المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال حجاج الأعور ، عن ابن أبي ذئب : كان شرحبيل متهما

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس بن محمد ، وعبد الله بن أحمد قالا : ثنا يحيى بن معين ، ثنا حجاج ، عن ابن أبي ذئب قال : كان شرحبيل متهما .

وقال حجاج بن محمد ، عن ابن أبي ذئب : حدثنا شرحبيل بن سعد وكان متهما

الأصمعيمتهم بالكذب

وفي كتاب " أدب الرواية " لحفيد القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله بن جعفر بن الفهم : كان الأصمعي متهما بالكذب في المسامرة

وقال ابن النجار في " التاريخ " : كان أبو الطيب بن الفرخان متهما بوضع الحديث

قال الدبيثي : وكان يقظا فطنا ، صحيح السماع

مجهول

وقال ابن سعد : مجهول

ذكره محمد بن يحيى بن صالح الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري . وقال : مجهول ، لم أعلم له رواية غير يحيى بن صالح الوحاظي ، فإنه أخرج إلي له أجزاء من حديث الزهري ، فوجدتها مقاربة ، فلم أكتب منها إلا شيئا يسيرا

ذكره محمد بن يحيى الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري ، وقال : مجهول لم أعلم له راوية غير يحيى بن صالح الوحاظي ، فإنه أخرج إلي له أجزاء من حديث الزهري فوجدتها مقاربة

قال الذهلي : مجهول

قال : ها . قلت : يا أبا زكريا ما أرى أتينا إلا من روح بن غطيف . قال : أجل . قال أبو أحمد : هذا لا يرويه عن الزهري فيما أعلمه غير روح بن غطيف ، وهو منكر بهذا الإسناد . وفيما بلغني عن محمد بن يحيى الذهلي قال : أخاف أن يكون هذا موضوعا ، وروح هذا مجهول .

وقال ابن منده : مجهول . قلت: إن كان هو ابن معبد فليس بمجهول، فأبوه مشهور في الصحابة

وقال ابن منده : مجهول . قلت: إن كان هو ابن معبد فليس بمجهول، فأبوه مشهور في الصحابة

وقال محمد بن يحيى الذهلي فيمن روى عن الزهري : ومنهم إسحاق بن يحيى العوصي وهو مجهول من أصحاب الزهري ، لم أعلم له راوية غير يحيى بن صالح الوحاظي من أهل حمص ، وعبيد الله بن أبي زياد من أهل الرصافة رصافة الشام ، لم أعلم له راوية غير ابن ابنه يقال له : الحجاج بن أبي منيع ، أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري فنظرت فيها فوجدتها صحاحا ، فلم أكتب منها إلا يسيرا . قال الذهلي : فهذان مجهولان من أصحاب الزهري مقاربا الحديث يلحقان بهذه الطبقة الثانية ، وإن كان هؤلاء أشهر منهما في حديث الزهري ، فإنهما أقوم بحديث الزهري منهم . وأشار بقوله : هؤلاء ، إلى أسامة بن زيد الليثي وابن أخي الزهري وابن إسحاق ، وعبد العزيز بن الماجشون ، وأبي أويس ، وفليح بن سليمان ، وعبد الرحمن بن إسحاق وغيرهم .

وقال ابن منده : عبيد الله بن عبد الله بن رافع مجهول ، نعم صحح حديثه أحمد بن حنبل وغيره

وكان مستجاب الدعوة ، يعد في الأبدال ، كذا أورده ابن عبد البر ، وقال ابن منده مثله ، وزاد فقال : حديثه مرسل ، وهو مجهول

وقال ابن منده : مجهول .

وقال أبو عبد الله ابن منده : محمد بن النضر حدث عنه – يعني البخاري – عن عبيد الله بن معاذ : مجهول

تابعي أرسل حديثا ، فذكره ابن منده في الصحابة وقال : إنه مجهول

، أحد المجهولين . كذا قاله المزي ، وما علم أن الحافظ أبا نعيم الأصبهاني ذكره في جملة الصحابة ، وكذلك ابن مندة وابن فتحون ، ونسبه أنصاريا .

، أحد المجهولين . كذا قاله المزي ، وما علم أن الحافظ أبا نعيم الأصبهاني ذكره في جملة الصحابة ، وكذلك ابن مندة وابن فتحون ، ونسبه أنصاريا .

عمارة بن أكيمة الجندعيمجهول لا يحتج بحديثه

وقال ابن سعد : توفي سنة إحدى ومائة وهو ابن ( 79 ) سنة ، روى عنه الزهري حديثا واحدا ، ومنهم من لا يحتج بحديثه ، ويقول : هو مجهول

قال الذهلي : وهذه الوجوه كلها محفوظة إلا قول ابن مسافر غير أني لست أقف على هذا الرجل المقرون مع عروة ، إلا أني أتوهم أنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ، وأمه أم كلثوم بنت أبي بكر ؛ فإن الزهري قد روى عنه حديثين ، وهذا مراد يونس ، ويحيى بن سعيد بقولهما عن ابن عبد الله بن أبي ربيعة فيما أظن ، إلى أن قال : وأما أبو عائذ الله فمجهول لا يعرف

وقال الذهلي في " علل حديث الزهري " بعد أن ذكر إسحاق الكلبي : وعبيد الله بن أبي زياد من أهل الرصافة ، لم أعلم له راويا غير ابن ابنه ، أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري ، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا ، فلم أكتب منها إلا يسيرا . قال الذهلي : فهذان رجلان مجهولان من أصحاب الزهري مقاربا الحديث

المبارك بن عبد الجبار الصيرفيمحدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول

قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .

مالك بن إسماعيل النهديمحدث من أئمة المحدثين

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : أبو غسان أحب إلي من محمد بن الصلت أبو غسان محدث من أئمة المحدثين .

مالك بن إسماعيل النهديمحدث من أئمة المحدثين

وقال ابن نمير : أبو غسان أحب إلي من محمد بن الصلت ، أبو غسان محدث من أئمة المحدثين

مالك بن إسماعيل النهديمحدث من أئمة المحدثين

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : أبو غسان النهدي أحب إلي منه يعني محمد بن الصلت ، وأبو غسان محدث من أئمة المحدثين

ذكره ابن منده في الصحابة ، ولم يذكر ما يدل على صحبته ، لكن ثبت أنه أدرك أبا بكر الصديق فيكون من أهل هذا القسم . قال ابن منده : روى عنه أبو نضرة العبدي قصة مقتل عثمان بطولها ، وهو كما قال ، وقد رويناها من هذا الوجه ، وليس فيها ما يدل على صحبته

أبو عبد الرحمن الجهنيمختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، أثبتها ابن سعد ونفاها غيره ، وله في سنن ابن ماجه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

أبو قتادة العدويمختلف في صحبته

وأورده العلائي في " الكنى " ، ولم يذكر كلام أبي حاتم أصلا ، وإنما قال : مختلف في صحبته ، أثبتها له ابن منده ، وابن معين جعله من التابعين ، ووثقه ، وهو الأصح

ذكره ابن منده فقال : أخرجه السراج في "الصحابة" وهو تابعي ، ثم أخرج له حديثا أرسله

النعمان بن مرة الزرقيمختلف في صحبته

وتخريج أبي نعيم وابن منده اسمه في جملة الصحابة ، وقالا : أخرج في الصحابة وهو تابعي

قال ابن منده : مختلف في صحبته .

جودان العبدي الكوفيمختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في : إثم من اعتذر إليه أخوه . ولا يعرف له سواه ، كذا قاله المزي ، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي : ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال : أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ ، فذكر الحديث . وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار ، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال : لا علم لي به أكثر من روايته : "من لا يقبل معذرة أخيه" ، فتوهم المزي من هذا تفرده به ، فأقدم على قوله : لا يعرف له سواه . وأما قوله : مختلف في صحبته ، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته . فممن نص عليه : أبو سليمان بن زبر ، والطبري ، والبغويان ، وأبو عيسى البوغي ، وابن قانع ، والعسكري ، وابن منده ، والطبراني ، وخليفة ، والبرقي ، وأبو حاتم البستي ، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة" . وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين ، والله تعالى أعلم . وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه

ذكر هو وأبو منصور الباوردي أن البخاري قال : في صحبته نظر ، وكان هذا الموقع لعبد الغني الذي قلده المزي ، على أن عبد الغني ذكر ما لم يذكره المزي ، ولو اقتدى به لكان جيدا ، وذلك أنه قال أولا : له صحبة ، وقال البخاري : في صحبته نظر ، وأكثر من جمع الصحابة ذكره فيهم . كأنه لخص ما قاله أبو عمر ، وهذا كلام مخلص ملخص ، لكن فيه نظر من جهة أبي عمر والباوردي ، فإن البخاري لم يقل هذا ولا شيئا منه ، ونص ما عنده في النسخة ( . . . ) : حكيم بن معاوية النميري سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال بعده : حكيم بن معاوية سمع النبي صلى الله عليه وسلم في إسنادهم نظر . وأما الناوشية فإنه لم يتبعهما شيئا ، إنما ذكر السماع فقط من غير تعرض لشيء آخر انتهى . فهذا كما ترى البخاري لم ينص على أن في الصحبة نظر ، إنما قال الإسناد ، وصدق في ذلك ؛ لأن إسناده يدور على إسماعيل بن عياش ، وإسماعيل عنده ضعيف ، حكم على السند لا على الصحبة بالنظر لاحتمال ثبوت سماعه عندما يصرح به أولا - وللذي يقلده - من وجه آخر ، أو من الاستفاضة ، لأنه قد يستفيض صحبة الرجل بأمر سماعي أو ما أشبهه . وإذا جئنا إلى السند مع ذلك نجده ضعيفا ، وقول المزي الذي يقلده ، ولم يعزه لقائله غير جيد لما بيناه ، والله الموفق . وقد ذكر الحافظ ابن منده ذلك بكلام حسن ، لما ذكره في «الصحابة» ، قال : في إسناد حديثه اختلاف . انتهى . وهو والله أعلم مراد البخاري فهمه عنه جيدا ، وممن ذكرناه قبل ، لم يأت بلفظ البخاري ، ولا بما يقاربه . هذا كلام الناس .

حيان بن نملة الأنصاريمختلف في صحبته

قال ابن منده : ذكره البخاري ، وفي صحبته نظر

روح بن زنباع الجذاميمختلف في صحبته

وذكره محمد بن أيوب في الصحابة ، ولا يصح له صحبة

روح بن زنباع الجذاميمختلف في صحبته

وقال ابن منده : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يصح له صحبة . قال : وذكره محمد بن أيوب في الصحابة

محمد بن