محمد بن
ذكره ابن إسحاق فيمن بنى مسجد الضرار
وفي كتاب "الطبقات" لابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال المعيطي لخلف المخرمي ويحيى بن معين وأبي خيثمة وهم قعود : كان مالك بن أنس يتكلم في سعد بن إبراهيم سيد من سادات قريش ، ويروي عن داود بن الحصين وثور بن زيد الديلي خارجيين خشبيين ، فما تكلم أحد منهم بشيء
وقال عباد بن أحمد العرزمي : سمعت عمي محمد بن عبد الرحمن ، قال : ذهبت إلى ثور لأسمع منه ، فأبطأت ، وكان يوما حارا ، فلما رجعت ، قال لي أبي : يا بني أين كنت ؟ قال : كنت عند ثور . قال : فقال لي : يا بني اتق لا ينطحك بقرنيه
قلت : قال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال ابن سعد : كان قليل الحديث .
وقال محمد بن عتيق : ذكر جابر عند ابن سيرين ، فقال : كان مسلما عند الدراهم
وقال محمد بن سعد - كاتب الواقدي - : كان قليل الحديث
ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس
ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال : خالف شريك الناس في جابر ، وقال عامر بن شراحيل الشعبي : لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد : كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام . قال أبو بدر : فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت
قلت : وقد ثنا عن حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " لبيك " . قال ابن نمير : وهذا منكر ، ثم قال ابن نمير : حسبك ، ثم قال : أظن أن بعض جيرانه أفسد عليه كتبه . فقلت له يعني يحيى الحماني . فقال : لا أسمي أحدا
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وذكره مسلم في الثانية من الكوفيين
وقال ابن سعد : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ورآه ولم يرو عنه ، وروى عن أبي بكر وغيره
ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة من أهل مكة حلفاء بني عبد شمس ،
وقال ابن سعد : أسلمت قديما بمكة ، وبايعت وهاجرت إلى المدينة ، وكانت تحت أنيس بن قتادة الأنصاري الأوسي وهو بدري استشهد بأحد ، وتبعه ابن عبد البر .
حدثني أحمد بن محمد ثنا المعيطي قال : سمعت جرير بن حازم يتناول علي ابن أبي طالب ، وأخبرت أن يزيد بن حازم يعني أخاه كان يقول مقالته .
وورد ما يدل على أن لها إدراكا ، فأخرج ابن منده من طريق عثام بن علي عن قدامة عن جسرة قالت : أتانا آت يوم وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فأشرف على الجبل فقال: يا أهل الوادي انحرف الدين - ثلاث مرات - مات نبيكم الذي تزعمون . فإذا هو شيطان فحسبنا فوجدناه مات ذلك اليوم . وذكرها ابن منده في الصحابة ، ولم يذكر سوى هذا الأثر ، وأخرجه عن أبي علي بن السكن بسنده إلى عثام - وهو بمهملة ومثلثة ثقيلة - وليس صريحا في إدراكها لاحتمال أن تكون أرادت بقولها أتانا آت من قومها ، وتكون نقلت ذلك عنهم ولم تدرك هي ذلك ، ولم يذكرها ابن السكن في الصحابة ،
وقال أبو العرب في " طبقات علماء القيروان " : كان تابعيا
ذكره أبو العرب التميمي في كتاب "طبقات علماء القيروان" فقال : كان تابعيا
وصحح حديثه في لحوم الإبل مسلم ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، وأبو عبد الله بن منده ، والبيهقي ، وغير واحد
وقال أبو الحسن الكوفي : كان شعبة يضعف ابن أبي وحشية وليس كما يقول . ذكره عنه أبو العرب في كتاب "الضعفاء" .
وذكره الطوسي في "رجال الشيعة" .
وقال ابن سعد : انقرض ولده فلم يبق منهم أحد ، ذكره في الطبقة الثالثة من التابعين
وذكره الطوسي في "رجال الشيعة"
وذكره الطوسي في "رجال الشيعة "
وعن أبي حفص الزيات قال : لما ورد الفريابي إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب ، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه .
وقال أبو علي بن الصواف : سمعت الفريابي يقول : كل من لقيته لم أسمع منه إلا من لفظه ، إلا ما كان من شيخين : أبي مصعب ; فإنه ثقل لسانه ، والمعلى بن مهدي ، بالموصل . وكتبت من سنة أربع وعشرين ومائتين .
قال القاضي أبو الطاهر السدوسي : سمعت الفريابي يقول : كل من لقيته بخراسان والعراق والأمصار لم أسمع منه إلا من لفظه ، إلا أبا مصعب وسمى آخر - يعني معلى بن مهدي - فإنهما كانا قد كبرا وضعفا .
قال الحاكم : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب غير مرة يقول : إذا وجدت الحديث عندي عن جعفر بن محمد ليحيى بن يحيى ، لم أبال أن لا أخرجه عن غيره ; فإن يحيى بن يحيى كان يزور كل جمعة عند انصرافه من الصلاة بيت الحسين بن عبيد الله ، فيقدمون إليه أولادهم ، فيدعو لهم .
ولما ذكرها الخلال في "أصحاب أحمد" مدحه وقال : كان عنده عن أبي عبد الله مسائل صالحة ، وكناه أبا عبد الله
قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ولا يحتج به ، ويستضعف ، سئل مرة : سمعت هذه الأحاديث من أبيك ؟ فقال : نعم ، وسئل مرة فقال : إنما وجدتها في كتبه . قلت : يحتمل أن يكون السؤالان وقعا عن أحاديث مختلفة فذكر فيما سمعه أنه سمعه ، وفيما لم يسمعه أنه وجده ، وهذا يدل على تثبته .
وذكره أبو جعفر الطوسي في "رجال الشيعة" . وقال : كان صالحا ورعا .
وذكر لنا ابن الفضل أنه سمع منه في جمادى الأولى من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة .
ذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
وقال ابن منده : جمعة أخو خاقان وليس له في " الصحيح " سوى حديث واحد في فضل العجوة
وقال أبو العرب الصقلي : ليس يتابع أبو الحسن على هذا
عده ابن سعد في كبار التابعين ، وهو مقتضى كلام الواقدي ؛ لأنه وثقه ، والأظهر أنه صحابي ؛ لأن حديثه عند النسائي فيه : " أنهم دخلوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثمانية نفر وهو ثامنهم ، فقرب إليهم طعاما يوم الجمعة . . . " الحديث ، وهو من طريق الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن حذيفة البارقي ، عن جنادة الأزدي . وروى ابن عبد البر عنه بهذا الإسناد إلى أبي الخير أن جنادة الأزدي حدثه ، فذكر حديثا فيه أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " يا رسول الله ، إن ناسا يقولون : إن الهجرة قد انقطعت . . . " الحديث ، وهذا يرد قول ابن سعد والواقدي .