المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الحسن بن محمد ابن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من ابن المسيب ، وكان ابن المسيب يقول للسائل : اذهب إلى سليمان بن يسار ؛ فإنه أعلم من بقي اليوم

سمعت ابن جوصاء يقول : سألت أبا زرعة بن عمرو عن أحاديث سليم بن عثمان الفوزي ، عن محمد بن زياد ، وعرضتها عليه فأنكرها ، وقال : لا تشبه حديث الثقات عن محمد بن زياد ، وقال مرة : مسواة موضوعة ، وقال لنا ابن جوصاء : قال ابن عوف : وسألت عن أحاديث سليم ، عن محمد بن زياد ، فقال : قد كان شيخا صالحا يحدث بها من حفظه ، فكتبها الناس عنه ، قلت : فتتهمه فيها ؟ قال : لم نكن نتهمه ، وقد تحدث الناس بها عنه .

قال ابن فتحون : ذكر ابن عبد البر أن أبا دجانة شهد صفين، ولم يشهد أبو دجانة صفين، ولعله اشتبه عليه بهذا

وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه

وقال ابن سيرين : في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير

قال ابن إسحاق : كان من حلفاء الأنصار،

ذكرها ابن سعد ، وساق الاختلاف في اسم الكلابية

وذكره ابن سعد في التابعين في الطبقة الأولى من أهل البصرة

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة، عرفه بروايته عن عمر وذكر أنه كان أميرا على البحرين، وقال في موضع آخر: وكان معروفا قليل الحديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وذكره في موضع آخر ، فقال : كان معروفا قليل الحديث

قال أبو حاتم : قلت لمحمد بن يزيد : كان جدك كبير السن أدرك عليا ، ما كانت كنيته ؟ وكم أتت عليه من سنة ؟ قال : كان جدي يكنى أبا حكيم أتت عليه ست وعشرون ومائة سنة يوم مات ، وأخبرني أنه غزاة ثمانين غزاة

وذكر محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر: أن لأهل مصر عن سندر حديثين

قال أبو بكر الخلال : فنرى أن حجاجا كان منه هذا في وقت تغيره ، لأن عبد الله بن أحمد حكى عن أبيه أن حجاجا تغير في آخر عمره ، ونرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح صالحة إلا ما روى سنيد من هذه الأحاديث

وقال محمد بن سعد : سنين أبو جميلة رجل من بني سليم من أنفسهم ، له أحاديث ، وفي حديث صالح بن كيسان ، عن الزهري ، عن سنين أبي جميلة السليطي ، وكان منزله بالعمق

وقال ابن سعد : له أحاديث ، وذكره في الطبقة الأولى من التابعين

وذكر أبو سليمان بن زبر أنه شهد حنينا، وأما أبو أحمد العسكري فذكره في جملة من ولد في أيامه صلى الله عليه وسلم ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير، وفي موضع آخر ذكره في « باب من ولد في الهجرة » .

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين، وقال: له أحاديث

وقال ابن سعد : سنين أبو جميلة رجل من بني سليم من أنفسهم ، له أحاديث . قلت : لكن ابن سعد ذكره في الطبقة الأولى من التابعين

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي المدينة، وقال: هو من أنفس بني سليم، له أحاديث، سمع من عمر بن الخطاب .

هكذا استدركه ابن فتحون ، فغلط غلطا شنيعا ، وإنما قال البخاري : سهل بن ثعلبة ، عن ابن جزء فسقطت "عن" ، وكيف يتخيل ابن فتحون أن الليث يروي عن صحابي

ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق ، وعروة ، فيمن شهد بدرا،

قال عبدان : قدم عليه أبو بكر الأعين وجماعة من أصحابه ، فقالوا في أحاديث حدثنا بها : أنه أخطأ ، فقيل له ، فقال : هكذا حدثنا فلان وفلان ، فسكتوا عنه . وله غرائب كثيرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين قال : سألت ابن نمير عن سهل بن عثمان فعرفه ، وقال : سهل بن محمد العسكري أشهر

قلت لمحمد بن صالح بن هانئ : لم لم تكتب عن سهل ؟ فقال : كانوا يمنعون من السماع منه ، وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : كنا نختلف إلى إبراهيم بن عبد الله السعدي ، وسهل مطروح في مسكته فلا نقربه .

قلت لمحمد بن صالح بن هانئ : لم لم تكتب عن سهل ؟ فقال : كانوا يمنعون من السماع منه ، وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : كنا نختلف إلى إبراهيم بن عبد الله السعدي ، وسهل مطروح في مسكته فلا نقربه .

وقال المازني : لو أدركه سلام معلم الحضرمي لاحتاج أن يأخذ علم القرآن منه

وقال المعيطي : نزيل البصرة وعالمها باللغة والشعر حسن للعلم بالعروض وإخراج المعمى، ولم يكن حاذقا بالنحو وله مصنفات كثيرة في اللغة والقرآن، وعليه اعتمد ابن دريد في أكثر اللغة، وكان يتهم بالميل إلى الصبيان ، وكان بريئا من ذلك ، وإنما كان كثير الدعابة ، فوجد أعداؤه بذلك سبيلا إلى عرضه .

قال المازني : لو أدركه سلام أستاذ يعقوب لاحتاج أن يأخذ عنه . ورثاه العباس بن الفرج الرياشي لما مات

وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في « الأمالي » : روى عنه مالك في الموطأ، ومالك هو المرجوع إليه في مشايخ المدينة .

ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وقال: كان يخطئ ومات في ولاية أبي جعفر المنصور . وقال ابن سعد : مثله زاد، وهو: أخو عباد وكان سهيل ثقة كثير الحديث .

وقال ابن المديني : حدثنا محمد بن الحسن الواسطي ، عن سهيل بن ذكوان قال : لقيت عائشة بواسط ، انتهى . وهكذا يكون الكذب ، فقد ماتت عائشة قبل أن يخط الحجاج مدينة واسط بدهر

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا وأحدا،

وقال ابن منده : قد روي عن سعد بن الصلت عن عبد الله بن أنيس ، عن سهيل ابن بيضاء. قلت: هو كذلك عند البغوي، وأكثر من رواه لم يذكروا ابن أنيس، وهو عند أحمد من ثلاثة طرق ، عن يزيد بن الهاد ليس فيه عبد الله بن أنيس ، ومنهم من لم يذكر سعد بن الصلت، ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت جعفر الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد ، وقال : وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك رفعه ، قال : " تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة ، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ، ويحرمون به الحلال " . قال الفريابي : وقفت عليه سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، فتكلم الناس فيه مجراه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواشتي ، ويقال : إنه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . ولسويد أحاديث كثيرة ، روى عن مالك " الموطأ " ، ويقال : إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا ، وهو إلى الضعف أقرب

وقال ابن منده : سويد بن عامر بن زيد بن جارية ، روى عنه مجمع بن يحيى ، لا تعرف له صحبة، ثم أورد في ترجمته الحديث الآتي في ترجمة سويد بن عمرو .

استدركه ابن فتحون،

ثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ويحيى بن زكريا بن حيوة وإسماعيل بن داود بن وردان - كلهم بمصر - قالوا : ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن : لو علمت أن سيف بن سليمان يروي حديث اليمين مع الشاهد لأفسدته ، قال : فقلت : يا أبا عبد الله إذا أفسدته فسد