وقال أبو حاتم : ليس بالمشهور .
وقال أبو حاتم : ليس بالمشهور
وقال أحمد : ليس بمشهور بالعلم . وقال أبو حاتم : هو كما قال
قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : عبيد الله بن معية ليس بمشهور بالعلم . قال ابن أبي حاتم : فذكرته لأبي ، فقال : هو كما قال
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : عبيد الله بن معية ليس بمشهور بالعلم . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرته لأبي ، فقال : هو كما قال
روى عن : عاصم بن بهدلة ، روى عنه : مسدد ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : ليس بمشهور ، يكتب حديثه
روى عن : محمد بن سليمان بن الأصبهاني ورقبة بن مصقلة وداود الأودي وليث بن أبي سليم ، روى عنه : أبو سعيد الأشج ، نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : ليس بمعروف
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه ، فقال : ليس عندي بمنكر الحديث
وتبعه ابن أبي حاتم فقال : عبد الرحمن بن ثابت . ومرة يقول : عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت سألت أبي عنه ، فقال : ليس هو عندي منكر الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كتبت عنه ، وليس به بأس
وذكره أبو العرب الفيرواني في جملة الضعفاء ، وذكر أن النسائي قال ليس به بأس
قال أبو عبيد الله الآجري عن أبي داود : ثقة . كذا ذكره المزي ، ويشبه أن يكون وهما ، وذلك أن أبا عبيد الآجري - الذي رأيته في نسختي أصل ابن خليل - قال سمعت أبا داود يقول : أشعث بن عبد الرحمن السجستاني ثقة . واستظهرت بنسخة أخرى لا بأس بها فينظر ، والله تعالى أعلم . ويزيد ما قلناه وضوحا ما في « كتاب » ابن خلفون : أشعث بن عبد الرحمن قال الصدفي : ثنا عبد الله بن محمد قال : قال النسائي : أشعث بن عبد الرحمن الخراساني ليس به بأس .
وقال أبو حاتم الرازي : ليس به بأس . كذا هو في نسختين جيدتين ، وكذا نقله عنه الباجي ، وابن خلفون ، والذي نقله عنه المزي : لا بأس به ، لم أره ، فينظر
وفي كتاب الآجري : سأل أبو داود : إبراهيم بن المختار من أصحاب شعبة ؟ فقال : أي شيء عنده عن شعبة . وفي موضع آخر : سألت أبا داود يعني عنه ؟ فقال : ليس به بأس . وفي موضع آخر : سمعته يقول إبراهيم بن المختار ليس به بأس ، يقال له ابن حبويه
قال الآجري : سألت أبا داود عن إسحاق بن حازم فقال : ليس به بأس . قلت : حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : نعم .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال : أبو داود ، والنسائي
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : ليس به بأس . وقال في موضع آخر عنه : ثقة عمل للسلطان عملا ، وكان يلبس شاشية
وفي " كتاب" ابن الجوزي عن يحيى بن معين : ليس بشيء ، وقال الرازي : ليس به بأس انتهى . ويشبه أن يكون وهما ، وأنه تداخلت عليه ترجمة في أخرى ، وأن هذا القول لم أره عنهما إلا في ترجمة جعفر بن الحارث ، وقد أشبعنا القول في هذا في كتابنا المسمى "بالاكتفاء في تنقيح الضعفاء" ، وكذا قوله : هو واسطي ، ولم أر من ذكره كذلك ، وإنما تداخلت عليه ترجمته بالذي بعده ، والله تعالى أعلم .
وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس ، وكناه أبا أيوب . كذا ألفيته في نسختين ، ولم أر له متابعا فيه ولا سلفا
وفي قول المزي ، من خط المهندس : قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : محله الصدق يكتب حديثه . نظر ، لم يقل يحيى هذا ، ولا رأيته في «كتاب الكوسج» ، والذي في «تاريخ إسحاق » عن يحيى : ليس به بأس . وكذا نقله أيضا عنهما غير واحد منهم : ابن أبي حاتم ، فإن ابن أبي حاتم قال في كتاب «الجرح والتعديل» في غير ما نسخة صحيحة : ذكره عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : حكيم بن سعد ليس به بأس . انتهى . والذي نقله المزي هو كلام أبي حاتم الرازي بعينه لا كلام يحيى تبيني لك ، ولك نسوق لفظه ، قال عبد الرحمن : وسألت أبي عن أبي يحيى حكيم بن سعد فقال : يكتب حديثه محله الصدق . على أن المزي له في هذا عذر ؛ لأنه لم ينقله فيما أرى من «كتاب ابن أبي حاتم» إنما نقله من كتاب «الكمال» الذي زعم أنه هذبه ، معتمدا عليه ، ولم يراجع الأصول ، والله تعالى أعلم
وقال أبو حاتم : مكي ليس به بأس ، وابن أبي نجيح أحب إلي منه
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حميد بن قيس الأعرج مكي ليس به بأس ، وابن أبي نجيح أحب إلي منه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه فقال : ليس به بأس قلت : هو أحب إليك أو الصبي بن الأشعت ؟ قال : خالد أحب إلي منه
فيه ضعف . وقال أبو داود : ليس به بأس
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عنه ، فقال : ليس به بأس ، قيل : أيما أحب إليك : هو ، أو هشام بن حسان ؟ قال : هشام فوقه بكثير ، ثم قال : ديلم شويخ . وقال في موضع آخر : ثقة .
وقال ابن السمعاني : كان مرجئا - يهم في الحديث وليس به بأس
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن سلام أبي المنذر ، فقال : ليس به بأس ، أنكر عليه حديث داود ، عن عامر في القراءة . وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : سلام أبو المنذر أستاذ يعقوب لم يكن أحد أشد على القدرية منه ، كان نصر بن علي ينكر عليه شيئا من الحروف .
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن سليمان بن عتبة الشامي قال : ليس به بأس ، وهو محمود عند ( 425 ك ) الدمشقيين
ضعفه ابن معين . وقال أبو داود : ليس به بأس
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عافية بن أيوب فقال : أبو عبيدة : عافية بن أيوب هو مصري ليس به بأس
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن عبد الرحمن بن أبي الرجال ، فقال : أحاديث عمرة يجعلها كلها عن عائشة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال علي ابن المديني ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة الرازي .
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن سفيان بن عقبة ، فقال : ليس به بأس
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه علي ابن المديني وأبو جعفر السبتي وابن صالح وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس ، قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين .
وقال أبو داود وأبو حاتم ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ليس به بأس . زاد ابن خراش : من الشيعة .
وقال أبو داود وأبو حاتم ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ليس به بأس . زاد ابن خراش : من الشيعة .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : أدركته ولم أكتب عنه وليس به بأس
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عثمان الشحام ، فقال : ثقة ، أو قال : ليس به بأس ، قد أعيى القرون - يعني اسم أبيه - فقلت له : إنه وجد بخط يحيى بن معين أنه عثمان بن ميمون ، فأعجبه ذلك
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عمر بن مرقع (بن صيفي بن رباح ليس به بأس ، سمعت أبا زرعة يقول : عمر بن مرقع ) شيخ كوفي من بني تميم ، ثنا عنه أبو الوليد ، قد روى عنه ابن إدريس
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : ليس به بأس كان أبوه من أصحاب سلمان