وقال أبو حاتم : كان من عباد أهل المدينة ، وكذا قاله ابن منجويه
قال السمعاني : كنت آنس به كثيرا ، وكان أحد العباد
ذكره المدائني في العباد
وذكره أبو الحسن المدائني في عباد أهل الكوفة
قال السمعاني : شيخ صالح متواضع ، متحر في قضائه الخير ، متثبت
وقال أبو عوانة في "صحيحه" : كان من النبلاء
قال السمعاني : كان من خيار البغداديين ومتميزيهم ، ومن بيت الصون ، والعفاف ، والنزاهة ، والثقة ، والديانة
أبو ذر عبد بن أحمد الهروي ، وقال : كان من الثقات المتقنين ببلخ
وقال الآجري عن أبي داود : من ثقات الناس
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي السوار العدوي ، فقال : من ثقات الناس
وقال الآجري عن أبي داود : كان من ثقات الناس . قلت : وكذا قال النسائي : لا يوقف على اسمه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن أبي بكر بن المنكدر ، فقال : من ثقات الناس
وقال الآجري ، عن أبي داود : من ثقات الناس
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : من ثقات الناس
وقال أحمد بن علي بن الحسن البصري : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، قيل له : إن أبا مسهر ، كان متكبرا في نفسه ، فقال : كان من ثقات الناس ، رحم الله أبا مسهر ، لقد كان من الإسلام بمكان ، حمل على المحنة فأبى ، وحمل على السيف ، فمد رأسه ، وجرد السيف فأبى أن يجيب ، فلما رأوا ذلك منه ، حمل إلى السجن فمات
وقال أبو داود : كان من ثقات الناس ، لقد كان من الإسلام بمكان ، حمل على المحنة فأبي ، وحمل على السيف فمد رأسه وجرد السيف فأبي أن يجيب ، فلما رأوا ذلك منه حمل إلى السجن فمات
وقال أبو داود : هو من ثقات الناس
وقال أبو داود : هو من ثقات الناس
قال أبو داود : وكان مرجئا داعية في الإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه .
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان مرجئا . وقال مرة : كان رئيس المرجئة بالكوفة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن العلاء بن أبي العباس ، فقال : هو من عتق الشيعة
قال أبو حاتم : من عتق الشيعة .
قال أبو حاتم : من عتق الشيعة
قال أبو حاتم : كان من عتق الشيعة
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن سالم بن أبي حفصة فقال : هو من عتق الشيعة ، صدوق ، يكتب حديثه ولا يحتج به
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن خالد بن طهمان فقال : من عتق الشيعة ، محله الصدق
وقال أبو حاتم : هو من عتق الشيعة ، محله الصدق
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : من عتق الشيعة ، ومحله الصدق ، [صالح الحديث] ، كوفي من التابعين
وقال أبو حاتم : كوفي تابعي من عتق الشيعة محله الصدق صالح الحديث
وقال أبو حاتم : كوفي ، تابعي ، من عتق الشيعة ، محله الصدق ، صالح الحديث
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول عبد الملك بن أعين من عتق الشيعة ، محله الصدق ، صالح الحديث ، [ يكتب حديثه ]
وقال أبو حاتم : هو من عتق الشيعة ، محله الصدق ، صالح الحديث ، يكتب حديثه .
وقال أبو حاتم : هو من عتق الشيعة ، محله الصدق ، صالح الحديث ، يكتب حديثه
روى عنه : أبو عتاب سهل بن حماد العقوي الدلال ، والحسن بن عطية ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : كان من عتق الشيعة ، وليس بقوي في الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : هو من عتقي الشيعة قلت : ما حاله ؟ قال : هو شيخ ليس بالمعروف
وفي « تاريخ » الأصبهاني : هو مساور بن سوار بن عبد الحميد مولى قيس غيلان بن مضر ، وقيل : إنه مولى جديلة بن غزوان ، كوفي ، قليل الشعر ، من أصحاب الحديث ، روى عن صدر من التابعين ، روى عنه وجوه أصحاب الحديث
قال أبو نعيم الحافظ في " تاريخ أصبهان " : عن أبي زرعة الرازي – وسئل عنه فقال -: ذاك من فرسان الحديث
وقال أبو زرعة : كان من فرسان الحديث
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن