وقال أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة : سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فأومى بإصبعه إلى فمه . فقلت له : كان يكذب ؟ فقال برأسه نعم . فقلت له : كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ، ويدلس عليه ؟ فقال : لا يا بني كان يتعمد
وقال أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي ابن أخي أبي زرعة : سألت أبا زرعة ، عن محمد بن حميد فأومأ بأصبعه إلى فمه فقلت له : كان يكذب ؟ فقال برأسه نعم ، فقلت له : كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ، ويدلس عليه ، فقال : لا يا بني ، كان يتعمد
قال أبو حاتم : كان يكذب ، انتهى . كذا نقله ابنه عنه وزاد : سمعت منه حديثا عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : " الندم توبة "
سألت أبي عنه فقال : كان يكذب ، سمعت منه حديثا عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " الندم توبة "
وقال أبو زرعة : كان يكذب
وقال أبو زرعة : كان يكذب
حدثناه عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مسعدة بن اليسع فقال : هو ذاهب منكر الحديث لا يشتغل به يكذب على جعفر بن محمد عندي ، والله أعلم .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن المعلى بن هلال : ما كان ينقم عليه ؟ قال : الكذب
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي طاهر المقدسي فقال : أتيته فحدث عن الهيثم بن حميد ، وفلان وفلان ، وكان يكذب
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : رأيته عند هشام بن عمار ، ولم أكتب عنه ، وكان يكذب ، ويأتى بالأباطيل
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، روى أحاديث مناكير في الصحابة ، لا يعبأ بحديثه ، كان يكذب
وسمع منه أبي ، ولم يحدثني عنه ، وقال : كان يكذب ، و[ كان ] لا يصدق ، ترك حديثه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وسألته عن يوسف بن خالد فقال : ذاهب الحديث ، ضعيف الحديث ، اضرب على حديثه . كان يحيى بن معين يقول : كان يكذب
وقال أبو حاتم : يكذب في حديثه ، ولا يحتج به
وقال أبي : كان يضع الحديث ويكذب ، وقد تركت أنا حديثه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدثنا عنه
وقال ابن السمعاني : كان يهم ويخطئ ، ومن ينجو من ذلك ، ثبت في المحنة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأ علينا حديثه ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ، ومن شهر ، ومن الحسن فلا يميز بينهم
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأه علينا ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ، ومن شهر ، ومن الحسن ، فلا يميز بينهم
مجهول الدار
وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : أليس قد اختلط ؟ قال : نعم . وفي رواية أبي داود عنه : أنكر في آخر أمره ، وفي موضع آخر حكاه الآجري عن أبي داود نفسه .
رأيت في كتاب الصريفيني أنه كان يمشي في السكك يلعب به الصبيان
سمعت أبي يقول : أبان الرقاشي لم يصح حديثه إنما روى حديثا واحدا ، يرويه عنه ابنه ، ما نقدر أن نقول فيه
قال أبو حاتم الرازي : هو أحب إلي من شيبان ومن أبي بلال ، وفي يحيى بن أبي كثير أحب إلي من همام
سمعت أبي يقول : أبان العطار أحب إلي من شيبان ، ومن أبي هلال ، وفي يحيى بن [أبي] كثير أحب إلي من همام
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من همام في يحيى بن أبي كثير . وقال أيضا هو أحب إلي من شيبان .
وهو كما قال ، قد رويناه في مسند إسحاق رواية ابن شيرويه عنه هكذا ، لكن رواه محمد بن إسحاق بن راهويه عن أبيه ، فقال في إسناده : عن علقمة بن سعيد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن جده . أورده الطبراني في ترجمة عبد الرحمن بن أبزى . ورجح أبو نعيم هذه الرواية ، وقال : لا يصح لأبزى رواية ولا رؤية ، واستصوب ابن الأثير كلامه . قلت : وكلام ابن السكن يرد عليه ، والعمدة في ذلك على البخاري ؛ فإليه المنتهى في ذلك . ورواية محمد بن إسحاق بن راهويه شاذة ؛ لأن علقمة أخو سعيد لا ابنه ، والله أعلم
قال البغوي : من أهل مصر ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا ، ولا أدري له صحبة أم لا
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : لا أعرف له إلا حديثين ، ولا أعرف اسمه
قال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : لا أعرف اسمه .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : لا أعرف اسمه
قال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : لا أعرف اسمه .
قال أبو حاتم : يحتمل أن يكون عبد الله بن ثابت خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي روى عنه الشعبي ، قال : جاء عمر بصحيفة فيها التوراة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو إبراهيم الأنصاري الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير لا يدرى من هو ولا أبوه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : يقال له : الدوسي ، هو معروف
ثنا عبد الرحمن قال : قال أبي : سألني محمد بن مسلم فقال : تعرف أحدا ، روى عن أبي الأبيض عن أنس غير ربعي ؟ فقلت له : نعم ، روى عنه إبراهيم بن أبي عبلة فحرك رأسه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم فيمن اسمه عيسى من الأسماء : عيسى أبو الأبيض العنسي ، روى عن أنس بن مالك ، روى عنه ربعي بن حراش ، وإبراهيم بن أبي عبلة . ثم قال في الكنى المجردة : أبو الأبيض روى عن أنس بن مالك ، روى منصور بن المعتمر ، عن ربعي بن حراش ، عنه ، سمعت أبي يقول ذلك . سئل أبو زرعة عن أبي الأبيض الذي روى عن أنس فقال : لا يعرف اسمه . وقال في كتاب الكنى : أبو الأبيض العنسي ، قال : اختصمت إلى أنس بالبصرة في التقصير في الصلاة ، اسمه عيسى . روى عنه إبراهيم بن أبي عبلة ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم فيمن اسمه عيسى من الأسماء : عيسى أبو الأبيض العنسي ، روى عن أنس بن مالك ، روى عنه ربعي بن حراش ، وإبراهيم بن أبي عبلة . ثم قال في الكنى المجردة : أبو الأبيض روى عن أنس بن مالك ، روى منصور بن المعتمر ، عن ربعي بن حراش ، عنه ، سمعت أبي يقول ذلك . سئل أبو زرعة عن أبي الأبيض الذي روى عن أنس فقال : لا يعرف اسمه . وقال في كتاب الكنى : أبو الأبيض العنسي ، قال : اختصمت إلى أنس بالبصرة في التقصير في الصلاة ، اسمه عيسى . روى عنه إبراهيم بن أبي عبلة ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال البغوي : أبو الأزهر الأنماري لم ينسب ، لا أدري له صحبة أم لا .
سمع كثير بن العباس . روى عنه : مسعر . سمعت أبي يقول ذلك
روى عن أبي ذر مرسلا ، ذكره في التهذيب