وقال أبو حاتم : لا عيب له إلا الإرجاء ، وكذا تكلم فيه أبو زرعة للإرجاء،
أدركه أبي وكان مرضيا فلم يكتب عنه سمعت أبي يقول ذلك
قال الأزهري : مات في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، وفيها أرخه العتيقي ، وقال : كانت كتبه ضاعت ، وكان يفهم ، حدث قديما ، وكان أمره مستقيما
وقال أبو حاتم : كان مستقيم الأمر .
سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه ، فقال : هو مستقيم الأمر
وقال أبو حاتم : كان مستقيم الأمر
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عثمان بن عبيد ، فقال : مستقيم الأمر
وقال أبو حاتم : مستقيم الأمر
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : هو بابة أبي البختري الطائي ، كلاهما روى عن علي ، ولم يسمع منه ، وأبو صادق مستقيم الحديث ،
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : هو بابة أبي البختري الطائي كلاهما روى عن علي ولم يسمع منه ، وأبو صادق مستقيم الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : هو بابة أبي البختري الطائي ، ولم يسمعا من علي ، وهما صدوقان ، وأما أبو صادق فهو مستقيم الحديث .
سألت أبي عن إسماعيل بن سالم فقال : هو مستقيم الحديث
زاد أبو زرعة : مستقيم الحديث
روى عنه إسماعيل بن أبي أويس سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو مستقيم الحديث
وقال أبو زرعة الرازي ، حديثه مستقيم ، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي
وقال أبو أحمد الحاكم : مستقيم الحديث
وقال أبو أحمد الحاكم : مستقيم الحديث .
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مستقيم الحديث
قال أبو حاتم : مستقيم الحديث
قال الآجري ، عن أبي داود : بصري مستقيم الحديث
قال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن عمران بن طلحة . فقال : بصري . روى عنه سلام ، مستقيم الحديث
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زياد ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر عمران بن مسلم الجفعي فقال : كان مستقيم الحديث . فسألت أبي عن عمران القصير فقال : لا بأس به . قال وسألت أبي عن عمران الذي روى عن أنس قال : خدمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشرا . وعنه جعفر بن برقان ، فقال : يرون أنه عمران القصير ، ولم يسمع من أنس
وقال أبو حاتم : مستقيم الحديث ، أراه أخا حنظلة
وقال أبو حاتم : مستقيم الحديث أراه أخا حنظلة
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : مستقيم الحديث
وقال أبو حاتم : مستقيم الحديث .
وقال أبو حاتم : كان مستقيم الحديث .
قال أبو حاتم : مستقيم الحديث ، صالح الحديث ، لا بأس به
قال أبو حاتم : مستقيم الحديث ، صالح الحديث ، لا بأس به .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يحيى بن أبي زائدة فقال : مستقيم الحديث ، صدوق ، ثقة
قال أبو محمد : كان البخاري جعل هذا الاسم اسمين فسمعت أبي يقول هما واحد وسألته عنه فقال : هو مديني مستقيم الحديث لا بأس بحديثه
وقال ابن أبي حاتم : كان البخاري جعله اثنين فسمعت أبي يقول : هما واحد ، وسمعته يقول : مستقيم الحديث لا بأس بحديثه
وقال أبو حاتم : مستقيم الحديث لا بأس به
وقال أبو حاتم : مستقيم الحديث، لا بأس به
وقال أبو حاتم : مستقيم الحديث ، صدوق
وقال أبو حاتم : مستقيم الحديث ، صدوق
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مستقيم الحديث صدوق
وقال أبو حاتم : صالح مستقيم الحديث قبل الاختلاط ، وحديث البصريين عنه بلغني فيه تخاليط ؛ لأنهم سمعوا منه حال الاختلاط ، وما روى عنه ابن فضيل ، بلغني فيه غلط واضطراب ، رفع أشياء عن الصحابة كان يرويها عن التابعين
قال السمعاني : شيخ ظريف ، مستور الحال ، سليم الجانب ، غير مداخل للأمور ، رباه أخوه أبو نصر ، وحج معه ، وخرج ثانيا ، فأقام ببغداد ، ومضى إلى كرمان ، سمعت منه مسند أبي عوانة ، وأحاديث السراج ، مجلدة ، والرسالة لأبيه ، وكان حسن الإصغاء لما يقرأ عليه ، كان ابن عساكر يفضله في ذلك على الفراوي
نا عبد الرحمن ، قال : وسألت أبي عنه ، فقال : مستور ، لم يبلغنا عنه شيء إلا في ابنه عمرو