خليفة بن خياط
وقال خليفة بن خياط : سنة خمس وخمسين ومائة ، فيها مات عثمان بن أبي العاتكة مولى عمر بن الخطاب وكان ثقة في الحديث .
وفي " تاريخ خليفة بن خياط " - بخط جماعة من الحفاظ - : سنة خمس وخمسين وقال : كان ثقة
زعم خليفة أنه تابعي ، فذكره في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وكذا ذكره أيضا ابن سعد ، وقال : قد سمع من أبي [ق181 \ ب] بكر ، وكان ثقة ، قليل الحديث
وقال خليفة : توفي قبل أخيه . وكذا قال الواقدي ، وزاد : وكان ثقة ، كثير الحديث
وقال خليفة : مات سنة ( 155 ) ، وكان ثقة كثير الحديث .
وقال خليفة : مات في ولاية عبد الملك بن مروان ، وقد خرف
ذكره ابن حبان في « الثقات » ، قيل : مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن حبان نسبه في كتاب الثقات : منصور بن عبد الرحمن بن وهب بن عثمان الحجبي ، وقال : كان تقيا نقيا . الثاني : إذا قلت أنه أغفل نسبته من عند ابن حبان فيذكر وفاته تخرصا ، وهي ثابتة عنده في سنة سبع وعشرين ومائة . الثالث : إذا قلنا أنه أغفل هذا من كتاب ابن حبان ، فكان ينبغي أن يذكر من كتاب خليفة بن خياط الذي هو في بعض الأحايين يذكر كلامه موهما أنه رآه ، فلئن كان كذلك ، فهنا لم يذكره ، وذلك أن هذه الترجمة ليست شامية ولا بغدادية ، فهذا عذره ، قال خليفة في الطبقة الثالثة من المكيين : مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة .
وفي [ التابعين ] ذكره ابن خلفون في جملة " الثقات " وابن سعد ، وخليفة ابن خياط في الطبقة الأولى من المكيين .
وذكره في الصحابة خليفة ، والترمذي ، والبغوي ، والطبري ، والعسكري ، والماوردي
ذكره خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، وأبو القاسم البغوي وغير واحد في الصحابة
ذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة
ذكره خليفة ، وابن سعد وغير واحد في الصحابة
ذكره خليفة فيمن نزل الشام من الصحابة
وذكره في الصحابة من غير تردد [ ق 143 أ ] - أيضا - أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وعبد الباقي ابن قانع ، وأبو عيسى الترمذي ، والبرقي في « تاريخه » ، ويعقوب بن سفيان وأبو القاسم البغوي ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو سليمان بن زبر ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في كتاب « الطبقات »
وذكره خليفة بن خياط في تسمية الصحابة من موالي بني هاشم
ذكره خليفة بن خياط فيمن نزل البصرة من الصحابة
وفرق خليفة بن خياط بين رافع بن عمرو صاحب قصة ذات السلاسل ، فذكره في الصحابة
ذكره الواقدي وخليفة وابن سعد ، فيمن نزل الكوفة من الصحابة
أن خليفة لما ذكره في الصحابة الذين لا يحفظ نسبهم
ذكره خليفة والمستغفري وغيرهما في الصحابة
وذكره خليفة وابن البرقي في الصحابة
وذكره في الصحابة خليفة وابن البرقي وغيرهما
وذكره السكوني في الصحابة ، البخاري وابن أبي حاتم والترمذي ، وخليفة وابن أبي خيثمة ، والطبراني وآخرون
وذكره خليفة في الصحابة
وذكره خليفة في الصحابة
وذكره ابن فتحون في "الصحابة" ، وعزاه لخليفة بن خياط .
قال خليفة بن خياط : أمه قرة العين بنت عمارة ابن نضلة بن العجلان ، شهد بدرا
قال ابن إسحاق والزبير وخليفة : شهد بدرا
وقال خليفة ، وابن حبان ، وجماعة : شهد بدرا
قال خليفة : شهد بدرا . وأنكره غيره ، وقالوا : إنه استشهد باليمامة
وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير
وقرنه خليفة بعبد الله بن الزبير وغيرهما من أحداث الصحابة .
فقال خليفة ويعقوب بن سفيان والبخاري والترمذي وآخرون : له صحبة
قال خليفة : له صحبة
مختلف في صحبته ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في : إثم من اعتذر إليه أخوه . ولا يعرف له سواه ، كذا قاله المزي ، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي : ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال : أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ ، فذكر الحديث . وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار ، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال : لا علم لي به أكثر من روايته : "من لا يقبل معذرة أخيه" ، فتوهم المزي من هذا تفرده به ، فأقدم على قوله : لا يعرف له سواه . وأما قوله : مختلف في صحبته ، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته . فممن نص عليه : أبو سليمان بن زبر ، والطبري ، والبغويان ، وأبو عيسى البوغي ، وابن قانع ، والعسكري ، وابن منده ، والطبراني ، وخليفة ، والبرقي ، وأبو حاتم البستي ، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة" . وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين ، والله تعالى أعلم . وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه
مختلف في صحبته . قال ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة» تأليفه : نعيم بن هزال الأسلمي ، له صحبة . وذكره فيهم من غير تردد أبو منصور الباوردي ، وابن زبر ، وابن قانع ، وأبو نعيم الحافظ ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في آخرين ، فينظر في قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات ؛ فإني لم أره مذكورا عنده إلا في كتاب الصحابة كما قدمناه . والله تعالى أعلم
وذكره ابن سعد وخليفة في الطبقة الرابعة من أهل مصر ، زاد ابن سعد : وكان منكر الحديث
وقال خليفة بن خياط : أبو عمرو بن حماس ليثي من أنفسهم
وفي قول المزي : قال خليفة : مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين نظر؛ لأن خليفة لم يعين السنة إنما قال : في سنة خمس وسبعين مات بشر بن مروان ، وفي ولايته مات أوس بن ضمعج . لم يعين السنة ، وقال في « الطبقات » : مات في ولاية بشر سنة ثلاث أو أربع وسبعين
وفي قول المزي : قال خليفة : مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين نظر؛ لأن خليفة لم يعين السنة إنما قال : في سنة خمس وسبعين مات بشر بن مروان ، وفي ولايته مات أوس بن ضمعج . لم يعين السنة ، وقال في « الطبقات » : مات في ولاية بشر سنة ثلاث أو أربع وسبعين