وقال أبو زرعة الدمشقي : امرأة جليلة ، حدث الناس عنها لفضائلها وأدبها
والحديث الذي ذكره المصنف : أنها أرسلته ، فأوهمت ليس على ما يفهمه كلامه ، بل الموهم لصحبتها من غلط في الصيغة وذلك أن أبا موسى في ذيل الصحابة أخرج من طريق أبي بكر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السرخسي : حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله ربيب الوزير أبي العباس الإسفراييني إملاء في ذي القعدة سنة 398 ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، حدثنا عباس الدوري ، حدثنا يحيى بن معين ، أن أبا حنيفة صاحب الرأي سمع عائشة بنت عجرد تقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أكثر جنود الله في الأرض الجراد .... " الحديث . وقال أبو موسى : رواه غيره عن ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : وكذلك هو في تاريخ ابن معين ، رواية أبي العباس الأصم ، عن عباس الدوري عنه . وقال أبو موسى : ذكروها في التابعيات ، وقد قال الشافعي في الأم لما احتج بحديث بسرة بنت صفوان : " في الوضوء من مس الذكر " ، روينا قولنا عن غير بسرة ، والذي يعيب علينا الرواية عن بسرة ، يروي عن عائشة بنت عجرد ، وغيرها من النساء اللواتي لسن بمعروفات ، ويحتج بروايتهن ويضعف حديث بسرة مع سابقتها ، وقدم هجرتها .
وأخرج أبو نعيم من وجه آخر عن عبد الرحمن بن عثمان بهذا السند حديثين عن عائشة بنت قدامة تقول في كل منهما : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ، وهو يرد على ابن سعد في ذكره لها فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
قال الآجري ، عن أبي داود : جاهلي سمع من عمر
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : جاهلي سمع من عمر
وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم ، وعمرو بن مرة ؟ فقال : عمرو فوقه .
وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول : ما رأيت أقرأ من عاصم
وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة ، فقال : عمرو فوقه
قلت : إنما ذكر في التهذيب ذلك في الحارث بن حسان ، وأما شهر بن حوشب فإنه ذكر روايته عنه ساكتا عليها ولم يذكر أن بينهما أحدا ورقم عليها علامة النسائي في اليوم والليلة وابن ماجه وذكر في التهذيب أيضا أنه روى عن الأسود بن هلال ، وقيل : بينهما رجل وكلاهما عند النسائي ، انتهى
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عاصم بن أبي النجود وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصما على عبد الملك عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك
وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أفصح منه ، والصحيح أن بهدلة اسم أبيه .
سمع أبا أيوب الأنصاري وعقبة بن عامر ، روى عنه أبو الزبير المكي وابنه بشر وعبد الرحمن بن سفيان ، سمعت أبي يقول ذلك
وفي تاريخ البخاري الصغير عن أبي إسحاق : جاورنا عاصما ثلاثين سنة فما حدثنا قط إلا عن علي .
روى عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية ، وقيل : بينهما العباس بن عبد الرحمن بن ميرة .
وفي كتاب ابن الأخضر قال البغوي : حفظت عنه وأنا صغير حديثين .
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة فقيل له : إن محمد بن إسماعيل البخاري أخرج في كتابه عاصم بن عمرو بن أبي أحمد القرشي الذي روى بكير بن الأشج ، عن محمد بن وهب عنه ، قال أبو زرعة : إنما هو عاصم بن عمر بن الخطاب وابن أبي أحمد بن جحش
وقال أبو داود : لم يسمع من نافع ، وسمع من عبد الله بن دينار .
عن عمر . قال أبو زرعة : مرسل .
وقال الآجري : قلت لأبي داود : عاصم بن كليب ابن من ؟ قال : ابن شهاب ، كان من العباد ، وذكر من فضله ، قلت : كان مرجئا ؟ قال : لا أدري . وقال في موضع آخر : كان أفضل أهل الكوفة .
كذا رواه النسائي . ورواه أبو داود ، عن مخلد بن خالد الشعيري ، عن سفيان . قد روي في الصحيح ذكر الملاعنة عن ابن عباس . غير أنه لم يذكر وضع اليد عند الخامسة على فيها ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لهما : " كل شيء أهون من لعنة الله ، ومن غضب الله " . وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " والله ليقضين الله جل وعز بينكما قضاء فصلا " . وعاصم بن كليب ، قال علي بن المديني : لا يحتج بما انفرد به ، وقد روى له مسلم . وقال الإمام أحمد : لا بأس بحديثه ، وقال أبو حاتم الرازي : صالح
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عاصم بن كليب ، ابن من ؟ قال : ابن شهاب الجرمي ، كان من العباد ، وذكر من فضله ، قلت : كان مرجئا ؟ قال : لا أدري . وقال في موضع آخر : كان أفضل أهل الكوفة .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : ما أدري ما أقول لك ، حدث عن أيوب بأحاديث مناكير ، وقد حدث الناس عنه .
وقال أبو زرعة : حدث بأحاديث مناكير عن أيوب ، وقد حدث عنه الناس .
سمع أيوب وغاضرة بن عروة الفقيمي ، روى عنه مسلم بن إبراهيم وعبيد الله القواريري ، سمعت أبي يقول ذلك
لقيه أبي ولم يسمع منه ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : لقيته ، ولم أسمع منه .
قال أبو حاتم : لقيته ولم أسمع منه .
وبه قال : أخبرنا الحسن بن محمد الخلال ، قال : أخبرنا علي بن عمرو الحريري ، أن علي بن محمد بن كاس النخعي ، حدثهم قال : حدثنا إبراهيم بن محمد البلخي ، قال : حدثنا محمد بن سعيد الخوارزمي ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : كان أصحاب أبي حنيفة الذين يذاكرونه : أبو يوسف ، وزفر ، وداود الطائي ، وأسد بن عمرو ، وعافية الأودي ، والقاسم بن معن ، وعلي بن مسهر ، ومندل ، وحبان ابنا علي ، وكانوا يخوضون في المسألة ، فإن لم يحضر عافية ، قال أبو حنيفة : لا ترفعوا المسألة ، حتى يحضر عافية ، فإذا حضر عافية ، فإن وافقهم ، قال أبو حنيفة : أثبتوها ، وإن لم يوافقهم ، قال أبو حنيفة : لا تثبتوها .
وكان أبو حنيفة يقدمه في الفقه
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : عافية يكتب حديثه ! وجعل يضحك ويتعجب .
وقال هو ، وأبو حاتم : رواه ابن أبي أويس ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، فأدخل بين ابن إسحاق ، وأبي منظور الحسن بن عمارة . قلت : أخرجه ابن أبي شيبة من طريق ابن إسحاق ، حدثني أبو منظور .
وذكره في التابعين أيضا البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن أبي خيثمة ، ويعقوب بن سفيان في الكبير ، وخليفة بن خياط ، والهيثم بن عدي وغيرهم .
وقال أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : زعم بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم انتهى . أما الإدرك فشيء لا شك فيه ؛ لأن أباه توفي قبل الهجرة قطعا ، فمقتضى ذلك أن يكون عمره عند موت النبي صلى الله عليه وسلم بضع عشرة سنة ، ثم إنه قرشي معروف ، ولم يبق في الفتح أحد من قريش غير مسلم
أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هذا إسناد منكر
سمع جرير بن عبد الله ، سمعت أبي يقول ذلك
ولم يسمع من سمرة بن جندب وحديث شعبة عن فراس ، عن الشعبي سمعت سمرة - غلط بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي وعاصم بن عدي قديم ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن عمر ، ولم يدرك عاصم بن عدي ؛ لأنه قديم ، وما يمكن أن يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي ، ولا أعلم سمع الشعبي بالشام إلا من المقدام أبي كريمة
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن الفرائض الذي رواه الشعبي عن علي قال : هذا عندي ما قاسه الشعبي على قول علي وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا
وقال أبو حاتم : لا أدري سمع الشعبي من سمرة أم لا ؛ لأنه أدخل بينه وبينه رجل