وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، ولولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ولولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي،
قال أبو حاتم : ليس بالقوي ، انتهى . بقية كلامه: يكتب حديثه.
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم
وقال الحاكم أبو أحمد : أبو وهب زمعة بن صالح ليس بالقوي عندهم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم،
لما روى أبو داود حديثه في «الحيض» قال: وليس بالقوي
وقال أبو داود عقبه : ليس بالقوي
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي ما تقول فيه؟ قال: ليس بالقوي. [ق 82 \ب] قلت: هو أحب إليك، أو عبد العزيز بن يحيى المديني، قال: ما أقرب بعضهم من بعض.
قلت : وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بالقوي
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : روى الموطا عن مالك . سألت ابن أبي أويس فقال : قد لقي مالكا ، وكان أبوه وصي مالك ، وأثنى على أبيه خيرا . فقلت لأبي : ما تقول أنت فيه ؟ قال : ليس بالقوي ، قلت : هو أحب إليك أو عبد العزيز بن يحيى المديني الذي قدم الري ؟ فقال : ما أقرب بعضهم من بعض .
وقال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقيل : إن اسم ذي لعوة عامر بن مالك
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سعيد بن ذي لعوة فقال : ليس بالقوي .
وكذا فعله أبو أحمد الحاكم، وقال في أبي معاوية: منكر الحديث جدا، وفي أبي عبيدة: ليس بالقوي عندهم.
وقال أبو حاتم ، والنسائي : ليس بالقوي
وقال أبو حاتم والنسائي : ليس بالقوي
سألت أبا زرعة عن سعيد بن سليمان بن نشيط فقال : نسأل الله السلامة . قلت : هو صدوق ؟ قال : نسأل الله السلامة . وحرك رأسه وقال : ليس بالقوي
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : لا نرضى سعيد بن سليمان النشيطي وفيه نظر . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه فقال : نسأل الله السلامة . فقلت : صدوق ؟ فقال : نسأل الله السلامة . وحرك رأسه وقال : ليس بالقوي .
قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي لا يرضاه ، وفيه نظر . وسألت أبا زرعة عنه فقال : نسأل الله السلامة . فقلت : صدوق ؟ فحرك رأسه وقال : ليس بالقوي
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : لا نرضى سعيد بن سليمان النشيطي وفيه نظر . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه فقال : نسأل الله السلامة . فقلت : صدوق ؟ فقال : نسأل الله السلامة . وحرك رأسه وقال : ليس بالقوي .
قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي لا يرضاه ، وفيه نظر . وسألت أبا زرعة عنه فقال : نسأل الله السلامة . فقلت : صدوق ؟ فحرك رأسه وقال : ليس بالقوي
وثقه أبو حاتم وقال أحمد : ليس بالقوي
وقال أبو أحمد الحاكم في « الكنى » : ليس بالقوي عندهم . كذا قال ، وهو سهو
وفي كتاب الحاكم أبي أحمد : سعيد بن فيروز، ويقال: ابن عمران ويقال ابن ذي لعوة الطائي، وليس هو بالقوي عندهم .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي
وقال ابن أبي حاتم : سعيد بن هبيرة بن عديس بن أنس بن مالك الكعبي ، أبو مالك . روى عن داود بن أبي الفرات ، وسعيد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وأبي هلال . روى عنه عبدة بن عبد الرحيم المروزي ، ورجاء بن محمد ، وأحمد بن منصور المروزي زاج . قال أبي : ليس بالقوي ، روى أحاديث أنكرها أهل العلم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
قال أبو حاتم : ليس بالقوي
وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة الأولى بدمشق ، وسئل عنه ، فقال : ليس بالقوي
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : ليس بالقوي