نا عبد الرحمن قال : [ سمعت أبي وسألته ] عن يوسف بن خالد السمتي فقال : أنكرت قول يحيى بن معين فيه أنه (1159 ك) زنديق ، حتى حمل إلى كتاب قد وضعه في التجهم بابا بابا ينكر الميزان في القيامة ، فعلمت أن يحيى بن معين [ كان ] لا يتكلم إلا على بصيرة وفهم . قلت : ما حاله ؟ قال : ذاهب الحديث
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو ذاهب الحديث ، تركوا حديثه
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي ، وقال : تركت الرواية عنه ، ولم يحدثنا بحديثه ، وقال : هو ذاهب الحديث وليس بشيء ، أخرج أول شيء أحاديث مشتبهة حسانا ، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة ، فأفسد علينا ما كتبنا عنه ، فتركنا حديثه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي ، وقال : تركت الرواية عنه ، ولم يحدثنا بحديثه ، وقال : هو ذاهب الحديث ، وليس بشيء ، أخرج أول شيء أحاديث مشبهة حسانا ، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة ، فأفسد علينا ما كتبنا عنه ، فتركنا حديثه
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، ترك حديثه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن الفضل بن عطية فقال : ذاهب الحديث ترك حديثه
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، ترك حديثه
وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث
وقال أبو زرعة : ذاهب الحديث ، روى أحاديث مناكير .
وقال أبو زرعة : ذاهب الحديث ، ضعيف الحديث ، اضرب على حديثه .
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن الحجاج الواسطي اللخمي فقال : هو كذاب ذاهب الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن موسى بن عمير أبي هارون فقال : أبو هارون الأعمى ذاهب الحديث كذاب
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث كذاب .
سمعت أبي يقول : فائد ذاهب الحديث ، لا يكتب حديثه ، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه ، فكان لا يحدث عنه ، وكنا لا نسأله عنه ، وأحاديثه عن ابن أبي أوفى بواطيل ، لا تكاد ترى لها أصلا ، كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : لا يشتغل به . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : فائد ذاهب الحديث لا يكتب حديثه ، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه ، وكان لا يحدث عنه ، وكنا لا نسأله عنه ، وأحاديثه عن أبن أبي أوفى بواطيل لا تكاد ترى لها أصلا كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : لا يشتغل به . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : فائد ذاهب الحديث لا يكتب حديثه ، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه ، وكان لا يحدث عنه ، وكنا لا نسأله عنه ، وأحاديثه عن أبن أبي أوفى بواطيل لا تكاد ترى لها أصلا كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، لا يكتب حديثه البتة
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، لا يكتب حديثه البتة
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : هو ذاهب الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه البتة .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الحكم بن عبد الله الأيلي ذاهب متروك الحديث لا يكتب حديثه كان يكذب
قال : وسمعت أبي يقول : فائد ذاهب الحديث ، لا يكتب حديثه ، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه ، وكان لا يحدث عنه ، كنا لا نسأله عنه ، وأحاديثه عن ابن أبي أوفى بواطيل لا تكاد ترى لها أصلا ، كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث
وذكره أبو العرب القيرواني في كتاب «الثقات»
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .
ولما ذكره أبو العرب الحافظ في كتاب " الضعفاء " ذكر أن أهل بلده يسيئون الثناء عليه
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وذكره أبو العرب الصقلي حافظ القيروان في الضعفاء
ولما ذكره أبو العرب في كتاب « الضعفاء » قال : لا أعلم أحدا وثقه .
وذكره أبو العرب ، والساجي في « جملة الضعفاء » .
وأبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء .
وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء »
وذكره أبو العرب في الضعفاء فلم يصنع شيئا
وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو حفص بن شاهين في « جملة الضعفاء » وزاد : لم يحمده يحيى ولا غير يحيى
ذكره أبو العرب في " الضعفاء "
وذكره أبو العرب في " جملة الضعفاء "
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وقال أبو العرب الصقلي في الضعفاء : كان يحمل على علي تحاملا شديدا ، وقال : لا أحب عليا ، وليس بكثير الحديث ، ومن لم يحب الصحابة فليس بثقة ، ولا كرامة
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء »