوادا من ولده : محمد - وبه كان يكنى - وعمران وإبراهيم وعبد الله وعمر ، وكان سعيد بن المسيب إذا ذكر ولايته على المدينة يقول : ما ولينا مثله ، وكان إذا كان عنده مال ، فتح بابه وغشيه أصحابه والناس ، فأطعم وأجاز وحمل ، وإذا لم يكن عنده شيء أغلق بابه ، فلم يأته أحد فقال له بعض أهله : ما في الدنيا أشر من أصحابك ، يأتوك في اليسر ولا يأتوك في العسر ، فقال : ما في الدنيا خير من هؤلاء ، لو أتونا عند العسر لتكلفنا لهم ، فإذا أمسكوا حتى يأتينا شيء ، فهو معروف منهم وإحسان . وسماه في موضع آخر : طلحة الجواد

قال ابن سعد : كان قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان قليل الحديث