٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقد روى عنه أبو عوانة في صحيحه ، فكأنه ما خبر حاله

قال الإسماعيلي : أنكروه على الصوفي ، فأخرج أصله العتيق

قال ابن النجار : كان شيعيا . قلت : إنما حكى ذلك عن غيره ، فذكر أنه سمع من أبي القاسم بن بشران ، وروى عنه أبو القاسم بن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي وغيرهما ، ثم قال : قرأت بخط أبي محمد بن السمرقندي قال : توفي أبو طالب الخباز الشيعي المذهب ، في نصف جمادى الآخرة سنة 498 ، وكان نائحا للشيعة ، سمعت منه حديثا واحدا لأتبين أمره . قال : وكان مولده سنة ست عشرة وأربعمائة .

ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : خرج أحمد بن الخليل [مرة] إلى دباوند ، وروى عن داود الجعفري ، فقلت له : [متى] سمعت من داود (الجعفري] ، فقال : اسكت يا أبا حاتم ، إن أول سفرة حمقاء

[قال أبو محمد ] : وسمعت أبي يقول : روى عمن لم يخلق ، روى عن فلان ابنا للأعمش سماه ، ولم يكن للأعمش أبناء غير هود

وحدث عن ثابت بن محمد الزاهد، وأبي نعيم الفضل بن دكين، ومسلم بن إبراهيم، وبشر بن الوليد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وجبارة بن المغلس، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي عبيد القاسم بن سلام، أحاديث أكثرها باطلة، هو وضعها، ويحكي أيضا عن بشر بن الحارث، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، أخبارا جمعها بعد أن صنعها في مناقب أبي حنيفة،

أخبرنا علي بن المحسن المعدل ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله الدوري ، قال : قال لي أبو محمد المادرائي الكاتب صاحب الديوان : هل كتبت عن أخي أبي الليث الفرائضي شيئا ؟ فقلت : كثيرا . قال : كان يجيء ويشرب عندي نبيذ التمر ، وكان حسن المعاشرة على النبيذ ، طيبا خفيف الروح ، صالح الأدب .

وقال أبو الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي فيما بلغني عنه: كان أبو بكر بن المطلب من الستر والصيانة لنفسه في الاعتزال عن الدنيا وأهلها، والورع ما يجل وصفه.

قال أبو إسحاق الشيرازي : كان من أصحاب عبد الملك بن الماجشون ، ومحمد بن مسلمة . وكان ورعا متبعا للسنة . وكان مفوها له مصنفات

سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أنا لا أحدث عن أبي الأشعث ، قلت : لم ، قال : لأنه كان يعلم المجان المجون ، كان مجان بـ " البصرة " يصرون صرر دراهم فيطرحونها على الطريق ، ويجلسون ناحية ، فإذا مر من لحظها وأراد أن يأخذها صاحوا به ضعها ليخجل الرجل ، فعلم أبو الأشعث المارة بـ "البصرة" هيئوا صرر زجاج كصرر الدراهم ، فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخدها فصاحوا بكم فاطرحوا صرر الزجاج التي معكم وخذوا صرر الدراهم التي لهم ففعلوا ذلك ، فقال : أولئك المجان من طرح صرر الدراهم على الطريق ؟ . . قال : لا أحدث عنه لهذا .

وقال عبدان الأهوازي : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أنا لا أحدث عن أبي الأشعث ، قلت : لم ؟ قال : لأنه كان يعلم المجان المجون ، كان مجان بالبصرة يصرون صرر الدراهم يطرحونه على الطريق ، ويجلسون ناحية ، فإذا مر - يعني رجلا - بصرة أراد أن يأخذها صاحوا : ضعها ، ليخجل الرجل ، فعلم أبو الأشعث المارة بالبصرة هيئوا صرر زجاج كصررهم ، فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخذها فصاحوا بكم فاطرحوا صرر الزجاج الذي معكم ، وخذوا صرر الدراهم ففعلوا ، فأنا لا أحدث عنه لهذا

قال أبو سعد السمعاني : شيخ كيس سيد متودد

ما علمت بالرجل بأسا ، وإنما ذكرته تبعا ليوسف بن أحمد الشيرازي الحافظ ، في الجزء الأول من " الضعفاء " تأليفه ، فما قال فيه شيئا يقتضي لينا ، بل ذكر عن أبي محمد بن أبي حاتم قال : عرضت على أبي حديثه فقال : صحيح وما عرفه ، انتهى . ولفظ أبي حاتم : فقال : حديث صحيح ، وهو لا يعرف ، وقول أبي حاتم هذا فيه ، يكفي في ذكره في هذا الكتاب على طريقة المصنف .

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عنه : فمما أنكر عليه حديث أخبرناه أبو بكر البرقاني ، قال : قرأت على أبي حاتم محمد بن يعقوب الهروي : حدثكم النضر بن محمد . قال البرقاني : وقرأت على أبي حفص ابن الزيات مرارا : حدثكم عمر بن محمد بن نصر الكاغدي . قال : وقرأت على أبي الحسن الدارقطني : حدثكم إبراهيم بن حماد ، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الآدمي ، وأحمد بن عبد الله الوكيل قالوا : أخبرنا أحمد بن بديل - قال النضر : قاضي همذان - حدثنا حفص بن غياث ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب بـ ( قل يا أيها الكافرون ) ، و ( قل هو الله أحد ) . قال النضر : ذكرت هذا الحديث لأبي زرعة - يعني : الرازي - فقال : من حدثك به ؟ قلت : ابن بديل . قال : شر له . قال البرقاني : قال لنا الدارقطني : تفرد به حفص بن غياث ، عن عبيد الله . وبه : أخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني ، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ ، قال أحمد بن بديل بن قريش اليامي أبو جعفر الكوفي قاضي همذان : كتب عنه أبو حاتم - يعني : الرازي - قال عبد الرحمن ابنه : قدمنا همذان ، وهو قاضيها فلم يقض لنا السماع منه ، ومحله الصدق . قال صالح : وبلغني أنه كان يسمى بالكوفة راهب الكوفة ، فلما تقلد القضاء قال : خذلت على كبر السن ! خذلت على كبر السن ! مع عفته ، وصيانته

فذكرته لأبي زرعة فقال : من حدثك ؟ قلت : ابن بديل . قال : شر له

وقال القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي ، عن يوسف بن إبراهيم الجرجاني ، أخبرنا أبو نعيم بن عدي الحافظ ، حدثنا أبو زيد يحيى بن روح الحراني ، قال : سألت أبا عبد الرحمن بن بكار بن أبي ميمونة ، - حراني من الحفاظ ثقة ، وكان مخلد بن يزيد يسأله عن الحديث من حفظه - : لم لم تكتب عن يعلى بن الأشدق ؟ قال : خرجنا إليه إلى ربض ابن مالك - وربض ابن مالك هو خارج من حران - فسألناه عن شيء من الحديث ، فقال : كذا وكذا من بغل تفليسي أحمر مدور في كذا وكذا ممن يحدثكم ، ولم يكن ، وتكلم بالفحش فالتفت إلى صاحبي فقلت : في الدنيا إنسان يكتب عن هذا ؟ فتركناه ، ولم نكتب عنه شيئا

وكان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا أحفظ من الوكيعي

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول : كان أبو عبد الرحمن الوكيعي يحفظ العلم على الوجه .

وقال أبو داود : كان أبو عبد الرحمن الوكيعي يحفظ العلم على الوجه

قلت : وكان من جلة القراء ، فإنه قد ذكره الداني ، فقال : أخذ القراءة عرضا ، وروى الحروف سماعا عن : الحسن بن العباس ، وأبي أيوب الضبي ، وإدريس الحداد ، والفضل بن مخلد الدقاق . وسمى جماعة ، ثم قال : مقرئ جليل ، غاية في الإتقان ، فصيح اللسان ، عالم بالآثار ، نهاية في علم العربية . صاحب سنة ، ثقة مأمون . قرأ عليه : أحمد بن نصر الشذائي ، وعبد الواحد بن أبي هاشم ، وجماعة منهم أحمد بن عبد الرحمن شيخ عبد الباقي بن الحسن . ومن شيوخه : زكريا بن يحيى المروزي ، وعباس الدوري .

كتب إلى أبي وأبي زرعة بجزء من حديثه

كتب إلى أبي وأبي زرعة بجزء من حديثه

وقال أبو عبد الله الحاكم : كان من أجلة الفقهاء والمحدثين ، وأنبأ أبو الوليد الفقيه ، ثنا إبراهيم بن محمود ، ثنا أبو سليمان في ذكر أصحاب الشافعي ومنهم : أحمد بن خالد الخلال ، وكان من أهل الحديث وممن يعرف بالدين والأمانة والورع

قال لنا أبو نعيم : أحمد بن روح بغدادي قدم أصبهان قبل سنة تسعين ومائتين ، وله مصنفات في الزهد والأخبار .

أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : حدثنا أبو إبراهيم أحمد بن سعد الرضا .

وقال أبو حاتم الرازي : أدركته ولم أكتب عنه ، وكتب إلي بأحاديث ، وكان يتولى على الرباطات ، ثنا عنه أحمد بن سلمة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، قال : وسمعت أبي يقول : أدركته ولم أكتب عنه ، وكتب إلي بأحاديث

وقال أبو حاتم الرازي : أدركته ، ولم أكتب عنه ، وكتب إلي بأحاديث ، وكان يتولى على الرباطات

قال أبو حاتم الرازي : كان يكاتبني ولم أكتب عنه

وقال أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة : أقدمه الطاهرية هراة ، وكان أحد حفاظ الحديث المتقن الثقة العالم بالحديث وبالرواة ، تولى قضاء سرخس ثم انصرف إلى نيسابور إلى أن مات بها سنة (253)

وقال أبو علي بن الصواف : كان النجاد يجيء معنا إلى المحدثين ونعله في يده ، فيقال له في ذلك فيقول : أحب أن أمشي في طلب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حافيا .

وفي " كتاب الصريفيني " : صنف المسند وحديث الأعمش

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، قال : وسمعت أبا زرعة يقول : أدركته ولم أكتب عنه

وقال أبو نعيم : كان يعد من الأبدال .

أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن سندي بن الحسن بن بحر الحداد ، وكان يعد من الأبدال .

وقال ابن أبي حاتم : رأيت أبي يطنب في مدحه ، ويذكره بالفقه والعلم

و] رأيت أبي يطنب في مدحه ، يذكره بالفقه والعلم

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : رأيت أبي يطنب في مدحه ويذكره بالفقه والعلم

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .

أشعث بن إسحاق أسقطه أحمد بن صالح حين حدثنا به ، فحدثني به عنه موسى بن سهل الرملي