محمد بن
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى ، من تابعي أهل الشام ، وقال : لقي أبا بكر وعمر
قال ابن منده : لا يعرف له حديث
وقد ذكره الطوسي في "رجال الشيعة"
قلت : ويحتمل أن يكون هشيم حدث به على الوهم مرارا وعلى الصواب مرة ، واغتر أبو محمد بن حزم بظاهر إسناد هشيم ، فروى من طريق الطبري ، عن محمد بن حاتم ، عن هشيم ، فذكره كما رواه أحمد بن منيع ، ومن تابعه؛ وقال : هذا حديث صحيح ، وجون قد صحت صحبته . وتعقبه أبو بكر بن مفوز ، فقال : هذا خطأ؛ فجون رجل تابعي مجهول لا يعرف روى عنه إلا الحسن ، وروايته لهذا الحديث إنما هي عن سلمة بن المحبق أخطأ فيه محمد بن حاتم . قلت : ولم يصب في نسبته للخطأ فيه إلى محمد بن حاتم؛ وأما قوله : إن جونا مجهول ، فقد قاله أبو طالب والأثرم عن أحمد بن حنبل . وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي بن المديني : جون معروف ، وإن كان لم يرو عنه إلا الحسن ، وعده في موضع آخر في شيوخ الحسن المجهولين . وقد روى جون بن قتادة أيضا عن الزبير بن العوام ، وشهد معه الجمل؛ وأما رواية قتادة التي أشار إليها ابن منده فرواها أحمد ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن حبان ، والحاكم ، ولم يختلف عليه في ذكر سلمة بن المحبق في إسناده . والله أعلم
وقال ابن منده : وهم فيه هشيم ، وليست لجون صحبة ولا رؤية ، قال : وقد رواه قتادة عن الحسن ، عن جون ، عن سلمة بن المحبق
وقال ابن سعد : كان صاحب علم كثير ، وكان يمتنع من الإملاء
وقال ابن سعد : كان صاحب علم كثير
وقال صاحب " تاريخ حمص " في الطبقة العليا التي تلي الصحابة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم صحب أبا بكر وحدث عنه ، وقضى في خلافة عمر ، وقتل بصفين
وقال أبو الحسن بن مغيث : كانت كتابته في نهاية الإتقان ، ولم يزل مثابرا على حمل العلم ، وبثه ، والصبر على ذلك ، مع كبر السن . أخذوا عنه لطول عمره . قال : وقد دعي إلى القضاء بقرطبة ، فأبى .
وقال أبو الحسن بن مغيث : كانت كتبه في نهاية الإتقان ، ولم يزل مثابرا على حمل العلم وبثه والقعود لإسماعه ، والصبر على ذلك مع كبر السن ، أخذ عنه الكبار والصغار لطول سنه
ابن قهزاذ : كان من أصحاب ابن المبارك الكبار ، كتب عن المراوزة وغيرهم صحيح الكتاب ، مات سنة (213) .
أبا بكر أحمد بن عبدان الحافظ . يقول حاتم بن يونس الجرجاني: حدثنا عنه الباغندي وابن سمعان . وذكره الباغندي بالحفظ . قدم شيراز
وثقه ابن منده
وفي كتاب "الضعفاء" لأبي العرب حافظ القيروان والساجي : قال ابن عيينة : كان يرى رأي الإباضية
وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ، والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر
وأما حارثة بن عدي فقد ذكره ابن عبد البر ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن ماكولا في الصحابة . وأوردوا حديثه من عند عصمة بن كميل بن وهب بن حارثة بن عدي بن أمية بن الضبيب ، عن آبائه ، عن حارثة بن عدي قال : كنت أنا وأخي في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " اللهم بارك لحارثة في طعامه "
وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي عبد الله حارثة بن النعمان : شهد بدرا من الأنصار ممن يسمى حارثة ثلاثة : حارثة بن سراقة واستشهد فيها ، وحارثة بن النعمان وعاش إلى خلافة معاوية ، وحارثة بن مالك بن غضب ، ثم ساق بسنده إلى الواقدي فيمن استشهد ببدر من بني زريق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج ، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق . هذا آخر كلام أبي أحمد ، وهو أول واهم فيه ؛ فإنه نقل بعض كلام الواقدي ، وحذف بعضا ، وظن أن النسب انتهى إلى قوله : عبد ، وأن المخبر عنه بشهوده بدرا هو حارثة ، وليس كذلك ، فإن عبد حارثة بن مالك جد أعلى الذي شهد بدرا ، واسمه هكذا مركب من ركنين عبد وحارثة ، وقد وقع نحو هذا الوهم لابن منده ، فقال : حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري من بني بياضة ، شهد العقبة ، قاله أبو الأسود عن عروة . ثم قال بعد تراجم : حارثة بن مالك الأنصاري من بني حبيب بن عبد : شهد بدرا ، قاله ابن إسحاق ، ثم ساق بسنده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك ، انتهى . وقد وقع في نحو مما وقع فيه الحاكم ، فإنه ظن أن حارثة هو المخبر عنه بشهوده بدرا ، وليس كذلك ، والذي في كتاب ابن إسحاق في تسمية من استشهد من المسلمين من الأنصار ببدر من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم رافع بن المعلى ، فقوله : رافع بن المعلى هو المخبر عنه ، وهو من ذرية حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب ، وعبد حارثة اسم مركب كما تقدم . وما نسبه إلى أبي الأسود عن عروة القول فيه كالقول فيما نسبه إلى ابن إسحاق ، وزاد ابن منده بأن جعله اثنين ، وهو واحد على تقدير أن يكون قد سلم من الخطأ فيه ، وقد بالغ الدمياطي في الإنكار على ابن عبد البر فيما نقله عن الواقدي من جعله حارثة بن مالك بن غضب شهد بدرا ، وقال : هو عبد حارثة ، وهو من أجداد من صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهم وبينه عدة آباء ، انتهى . وقد نبه على وهم ابن منده فيه أبو نعيم ، وزعم أن ابن لهيعة أول واهم فيه . ونقل ابن الأثير عن ابن عبد البر أن الواقدي وهم فيه أيضا ، قال ابن الأثير : وليس ذلك في " المغازي " للواقدي ، فكأنه إنما ذكره في الأنساب ، ومما وقع لابن عبد البر فيه من الوهم أنه ساق نسبه إلى الخزرج ، ثم قال : ثم من بني مخلد ، ومخلد هو ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كما تقدم ، فكيف يكون الجد الأعلى من أولاد بنيه ، والله الموفق
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : في حديثهما غلط .
قال : أبو محمد سمعت أبي الحنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : حبان ، ومندل أحاديثهما فيها بعض الغلط .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : في حديثه وحديث أخيه مندل بعض الغلط
قال صاحب " تاريخ الحمصيين " : قديم ، أدرك ولاية عمير بن سعد الأنصاري على حمص
قال ابن سعد : مات قديما في آخر سلطان بني أمية ، وكان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : مات قديما في آخر سلطان بني أمية ، وكان قليل الحديث
وقال محمد بن نصر : الغالب على حديثه الإرسال والتدليس وتغيير الألفاظ
وحدثني محمد بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن عمرو الجوهري ، قال : قال لي محمد بن أحمد بن عبد الحميد البصري : منعني حجاج الحديث لدخولي إلى هارون بن عبد الله الزهري القاضي ، فكيف لو رآني أدخل إلى ابن أبي الليث
وزعم ابن سعد أنه تابعي فذكر إياه في "الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة الذين رووا عن أسامة بن زيد وأشباهه" ، فقال : أمه أم الحجاج بنت قيس بن رافع من أسلم ، وتوفي الحجاج وليس له عقب
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة
وأما العجلي وابن البرقي وابن سعد فذكروه في التابعين
وأما ابن سعد فزعم أنه حجاج بن عمرو ، وأنه روى حديث " فدمة الرضاع " ، وحديث " من كسر أو عرج" .
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث
وقال محمد بن يحيى الذهلي في ترجمة عبيد الله بن أبي زياد الرصافي : لم أعلم له رواية غير ابن ابنه ، يقال له : حجاج بن أبي منيع أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري فنظرت فيها فوجدتها صحاحا فلم أكتب منها إلا يسيرا
وقال الذهلي : أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري ، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا ، فلم أكتب منها إلا يسيرا
وذكر ابن سعد ، ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه ، أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأخوه هانئ بن عدي ، وأن حجر بن عدي شهد القادسية ، وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصفين ، وصحب عليا ، وكان من شيعته ، وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية ، وكان حجر هو الذي افتتحها ، فقدر أن قتل بها
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال محمد بن سعد : هو من بني عدي بن زيد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وكان قليل الحديث ، وأخوه حريث روى عن عمر وكان قليل الحديث
وقال ابن منده : ذكره بعضهم ولا يصح
قال ابن منده : له ذكر فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال محمد بن عقبة : كان مجتهدا
، قال محمد بن عقبة : كان حرب مجتهدا
وقد قال ابن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : حرملة مولى زيد بن ثابت ، يقال : مولى أسامة بن زيد بن حارثة ، لزم زيد بن ثابت فعرف به ، روى عنه الزهري ، وكان قليل الحديث