٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو بكر السمعاني : سمعت أبا محمد ابن الآبنوسي يقول : كنت لا أسمع مدة من التنوخي لما أسمع من مليه إلى الاعتزال ، ثم سمعت منه حتى صرت عنده أعز من كل أحد ، وكان يسميني يحيى بن معين .

قلت : وقال أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : أدرك الجاهلية ، وكان قائد الأعشى ، لا تصح له صحبة ولا رؤية ، ذكره بعض المتأخرين . يعني ابن منده

وقال أبو عبيد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ما كان بالعراق أحد أعلم بالسنة من ابن عون

. ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه حديث عمرو بن شعيب . قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال : أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل له : نحمل عن ابن لهيعة قال : لا ، لا تحمل عنه قليلا ، ولا كثيرا ، كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه : ثنا عمرو بن شعيب ، فقرأته علي ابن المبارك ، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه ، عن ابن لهيعة ، فإذا : حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب

وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي يقول : لا أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ، ونحوه

وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي ، يقول : ما اعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح بن أحمد قال : ثنا علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل : له تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ قال عبد الرحمن : لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا ، ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه : ثنا عمرو بن شعيب ، قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك ، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه ، عن ابن لهيعة فإذا حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب .

وقال ابن مهدي : لا أحمل عنه شيئا

وقال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة ، عن محمد بن معاوية : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مائة حديث ، وأني غرمت مؤدى ، كأنه يعني : دية

أخرجه البغوي والدارقطني والطبري والبيهقي ، وابن منده ، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

قال الخطيب : وحدثني أحمد بن محمد بن العتيقي ، قال : ذكر لي أبو عبد الله بن بكير أن أبا سعد الإدريسي لما قدم بغداد ؛ قال لأصحاب الحديث : إن كان ها هنا شيخ له جموع وفوائد وتخريج فدلوني عليه . فدلوه على أبي القاسم بن الثلاج . فلما اجتمع معه أخرج له طرق "قبض العلم" ؛ فإذا فيه : حدثني أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي ؛ فقال له الإدريسي : أين سمعت من هذا الشيخ ؟ فقال : هذا شيخ قدم علينا حاجا فسمعنا منه . فقال : أيها الشيخ ، أنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي وهذا حديثي ، والله ما رأيتك ولا اجتمعت معك قط . قال العتيقي : ثم اجتمعت مع أبي سعد الإدريسي ؛ فحدثني بهذه القصة كما حدثني ابن بكير .

قال أبو النضر الفامي : كان بكر الزمان وواسطة عقد المعاني ، وصورة الإقبال في فنون الفضائل ، وأنواع المحاسن ، منها نصرة الدين والسنة من غير مداهنة ولا مراقبة لسلطان ولا وزير . وقد قاسى بذلك قصد الحساد في كل وقت ، وسعوا في روحه مرارا ، وعمدوا إلى إهلاكه أطوارا فوقاه الله شرهم ، وجعل قصدهم أقوى سبب لارتفاع شأنه

قال الحافظ أبو النضر الفامي : كان شيخ الإسلام أبو إسماعيل بكر الزمان ، وواسطة عقد المعاني ، وصورة الإقبال في فنون الفضائل وأنواع المحاسن ، منها نصرة الدين والسنة ، من غير مداهنة ولا مراقبة لسلطان ولا وزير ، وقد قاسى بذلك قصد الحساد في كل وقت ، وسعوا في روحه مرارا ، وعمدوا إلى إهلاكه أطوارا ، فوقاه الله شرهم ، وجعل قصدهم أقوى سبب لارتفاع شأنه

قال المؤتمن : وكان يدخل على الأمراء والجبابرة ، فما كان يبالي بهم ، وكان يرى الغريب من المحدثين ، فيكرمه إكراما يتعجب منه الخاص والعام . وقال لي مرة: هذا الشأن شأن من ليس له شأن سوى هذا الشأن . يعني: طلب الحديث . وسمعته يقول: تركت الحيري لله ، يعني القاضي أبا بكر أحمد بن الحسن صاحب الأصم . قال: وإنما تركه لأنه سمع منه شيئا يخالف السنة

قال السلفي : سألت المؤتمن عنه ، فقال: كان آية في لسان التذكير والتصوف ، من سلاطين العلماء؛ سمع ببغداد من أبي محمد الخلال ، وغيره . ويروى في مجالس وعظه أحاديث بالإسناد ، وينهى عن تعليقها عنه . وكان بارعا في اللغة ، حافظا للحديث . قرأت عليه كتاب " ذم الكلام " ، وكان قد روى فيه حديثا عن علي بن بشرى ، عن أبي عبد الله بن منده ، عن إبراهيم بن مرزوق . فقلت له: هذا هكذا؟ قال: نعم . وإبراهيم هو شيخ الأصم وطبقته ، وهو إلى الآن في كتابه على هذا الوجه

قال السلفي : سألت المؤتمن الساجي عن أبي إسماعيل الأنصاري ، فقال : كان آية في لسان التذكير والتصوف ، من سلاطين العلماء ، سمع ببغداد من أبي محمد الحسن بن محمد الخلال ، وغيره . يروي في مجالس وعظه الأحاديث بالإسناد ، وينهى عن تعليقها عنه . قال : وكان بارعا في اللغة ، حافظا للحديث ، قرأت عليه كتاب " ذم الكلام "

وقال ابن عبد البر : زعم بعضهم أنه شهد فتح الطائف ، وفي كتاب ابن منده : حصار الطائف

وروى الحسن ابن سفيان ، وابن السكن ، وابن منده من طريق عبدة بن رباح ، عن منيب بن عبد الله بن منيب الأزدي ، عن أبيه قال : تلا علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية : كل يوم هو في شأن فقلنا : ما هذا الشأن يا رسول الله ؟ قال : أن يغفر ذنبا ، ويفرج كربا ، ويرفع قوما ، ويضع آخرين . قال ابن منده : غريب جدا ، وقال ابن عبد البر : أخشى أن يكون حديثه مرسلا . ( قلت ) : رواية الحسن المذكورة دالة على اتصال حديثه

ذكره ابن منده في « الكنى » . قلت : قد ذكر أبو نصر بن ماكولا أن الذي قبله يكنى أبا محمد

اختلف فيه على سعيد ، فقال محمد بن عجلان : عنه ، عن أبيه ، عن ابن وديعة ، عن أبي ذر ، وقال ابن أبي ذئب : عن سلمان بدل أبي ذر ، قال ابن منده : وهو الصواب . ( قلت ) : هو عند البخاري من حديث سلمان ، وعن سعيد فيه رواية رابعة ، قيل : عن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وقد أشبعت القول فيه في المقدمة . وقرأت بخط مغلطاي : إنما ذكره أبو حاتم فيما نقله ابنه عنه في التابعين ، وسمى جده خداما بكسر المعجمة ثم دال . وهو كما قال ، لكن عمدة ابن منده ما وقع في سياق سنده حيث وصف بأنه صاحبه ، وكون الأصح في الحديث المذكور أنه من روايته عن سلمان لا يدفع صحبته إلا أن أبا معشر ضعيف ، وهو مع ذلك على الاحتمال

قال ابن القاسم : لو مات ابن عيينة لضربت إلى ابن وهب أكباد الإبل ، ما دون العلم أحد تدوينه ، وكانت المشيخة إذا رأته خضعت له

حدثني عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال : سمعت سعيد بن منصور يقول : رأيت ابن وهب في مجلس ابن عيينة وسفيان بن عيينة يحدث الناس ، وابن وهب نائم .

قال محمد بن المثنى : ما سمعت ابن مهدي يحدث عن سفيان ، عن عبد الملك بن أعين ، وكان يحدث عنه فيما أخبرت ثم أمسك .

ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن (610 ك) الجنيد ، ا محمد بن المثنى قال : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان ، عن عبد الملك بن أعين (143 م 4) ، وكان فيما أخبرت حدث عنه ، ثم أمسك عنه

قال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث ، عن سفيان ، عن عبد الملك بن أعين ، وكان يحدث فيما أخبرت عنه ، ثم أمسك

أبنا محمد بن عمر ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال : يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك ؟ قال : نعم . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول : حدثنا هشام بن عروة ما لا أحصي

وقال عبد الرزاق : قدم أبو جعفر - يعني الخليفة - مكة ، فقال : اعرضوا علي حديث ابن جريج فعرضوا ، فقال : ما أحسنها لولا هذا الحشو الذي فيها - يعني قوله : بلغني وحدثت .

حدثنا محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن عمر الخطابي ، قال : كان عبد الملك يقول : بعض القرآن مخلوق .

ثنا محمد بن عبد الرحمن العتابي سمعت إبراهيم الحزامي يقول : كان عبد الملك يتهم في الدين .

وعن عبد الملك قال : أتيت المنذر بن عبد الله الحزامي وأنا حديث السن ، فلما تحدثت فهم بعض الفصاحة ، فقال لي من أنت ؟ فقلت : ابن الماجشون : فقال لي : أطلب العلم فإن معك حذاءك وسقاك .

وقال ابن مهدي : كتبت حديث ابن أبي ذئب عن أوثق شيخ : أبي عامر العقدي . رواه أبو العباس السراج ، عن محمد بن يونس ، عن سليمان بن الفرج ، عن ابن مهدي

وقال محمد بن إسحاق السراج : سمعت محمد بن يونس قال : سمعت سليمان بن الفرج بن بهرام قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كتبت حديث ابن أبي ذئب ، عن أوثق شيخ أبي عامر العقدي

نا عبد الرحمن ، حدثني صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ابن المديني ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان سفيان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك قال صالح : فقلت لأبي : فهو عبد الملك بن عمير ؟ قال : نعم . قال أبو محمد : فذكرت ذلك لأبي ، فقال : هذا وهم ، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان ، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ

وقال أبو سعد الإدريسي : ما أعلم نشأ بإستراباذ مثله في حفظه وعلمه .

قال الإمام أبو شامة : وفي سنة سبع وستمائة توفي ابن سكينة ، وحضره أرباب الدولة ، وكان يوما مشهودا . ثم قال : وكان من الأبدال

وقال الحارث بن شريح النقال ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة أمرهم في الحديث ، واحد جرير بن عبد الحميد ، وعبد الوهاب الثقفي ، ومعتمر بن سليمان ، وعبد الأعلي الشامي كانوا يحدثون من كتب الناس ، ولا يحفظون ذلك الحفظ

وقال عبد الرحمن بن مهدي : عبد الوهاب الثقفي ، وجرير بن عبد الحميد ، ومعتمر بن سليمان ، وعبد الأعلى السامي ، أمرهم في الحديث واحد ؛ يحدثون من كتب الناس ولا يحفظون ذلك الحفظ

وعده ابن مهدي فيمن كان يحدث من كتب الناس ، ولا يحفظ ذلك الحفظ

وقال المنذري : لا نعرف له سماعا من عمر ، وإنما سمع من عبد الله بن عمر ، ويقال : رأى ابن عمر رؤية ، وكذا ذكر المزي في التهذيب أن روايته عن عمر مرسلة مع رقمه عليها علامة مسلم

من