قال أبو علي الغساني : كان من جلة العلماء الأثبات ، وممن عني بالفقه وسماع الحديث دهره ، وقيده ، فأتقنه
وقال أبو حاتم : من ثقات المسلمين
قال : وسمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين ، وذكر ابن أبي سويد ، فقال : يقال : إنه كثير التصحيف لا يقيمها ، وسمعت أبي يقول : إبراهيم بن أبي سويد من ثقات المسلمين رضا
وقال أبو حاتم : من الثقات ، وهو أتقن من أبي جعفر الجمال
سمعت أبي يقول : إبراهيم بن موسى من الثقات ، وهو أتقن من أبي جعفر الجمال
وقال أبو حاتم : من الثقات وهو أتقن من أبي جعفر الجمال - يعني محمد بن مهران الرازي -
وقال ابن أبي حاتم فيما ذكره صاحب « الكمال » : سألت أبي عنه فقال : كان من الثقات
حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا أبي عنه ، وقال : كان من الثقات
قال أبو حاتم : كان من الثقات
قال أبو حاتم : كان من الثقات
وقال أبو زرعة : من الثقات
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن السري بن يحيى فقال : من الثقات .
وقال أبو زرعة : من الثقات
أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا علي بن عمر الدارقطني ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن إسحاق الحجاري ، قال : حدثني أبو القاسم الفضل بن العباس السقطي من الثقات .
وقال أبو زرعة الدمشقي : من الثقات
وقال أبو زرعة الدمشقي : من الثقات
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : حماد بن دليل من الثقات
قلت : وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : من الثقات
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : من الثقات .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : حميد الأعرج ثقة ، وسمعت أبي يقول : حميد بن قيس الأعرج مكي ليس به بأس ، وابن أبي نجيح أحب إلي منه . وقال غيره عن أبي زرعة : حميد بن قيس من الثقات ، وهو أخو عمر بن قيس ، ثم قال : انظر ما أبعد ما بين الأخوين ، انظر إلى حميد في أي درجة من العلو ، وانظر إلى عمر في أي درجة من الوهاء
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : حميد الأعرج ثقة ، وسمعت أبي يقول : حميد بن قيس الأعرج مكي ليس به بأس ، وابن أبي نجيح أحب إلي منه . وقال غيره عن أبي زرعة : حميد بن قيس من الثقات ، وهو أخو عمر بن قيس ، ثم قال : انظر ما أبعد ما بين الأخوين ، انظر إلى حميد في أي درجة من العلو ، وانظر إلى عمر في أي درجة من الوهاء
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن صدقة بن خالد ، قال : من الثقات ، هو أثبت من الوليد بن مسلم ، روى الوليد عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل ، منها عن نافع أربعة
وقال الآجري ، عن أبي داود : من الثقات ، هو أثبت من الوليد بن مسلم ، روى الوليد عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل منها عن نافع أربعة .
قال أبو داود : شيوخ حريز بن عثمان ثقات
وقال الوليد بن بكر الأندلسي : وأما عبد الله بن صالح فمن ثقات أئمة أهل الكوفة ، صاحب قرآن وسنة ، قرأ على حمزة الزيات القرآن ، وقد أخرجه محمد بن إسماعيل البخاري في " الصحيح " ، يقول : حدثنا عبد الله بن صالح المقرئ وأخرجه محمد بن إبراهيم بن محمد الكناني في " تاريخه " في باب القضاة : سألت أبا حاتم الرازي عنه ، فقال : كان قاضيا
وقال عبد الله بن احمد بن حنبل وأبو شعيب الحراني حدثنا عبد الله بن عون الخراز وكان من الثقات .
وقال السلفي : كان ابن قتيبة من الثقات وأهل السنة ، ولكن الحاكم بضده من أجل المذهب . وفسر الصلاح العلائي كلام السلفي بأنه أراد بالمذهب ما نقل عن البيهقي أنه كان كراميا ، وما نقل عن الدارقطني مما تقدم . قال العلائي : وهذا لا يصح عنه ، وليس في كلامه ما يدل عليه ، ولكنه جار على طريقة أهل الحديث في عدم التأويل . قلت : والذي يظهر لي ، أن مراد السلفي بالمذهب : النصب ، فإن في ابن قتيبة انحرافا عن أهل البيت ، والحاكم على الضد من ذلك ، وإلا فاعتقادهما معا فيما يتعلق بالصفات واحد .
وقال مسلمة بن قاسم : سمعت ابن الأعرابي يقول : كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ، ثم يأتي قوم فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ ، وما رأيت أحفظ منه ، وكان من الثقات ، وكان قد حدث بسامرا وبغداد ، فما ترك من حديثه شيئا ، وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثه عن أبي زيد الهروي ، عن شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى حتى تورمت قدماه . وقال ابن الأعرابي : قدم علينا عبد العزيز بن معاوية أبو خالد الأموي من الشام ، فحدثنا به عن أبي زيد كما حدث أبو قلابة
قال أبو حاتم : كان من الثقات
سمعت أبي [ يقول يوما ] : حدثنا أبو قدامة السرخسي ، وكان من الثقات
قال أبو حاتم : كان من الثقات
حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن أبان ، ثنا سفيان قال : قال أبو إسحاق: عطاء بن السائب من الثقات البقايا .
حدثنا أحمد بن عاصم البالسي ، ثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبو إسحاق : ما فعل عطاء بن السائب؟ إنه من الثقات البقايا .
روى عنه : السلفي ، وقال : من ثقات الرواة ، وأكثر شيوخنا بمصر سماعا ، ومن شيوخه : عبد العزيز ابن الضراب أخذ عنه المجالسة ، وعبد الباقي بن فارس ، وأبو زكريا عبد الرحيم البخاري ، وابن المحاملي ، وأبو إبراهيم أحمد بن القاسم بن ميمون العلوي ، ومحمد بن مكي الأزدي ، وكريمة المروزية بمكة ، وابن الغراء بالقدس ، وأصوله أصول أهل الصدق ، وقد انتخبت من أجزائه مائة جزء
قال السلفي : هو من ثقات الرواة ، وأكثر شيوخنا بمصر سماعا ، أصوله أصول أهل الصدق
وقال السمعاني : هو من ثقات التابعين
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن عمر بن قيس الماصر ، قال : من الثقات ، وأبوه أشهر منه وأوثق
قال أبو حاتم : هو من الثقات
قال أبو حاتم : هو من الثقات
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : هو من الثقات