عرباض بن سارية
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عِرْباض - بكسر أوله وسكون الراء بعدها موحدة وبعد الألف معجمة - بن سارية السلمي ، أبو نجيح
الجزء 7 · الصفحة 142
5526 - عِرْباض - بكسر أوله وسكون الراء بعدها موحدة وبعد الألف معجمة - بن سارية السلمي ، أبو نجيح ، صحابي مشهور من أهل الصفة ، هو ممن نزل فيه قوله - تعالى - : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ، ثم نزل حمص ، وحديثه في السنن الأربعة . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبي عبيدة بن الجراح . وعنه أبو أمامة الباهلي ، وعبد الرحمن بن عائذ ، وجبير بن نفير ، وحجر بن حجر الكلاعي ، وسعيد بن هانئ الخولاني ، وشريح بن عبيد ، وعبد الله بن أبي بلال ، وأبو رهم السماعي ، وغير واحد . قال محمد بن عوف : كان قديم الإسلام جدا ، وقال أيضا كل واحد من عمرو بن عبسة والعرباض بن سارية : أنا ربع الإسلام ، لا يدرى أيهما قبل صاحبه ، قال خليفة : مات في فتنة ابن الزبير . وقال أبو مسهر : مات بعد ذلك سنة خمس وسبعين . وفي الطبراني من طريق عروة بن رويم عن العرباض بن سارية ، وكان شيخا كبيرا من الصحابة .
أبو نَجيح العرباض بن سارية السلمي
الجزء 13 · الصفحة 9
[10757] - أبو نَجيح العرباض بن سارية السلمي أخرج البخاري بسند شامي ، عن العرباض بن سارية ، قال : لولا أن يقول الناس : فِعل أبو نجيح لألحقت مالي سُبُله .
تهذيب الكمال▼
عرباض بن سارية السلمي ، كنيته أبو نجيح ، له صحبة
الجزء 19 · الصفحة 549
3894 - 4 : عرباض بن سارية السلمي ، كنيته أبو نجيح ، له صحبة . وهو من أهل الصفة ، وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ . نزل الشام وسكن حمص . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( 4 ) ، وعن أبي عبيدة بن الجراح . روى عنه : جبير بن نفير الحضرمي ( س ق ) ، وحبيب بن عبيد الرحبي ، وحجر بن حجر الكلاعي ( د ) ، وحكيم بن عمير ( د ) ، وخالد بن معدان ، وسعيد بن سويد الكلبي ، وسعيد بن هانئ الخولاني ( س ق ) ، وسويد بن جبلة السلمي ، وشريح بن عبيد ، وعبادة بن أوفى النميري ، وعبد الله بن أبي بلال ( د ت س ) ، وعبد الأعلى بن هلال ، وعبد الرحمن بن عائذ ، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي ( د ت ق ) ، وعبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي ، وعمرو بن الأسود العنسي ، وكثير بن مرة الحضرمي ، والمهاصر بن حبيب ، ويحيى بن أبي المطاع ( ق ) ، وأبو أمامة الباهلي ، وأبو رهم السماعي ( د س ) ، وابنته أم حبيبة بنت العرباض بن سارية ( ت ) . قال أبو عمر محمد بن عبد الواحد اللغوي غلام ثعلب : العرباض : الطويل من الناس وغيرهم الجلد المخاصم من الناس ، وهو مدح ، والسارية : الأسطوانة . وقال أبو بكر بن البرقي : له بضعة عشر حديثا . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب تاريخ الحمصيين : سألت عن منزله فقيل لي : عند قناة الحبشة ، وذكر أن لهم منزلا بمريمين ، وولده بها إلى اليوم ، وهو قديم الموت . وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي فيمن نزل حمص من الصحابة : العرباض بن سارية السلمي ويكنى أبا نجيح ومنزله في الحولة ، حدثني بذلك علي بن الحسن السلمي . وقال محمد بن عوف : منزله بحمص عند قناة الحبشة ، قال محمد بن عوف : كل واحد من عمرو بن عبسة والعرباض بن سارية يقول : أنا ربع الإسلام : لا يدرى أيهما أسلم قبل صاحبه . وقال ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد : كان عتبة بن عبيد يقول : عرباض خير مني ، وعرباض يقول : عتبة خير مني ، سبقني إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسنة . قال خليفة بن خياط : وفي فتنة ابن الزبير مات العرباض بن سارية السلمي وثابت بن الضحاك الأشهلي . وقال أبو مسهر ، وأبو عبيد ، وغير واحد : مات سنة خمس وسبعين . روى له الأربعة .
تهذيب التهذيب▼
عرباض بن سارية السلمي ، كنيته أبو نجيح ، كان من أهل الصفة ، ونزل حمص
الجزء 3 · الصفحة 89
من اسمه عرباض وعربي وعرس وعرعرة 4 - عرباض بن سارية السلمي ، كنيته أبو نجيح ، كان من أهل الصفة ، ونزل حمص . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي عبيدة بن الجراح . وعنه : ابنته أم حبيبة وعبد الرحمن بن عمرو السلمي ، وسعيد بن هانئ الخولاني ، وجبير بن أبي سليمان بن جبير ، وحجر بن حجر الكلاعي ، وحكيم بن عمير ، وعبد الله بن أبي بلال ، وأبو رهم السماعي ، ويحيى بن أبي المطاع ، وآخرون . قال محمد بن عوف : كل واحد من العرباض بن سارية وعمرو بن عبسة يقول : أنا ربع الإسلام ، لا ندري أيهما أسلم قبل صاحبه . قال ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد : كان عتبة بن عبد يقول : عرباض خير مني ، وكان عرباض يقول : عتبة خير مني ، سبقني إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنة . قال خليفة : مات في فتنة ابن الزبير . وقال أبو مسهر ، وغير واحد : مات سنة ( 75 ) . وقال أبو عمر الزاهد غلام ثعلب : العرباض : الطويل من الناس وغيرهم ، الجلد المخاصم من الناس ، وهو مدح .
العرباض بن سارية
الجزء 4 · الصفحة 597
أبو نجيح السلمي . اثنان صحابيان ، أحدهما : عمرو بن عبسة ، والآخر العرباض بن سارية ، كل منهما مشهور باسمه ، وقد تقدما .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
العرباض بن سارية السلمي
الجزء 3 · الصفحة 403
3766 - العرباض بن سارية السلمي ، من البكائين ومن أهل الصفة ، عنه خالد بن معدان وحجر بن حجر وخلق ، مات 75 . 4
تقريب التهذيب▼
عرباض ، بكسر أوله وسكون الراء بعدها موحدة وآخره معجمة ، ابن سارية السلمي ، أبو نجيح . صحابي كان من أهل الصفة
الجزء 1 · الصفحة 673
4582 - [ 4 ] عرباض ، بكسر أوله وسكون الراء بعدها موحدة وآخره معجمة ، ابن سارية السلمي ، أبو نجيح . صحابي كان من أهل الصفة ، ونزل حمص . مات بعد السبعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
عرباض بن سارية السلمي أبو نجيح . قال ابن حبان : فزاري ، وقيل : سلمي ، يكنى أبا الحارث
الجزء 9 · الصفحة 214
3679 - ( 4 ) عرباض بن سارية السلمي أبو نجيح . قال ابن حبان : فزاري ، وقيل : سلمي ، يكنى أبا الحارث . وفي كتاب " الصحابة " للترمذي : فزاري ، ويقال : سلمي . قال المزي : قال خليفة : مات في فتنة ابن الزبير . وقال أبو مسهر ، وأبو عبيد ، وغير واحد : مات سنة خمس وسبعين . كذا ذكره وفيه نظر ، وذلك أن خليفة لما ذكره في الصحابة الذين لا يحفظ نسبهم ، أعاد ذكره في نازلي الشام ، فقال : ومن قبائل مضر : عرباض من بني سليم بن منصور توفي في فتنة ابن الزبير ، ويقال : مات سنة خمس وسبعين ، فهذا كما ترى جميع ما نقله المزي ذكره خليفة ، ولكنه لم ينقل من أصل ، إذ لو نقل من أصل لوجده . وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين . وفي الاستيعاب : " وقيل : مات في فتنة ابن الزبير " . وفي " المحكم " : العربض : الضخم ، فأما أبو عبيد فقال : العربض كأنه من الضخم ، والعربض والعرباض البعير القوي ، والعربض الكلكل .
الثقات▼
العرباض بن سارية الفزاري السلمي
الجزء 3 · الصفحة 321
العرباض بن سارية الفزاري السلمي ، كان من البكائين ، سكن الشام ، روى عنه أهلها ، وكنية العرباض أبو الحارث ، مات سنة خمس وسبعين .
تاريخ الإسلام▼
العرباض بن سارية أبو نجيح السلمي
الجزء 2 · الصفحة 862
81- 4 : العرباض بن سارية أبو نجيح السلمي . صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحد أصحاب الصفة التي بمسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ومن البكائين الذين نزل فيهم : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ الآية . سكن حمص ، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأبي عبيدة . روى عنه جبير بن نفير ، وأبو رهم السماعي ، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي ، ويحيى بن أبي المطاع ، وخالد بن معدان ، والمهاجر بن حبيب ، وحجر بن حجر ، وحبيب بن عبيد ، وآخرون . قال ابن وهب : حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، عن سعد بن إبراهيم ، عن عروة بن رويم ، عن العرباض بن سارية ، وكان يحب أن يقبض ، فكان يدعو : اللهم كبرت سني ووهن عظمي ، فاقبضني إليك ، قال : فبينا أنا يوما في مسجد دمشق أصلي وأدعو أن أقبض إذا أنا بفتى شاب من أجمل الناس ، وعليه دواج أخضر ، فقال : ما هذا الذي تدعو به ؟ قال : فقلت : كيف أدعو يا ابن أخي ؟ قال : قل : اللهم حسن العمل وبلغ الأجل ، فقلت : من أنت يرحمك الله ؟ قال : أنا رتبائيل الذي يسل الحزن من صدور المؤمنين ، ثم التفت فلم أر أحدا . وقال إسماعيل بن عياش ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، قال : قال عتبة بن عبد السلمي : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه رجل وله اسم لا يحبه غيره ، ولقد أتيناه وإنا لسبعة من بني سليم ، أكبرنا العرباض بن سارية ، فبايعناه . وقال إسماعيل بن عياش : حدثنا أبو بكر بن عبد الله ، عن حبيب بن عبيد ، عن العرباض بن سارية ، قال : لولا أن يقال : فعل أبو نجيح لألحقت مالي سبلة ، ثم لحقت واديا من أودية لبنان ، فعبدت الله حتى أموت . وقال النضر بن شميل : حدثنا شعبة ، عن أبي الفيض : سمعت عمر أبا حفص الحمصي قال : أعطى معاوية المقدام حمارا من المغنم ، فقال له العرباض بن سارية : ما كان لك أن تأخذه ، وما كان له أن يعطيك ، كأني بك في النار تحمله على عنقك ، فرده . قال أبو مسهر ، وغيره : توفي سنة خمس وسبعين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عرباض بن سارية السلمي
الجزء 7 · الصفحة 39
باب من روي عنه العلم من الأفراد ممن ابتداء أسمائهم على حرف العين 208 - عرباض بن سارية السلمي له صحبة ، روى عنه : أبو رهم السماعي ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : روى عنه : حبيب بن عبيد ، وجبير بن نفير ، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي ، وعبد الله بن أبي بلال ، وسويد بن جبلة ، وعبد الأعلى بن هلال .
سير أعلام النبلاء▼
الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ السُّلَمِيُّ
الجزء 3 · الصفحة 419
71 الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ السُّلَمِيُّ مِنْ أَعْيَانِ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، سَكَنَ حِمْصَ ، وَرَوَى أَحَادِيثَ . رَوَى عَنْهُ : جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَأَبُو رُهْمٍ السَّمَعِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ ، وَحَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَحُجْرُ بْنُ حُجْرٍ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي الْمُطَاعِ ، وَعَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ ، وَالْمُهَاصِرُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَعِدَّةٌ . أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا ثَوْرٌ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ ، وَحُجْرُ بْنُ حُجْرٍ ، قَالَا : أَتَيْنَا الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ . وَهُوَ مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ [ التَّوْبَةِ : 93 ] فَسَلَّمْنَا ، وَقُلْنَا : أَتَيْنَاكَ زَائِرِينَ وَعَائِدِينَ وَمُقْتَبِسِينَ . فَقَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ذَاتَ يَوْمٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةٌ مُوَدِّعٍ ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ قَالَ : أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا . فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي ، فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا . فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، تَمَسَّكُوا بِهَا ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ . وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ . رَوَاهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ عَنِ الْوَلِيدِ ، وَزَادَ : قَالَ الْوَلِيدُ : فَذَكَرْتُهُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَبْرٍ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي بِهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي الْمُطَاعِ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنَ الْعِرْبَاضِ . وَرَوَاهُ بَقِيَّةُ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَحْدَهُ . ابْنُ وَهْبٍ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يُقْبَضَ ، فَكَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ كَبُرَتْ سِنِّي ، وَوَهِنَ عَظْمِي ، فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ . قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا يَوْمًا فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ أُصَلِّي ، وَأَدْعُو أَنْ أُقْبَضَ ؛ إِذَا أَنَا بِفَتًى مِنْ أَجْمَلِ الرِّجَالِ ، وَعَلَيْهِ دُوَّاجٌ أَخْضَرُ ، فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِي تَدْعُو بِهِ ؟ قُلْتُ : كَيْفَ أَدْعُو يَا ابْنَ أَخِي ؟ قَالَ : قُلِ اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ ، وَبَلِّغِ الْأَجُلَ . فَقُلْتُ : وَمَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : أَنَا رُتْبَابِيلُ الَّذِي يَسُلُّ الْحُزْنَ مِنْ صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ ، ثُمَّ الْتَفَتُّ ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كُنْيَةُ الْعِرْبَاضِ ، أَبُو نَجِيحٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ : مَنْزِلُهُ بِحِمْصَ عِنْدَ قَنَاةِ الْحَبَشَةِ ، وَهُوَ وَعَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ كُلٌّ مِنْهُمَا يَقُولُ : أَنَا رُبْعُ الْإِسْلَامِ لَا يُدْرَى أَيُّهُمَا أَسْلَمَ قَبْلَ صَاحِبِهِ . قُلْتُ : لَمْ يَصِحَّ أَنَّ الْعِرْبَاضَ قَالَ ذَلِكَ . فَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ : أَتَيْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَةً مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، أَكْبَرُنَا الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ ، فَبَايَعْنَاهُ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْعِرْبَاضِ ، قَالَ : لَوْلَا أَنْ يُقَالَ : فَعَلَ أَبُو نَجِيحٍ ؛ لَأَلْحَقْتُ مَالِي سُبْلَةً ، ثُمَّ لَحِقْتُ وَادِيًا مِنْ أَوْدِيَةِ لُبْنَانَ عَبَدْتُ اللَّهَ حَتَّى أَمُوتَ . شُعْبَةُ : عَنْ أَبِي الْفَيْضِ ؛ سَمِعَ أَبَا حَفْصٍ الْحِمْصِيَّ يَقُولُ : أَعْطَى مُعَاوِيَةُ الْمِقْدَادَ حِمَارًا مِنَ الْمَغْنَمِ ، فَقَالَ لَهُ الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ : مَا كَانَ لَكَ أَنْ تَأْخُذَهُ ، وَلَا لَهُ أَنْ يُعْطِيَكَ ، كَأَنِّي بِكَ فِي النَّارِ تَحْمِلُهُ ؛ فَرَدَّهُ . قَالَ أَبُو مُسْهِرِ وَغَيْرُهُ : تُوُفِّيَ الْعِرْبَاضُ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ .
علل الإسناد
الإرسال
جرح وتعديل(5 عالم)
له صحبة ، روى عنه : أبو رهم السماعي ، سمعت أبي يقول ذلك ،
صحابي مشهور من أهل الصفة ، هو ممن نزل فيه قوله - تعالى - : ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم ، ثم نزل حمص ، وحديثه في السنن الأربعة
صحابي كان من أهل الصفة
من البكائين ومن أهل الصفة
وهو من أهل الصفة ، وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم
له صحبة
أن خليفة لما ذكره في الصحابة الذين لا يحفظ نسبهم
يروي في(20 كتاب)
- السنن الكبرى(٧)
- المستدرك على الصحيحين(١١)
- المطالب العالية(٢)
- المعجم الأوسط(٦)
- المعجم الكبير(٤٠)
- جامع الترمذي(٦)
- سنن أبي داود(٤)
- سنن ابن ماجه(٥)
- سنن البيهقي الكبرى(٦)
- سنن النسائي(٤)
- شرح مشكل الآثار(٣)
- شرح معاني الآثار(١)
- صحيح ابن حبان(٨)
- صحيح ابن خزيمة(٢)
- مسند أحمد(٢٤)
- مسند البزار(١١)
- مسند الدارمي(٣)
- مسند الطيالسي(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٢)
- مصنف عبد الرزاق(١)
روى عنه(27)
- عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة٢٢ رواية
- عبد الله بن أبي بلال١٧ رواية
- جبير بن نفير بن مالك بن عامر١٥ رواية
- أحزاب بن أسيد ، ويقال : ابن أسد : السمع بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس١٤ رواية
- أم حبيبة بنت العرباض بن سارية١٤ رواية
- خالد بن معدان بن أبي كرب١٣ رواية
- سعيد بن هانئ٩ رواية
- سويد بن جبلة٨ رواية
- عبد الأعلى بن هلال٦ رواية
- يحيى بن أبي المطاع٥ رواية
- حجر بن حجر٤ رواية
- حكيم بن عمير بن الأحوص٤ رواية
- سعيد بن سويد٤ رواية
- خالد بن زيد ، وقيل : ابن يزيد ، وهو وهم.٣ رواية
- حبيب بن عبيد٢ رواية
- عبد الرحمن بن ميسرة٢ رواية
- المهاصر بن حبيب١ رواية
- رجل قد سماه١ رواية
- سلمة بن دينار١ رواية
- شريح بن عبيد بن شريح بن عبد بن عريب١ رواية
- عروة بن رويم١ رواية
- عم خالد بن معدان١ رواية
- عمرو أو عمير بن الأسود١ رواية
- عمن١ رواية
- كثير بن مرة١ رواية
- موسى بن أيوب ، ويقال : ابن أبي أيوب١ رواية
- ميمون , ويقال : عمير١ رواية
