محمد بن
ذكره الطوسي في " رجال الإمامية "
وقال ابن سعد : مات الحسن بن واقع راوية ضمرة بالرملة سنة ( 220 ) ، أخبرني من سأله ممن أنت ؟ قال : من ربيعة
وذكره ابن النجار في تاريخ بغداد ، وذكر أنه يروي عنه أيضا يزيد بن يحيى الزهري ، ولم يذكر فيه جرحا
وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وقال : كان من البكائين
وابن أبي الدنيا ، وقال : كان من البكائين
وقال محمد بن سعد : نشأ ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي ، ثم قعد عنهم فلم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره ، ولم يزل ببغداد يؤتى في الحديث والفقه إلى أن مات سنة ست عشرة ومائتين في خلافة المأمون ، وهو ابن إحدى وسبعين سنة ، وكان أبوه ممن خرج في دعوة آل العباس مع أسيد بن عبد الرحمن ، الذي ظهر بنسا وسود ، وولي أسيد أصبهان سنة خمس وأربعين ومائة
قال ابن سعد : نشأ ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف ، فأتقن الرأي ، ولم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره إلى أن مات سنة ( 216 ) وهو ابن إحدى وسبعين سنة
قال ابن النجار : كتب وحصل ، وصنف ، وأجاد تصنيف كتاب " الموضوعات " ، حدثنا عنه عبد الرزاق الجيلي .
وقال ابن جميع : عند المحاملي سبعون رجلا من أصحاب ابن عيينة .
قال ابن جميع الصيداوي : كان عند القاضي المحاملي سبعون نفسا من أصحاب سفيان بن عيينة
قال حمزة بن محمد بن طاهر : سمعت ابن شاهين ، يقول : حضر معنا ابن المظفر مجلس القاضي المحاملي ، فقال لي : يا أبا حفص ما عدمنا من ابن صاعد إلا عينيه . يريد أن المحاملي نظير ابن صاعد في الثقة والعلو .
ذكر حمزة بن محمد بن طاهر أنه سمع أبا حفص بن شاهين يقول : حضر معنا محمد بن المظفر يوما في مجلس القاضي أبي عبد الله المحاملي ، وذلك بعد رجوعه من سفره إلى الشام ، فلما أملى المحاملي المجلس التفت إلي ابن المظفر وقال لي : يا أبا حفص ، ما عدمنا من أبي محمد - يعني ابن صاعد - إلا عينيه . قلت : أراد بذلك أن شيوخ المحاملي هم شيوخ ابن صاعد
وقال أبو بكر الداودي : كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل . واستعفى من القضاء قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، وكان محمودا في ولايته . عقد سنة سبعين ومائتين بالكوفة في داره مجلسا للفقه ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه .
حدثت عن أبي الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي قال : سمعت أبا بكر محمد بن الحسين بن الإسكاف الفقيه يقول : كنت ببغداد محتارا في أمر أبي عبد الله المحاملي وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، فكنت أنا أفضل ابن أبي حاتم على المحاملي ، فرأيت تلك الليلة فيما يرى النائم كأن قائلا يقول لي : استغفر في أمر المحاملي ، فإن الله ليدفع البلاء عن أهل بغداد به ، فلا تستصغر أمره
وقال محمد بن العباس الثقفي ، عن محمد بن عبد الوهاب : كان الحسين بن الوليد يطعم أصحاب الحديث الفالوذج وكان يجري عليهم ، وكان سخيا
وقال أبو عمرو المستملي ، عن محمد بن عبد الوهاب : كان الحسين بن الوليد لا يحدث أحدا حتى يأكل من فالوذجه
وقال الذهلي : أول ما دخلت على عبد الرحمن بن مهدي سألني عن الحسين بن الوليد
وقال أبو أحمد : كان سخيا ، وكان لا يحدث أحدا حتى يطعمه من فالوذجه
وقال محمد بن عبد الرحيم صاعقة : كان ابن علوان يحدث عن هشام وابن عجلان أحاديث موضوعة
وذكره الطوسي في مصنفي الشيعة
وذكر له ابن بسام في الذخيرة رسالة فيها أسئلة من عدة فنون دالة على تبحره في العلوم ، وسمع صحيح البخاري من الحافظ أبي ذر ، ومحمد بن الحسين التنوخي ، وأحمد بن إبراهيم بن فراس ، وغيرهم
وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي : ما رأيت أتقن من حسين الجعفي ، رأيت في مجلسه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخلف بن سالم المخرمي
وقال محمد بن رافع : حدثنا الحسين بن علي الجعفي وكان راهب أهل الكوفة
وذكره ابن عدي ، ونقل عن أحمد بن أبي يحيى : سمعت من سأل أحمد عن الكرابيسي ، وقيل : إنه يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي ، وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، فقال : لا أعرفه بالحديث ولا بغيره . قال : وسمعت محمد بن الحسن بن بدينا ، سألت أحمد فقلت : إني رجل من أهل الموصل وقد وقعت فيهم مسألة اللفظ عن الكرابيسي ، ففتنتهم ، فقال : إياك إياك - أربعا - لا تكلم الكرابيسي ، ولا تكلم من يكلمه . قال : وحدثنا أحمد بن الحسن الكرخي صاحب الكرابيسي ، وكانت كتب الكرابيسي عنده سماعا منه ، فذكر قصة ، ثم قال : حدثنا أحمد بن الحسن ، حدثنا الكرابيسي ، حدثنا إسحاق الأزرق ، حدثنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن الزهري رفعه : " إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليهرقه وليغسله ثلاث مرات " . ثم أخرجه ابن عدي من طريق عمر بن شبة ، عن إسحاق موقوفا ، ثم قال : تفرد الكرابيسي برفعه ، وللكرابيسي كتب مصنفة ذكر فيها الاختلاف ، وكان حافظا لها ، ولم أجد له منكرا غير ما ذكرت ، والذي حمل أحمد عليه كلامه في القرآن . قال : وقد سمعت محمد بن عبد الله الشافعي ، يعني أبا بكر الصيرفي يقول للمتعلمين لمذهب الشافعي : اعتبروا بهذين النفسين : الكرابيسي وأبي ثور ، فالحسين في حفظه وعلمه ، وأبو ثور لا يعشره ، فتكلم فيه أحمد في باب اللفظ فسقط ، وأثنى على أبي ثور فارتفع للزومه السنة
قال ابن عدي : والحسين الكرابيسي له كتب مصنفة ذكر فيها اختلاف الناس من المسائل وكان حافظا لها وذكر في كتبه أخبارا كثيرة ولم أجد منكرا غير ما ذكرت من الحديث والذي حمل أحمد بن حنبل عليه من أجل اللفظ في القرآن ، فأما في الحديث فلم أر به بأسا . سمعت محمد بن عبد الله الشافعي يقول : يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم : اعتبروا بهذين النفسين حسين الكرابيسي وأبو ثور ، الحسين في علمه وحفظه ، وأبو ثور لا يعشره في علمه فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط وأثنى على أبي ثور فارتفع للزومه السنة .
قال الحاكم : وكان أبو علي يقول : ما رأينا في أصحابنا مثل الجعابي ، حيرني حفظه . قال الحاكم : فحكيت ذلك لأبي بكر الجعابي ، فقال : يقول أبو علي هذا وهو أستاذي على الحقيقة .
قال الحاكم : كان أبو علي يقول : ما رأيت في أصحابنا مثل أبي بكر الجعابي ، حيرني حفظه ، فحكيت هذا للجعابي ، فقال : يقول أبو علي هذا وهو أستاذي على الحقيقة ؟!
وقال أبو كريب : حدث عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ، وقد مات إبراهيم قبل أن يولد
وقال ابن بشكوال : قال شيخنا أبو الحسن بن مغيث : كان من أكمل من رأيت علما بالحديث ، ومعرفة بطرقه وحفظا لرجاله ، عانى كتب اللغة ، وأكثر من رواية الأشعار ، وجمع من سعة الرواية ما لم يجمعه أحد أدركناه ، وصحح من الكتب ما لم يصححه غيره من الحفاظ ، كتبه حجة بالغة ، جمع كتابا في رجال الصحيحين سماه " تقييد المهمل وتمييز المشكل " وهو كتاب حسن مفيد ، أخذه الناس عنه
قال ابن بشكوال سمعت أبا الحسن بن مغيث قال : كان أبو علي الجياني من أكمل من رأيت علما بالحديث ، ومعرفة بطرقه ، وحفظا لرجاله ، عانى كتب اللغة ، وأكثر من رواية الأشعار ، وجمع من سعة الرواية ما لم يجمعه أحد أدركناه ، وصحح من الكتب ما لم يصححه غيره من الحفاظ ، فكتبه حجة بالغة ، جمع كتابا في رجال الصحيحين سماه " تقييد المهمل وتمييز المشكل " ، وهو كتاب حسن مفيد ، أخذه الناس عنه
وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد ، فقال : البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد في عصره سمع الكثير . فمن شيوخه : الحميدي ، ومالك البانياسي ، وأبو الغنائم بن أبي عثمان ، وطراد ، وعبد الواحد بن فهد العلاف ، وجمع كثير . وسألت أبا القاسم ، يعني ابن عساكر عنه ، فقال : سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف شيئا ، وسألت ابن ناصر عنه ، فقال : كان فيه لين ، وكان حاطب ليل ، ويذهب إلى الاعتزال
قال الحسين القباني في الحديث الذي رواه عن سريج بن يونس : أخبرنا هارون بن مسلم عن أبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في غسل الجمعة : كتب عني هذا الحديث محمد بن إسماعيل البخاري ، ورأيته في كتاب بعض الطلبة قد سمعه منه عني
وقال الكتاني : لم أسمع فيه شيئا .
قال ابن سعد : أسلم يوم الفتح ، وسكن المدينة ، ثم نفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف ، ثم أعيد إلى المدينة في خلافة عثمان ومات بها
وقال الذهلي : حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله القيسي ، وكان ثبتا في شعبة عاجله الموت ، سمعت عبد الصمد يثبته ويذكره بالضبط
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال محمد بن الفضيل البلخي : سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول : جاءه كتاب ، يعني من الخليفة ، وفيه : لولي العهد وآتيناه الحكم صبيا ليقرأ ، فسمع أبو مطيع ، فدخل على الوالي ، فقال : بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها ، فكرر مرارا حتى بكى الأمير ، وقال : إني معك ، ولكني لا أجترئ بالكلام ، فتكلم وكن مني آمنا . فذهب يوم الجمعة فارتقى المنبر ، ثم قال : يا معشر المسلمين -وأخذ بلحيته وبكى - قد بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر ، من قال وآتيناه الحكم صبيا غير يحيى ، فهو كافر ، قال : فرج أهل المسجد بالبكاء ، وهرب اللذان قدما بالكتاب .
وهو كبير المحل عند الحنفية . روى عنه : محمد بن مقاتل ، وموسى بن نصر . وكانا يبجلانه .
قال أبو بكر النيسابوري : كان أبو عاصم يضطرب فيه ، وأهل مصر أعلم به