قال أبو حاتم : صدوق يرى الإرجاء
قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء
قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء
وقال أبو حاتم ، وصالح بن محمد : صدوق . زاد صالح : إلا أنه كان يغلط
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه فقال : صدوق عندي يغلط أحيانا .
قال أبو حاتم : صدوق عندي يغلط أحيانا
قال أبو حاتم : صدوق عندي يغلط أحيانا
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، ويقولان : كتبنا عنه ، ورويا عنه ، قال : وسئل أبي عنه ، فقال : صدوق يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، ويقولان : كتبنا عنه ، ورويا عنه ، قال : وسئل أبي عنه ، فقال : صدوق يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي . وقال : صدوق يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وأبو حاتم . وقال صدوق يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو صدوق
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو صدوق
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو صدوق
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو صدوق
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : صدوق يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من أبي هشام الرفاعي
وقال أبو حاتم : صدوق يدلس عن الضعفاء يكتب حديثه - فإذا قال : حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع - لا يحتج بحديثه لم يسمع من الزهري ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من عكرمة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شبابة بن سوار فقال : صدوق يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال أبو حاتم : صدوق يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، حديثه عن يحيى بن سعيد فيه إنكار . وهو في غيره أحسن حالا ، وروايته عن ثابت لا تصح
وقال أبو حاتم : صدوق ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، حديثه عن يحيى بن سعيد فيه نكارة ، وهو في غيره أحسن حالا ، وروايته عن ثابت لا تصح
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن فرج بن فضالة فقال : صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به ، حديثه عن يحيى بن سعيد فيه إنكار وهو في غيره أحسن حالا وروايته عن ثابت لا تصح
وفي " العلل " لابن أبي حاتم : قال أبو زرعة : الطفاوي صدوق إلا أنه يهم أحيانا
وقال أبو زرعة : صويلح يدلس كثيرا عن الشعبي
وقال أبو زرعة : صويلح ، يدلس كثيرا عن الشعبي
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن زكرياء بن أبي زائدة فقال : صويلح يدلس كثيرا ، عن الشعبي .
قال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عرضا عن أبي الحسن الأنطاكي ، وابن غلبون ، ومحمد بن الحسين بن النعمان ، وسمع من محمد بن علي الأدفوي ، ولم يقرأ عليه ، وكان فاضلا ضابطا ، شديدا في السنة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان ضابطا ، ورأيت ابن معين عنده .
قال ابن الفرضي : كان ابن فطيس ضابطا نبيلا صدوقا ، وكانت الرحلة إليه ، حدثنا عنه غير واحد ،توفي في شوال ، وهو ابن تسعين سنة
وفي «كتاب الآجري» : سمعت أبا داود يقول : قال أبو الوليد الطيالسي : خليل بن مرة الملجمي من الضالين . وفي لفظ : ضال مضل يجتمع عليه الناس . كذا قال : الملجمي . ولم أرها عند غيره ، فالله أعلم تصحيف
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو الوليد الطيالسي : خليل بن مرة ضال مضل .
ونقل وراق داود عن أبي حاتم أنه قال في داود : ضال مضل، لا يلتفت إلى وساوسه وخطراته.
وقال أبو حاتم مرة أخرى : كان يقف في القرآن ، فضرب أبو زرعة على حديثه
وقال أبو حاتم مرة أخرى : كان يقف في القرآن ، فضرب أبو زرعة على حديثه
كتب عنه أبي في سنة مائتين وأربع عشرة بالبصرة ، وضرب على حديثه
كتب عنه أبو حاتم ثم ضرب على حديثه
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : سمعت أبا زرعة يقول : نصر بن باب اضرب على حديثه ، وكان جنبه حديث لخالد بن عمرو القرشي فقال : وخالد أيضا ألحقه به
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الرحمن بن مسهر ، فقال : يضرب على حديثه ، وقال : مثل عبد الرحمن يحدث عنه ؟!!
وضرب أبو زرعة على حديثه ، وقال : لا أحدث عنه ولا أرضاه