المحدثون›إسحاق
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال إسحاق بن راهويه : ما رأيت أحدا يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى مثل الشافعي ، قلت للشافعي : وفي الدنيا أحد يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى

وعنه أبو عبد الله بن منده ، وقال : لم أر أحفظ منه

وقال محمد بن إسحاق السراج : سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل يقول : هؤلاء الصبيان يقولون : كلام الله غير مخلوق ، ألا قالوا : كلام الله وسكتوا - ويشير إلى دار أحمد بن حنبل

وبه : أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : سمعت يحيى بن زكريا بن حيويه يقول : سمعت أبا داود الخفاف يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : لكأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي ، وثلاثين ألفا أسردها . وقال : أملى علينا إسحاق بن راهويه أحد عشر ألف حديث من حفظه ، ثم قرأها علينا ، فما زاد حرفا ولا نقص حرفا .

وبه : حدثنا أبو بكر البرقاني ، قال : قرأت على أبي حامد أحمد بن عمر بن حفص المروزي بها ، سمعت أبا يزيد محمد بن يحيى بن خالد يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : أعرف مكان مائة ألف حديث كأني أنظر إليها ، وأحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلبي ، وأحفظ أربعة آلاف حديث مزورة ، فقيل له : ما معنى حفظ المزورة ؟ قال : إذا مر بي منها حديث في الأحاديث الصحيحة فليته منها فليا .

وقال أبو داود الخفاف : سمعت إسحاق يقول : لكأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي ، وثلاثين ألفا أسردها . وقال : أملى علينا إسحاق أحد عشر ألف حديث من حفظه ثم قرأها علينا ، فما زاد حرفا ولا نقص حرفا

قال إسحاق : ما سمعت شيئا قط إلا حفظته ، ولا حفظته فنسيته . وعنه : ما كنت لا أسمع شيئا إلا حفظته ، وكأني أنظر إلى سبعين ألف حديث ، أو قال : أكثر من سبعين ألف حديث في كتبي . وعنه : كأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي ، وثلاثين ألفا أسردها . وعنه : أعرف مكان مائة ألف حديث كأني أنظر إليها ، وأحفظ سبعين ألف حديث ، وأحفظ أربعة آلاف مزورة ، فقيل له : لم حفظت هذا ؟ فقال : لأعرفه فإذا مر بي الأحاديث الصحيحة فليته منها فليا

وبه : أخبرنا محمد بن علي بن مخلد الوراق ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمران ، قال : حدثنا أحمد بن كامل ، قال : قال عبد الله بن طاهر لإسحاق بن راهويه : قيل لي : إنك تحفظ مائة ألف حديث ؟ قال : مائة ألف حديث ما أدري ما هو ، ولكني ما سمعت شيئا قط إلا حفظته ، ولا حفظت شيئا قط فنسيته .

وبه : أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الفربري ، قال : حدثنا علي بن خشرم ، قال : حدثنا ابن فضيل ، عن ابن شبرمة ، عن الشعبي ، قال : ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا ، ولا حدثني رجل بحديث قط إلا حفظته ، ولا أحببت أن يعيده علي . قال علي : فحدثت بهذا الحديث إسحاق بن راهويه ، فقال : تعحب من هذا ؟ قلت : نعم ، قال : ما كنت لأسمع شيئا إلا حفظته ، وكأني أنظر إلى سبعين ألف حديث ، أو قال : أكثر من سبعين ألف حديث في كتبي .

قال إسحاق الكوسج : قدم علينا أبو حذيفة ، فكان يحدث عن ابن طاوس ، وكبار من التابعين ممن مات قبل حميد الطويل ، فقلنا له : كتبت عن حميد الطويل ؟ ففزع وقال : جئتم تسخرون بي ، جدي لم ير حميدا ! فقلنا : فأنت تروي عمن مات قبل حميد ! فعلمنا ضعفه ، وأنه لا يدري ما يقول .

وقال ابن المديني : حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا صاحب لنا يقال له أشرس من أهل الري ثقة . وقال أبو الوليد الطيالسي : حدثني صاحب لي من أهل الري يقال له أشرس ، قال : قدم علينا محمد بن إسحاق فكان يحدثنا عن إسحاق بن راشد فقدم علينا إسحاق بن راشد فجعل يقول : حدثنا الزهري ، حدثنا الزهري ، قال فقلت له : أين لقيت ابن شهاب ؟ قال : لم ألقه ، مررت ببيت المقدس فوجدت كتابا له ثم لفظ أبي الوليد

وقال إسحاق بن منصور الكوسج : ما كان أهيأه ، ما كان أبين خشوعه ، يبكي كل ساعة

قال عبد السلام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة : خطبنا معاوية وعليه برد أخضر

وقال في موضع آخر : حدثني أحمد بن داود الحداني قال : سمعت عيسى بن يونس يقول : كان أصحابنا سفيان وشريك - وعد قوما - إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيؤون إلى أبي ، فيقول : اذهبوا إلى ابني إسرائيل ، فهو أروى عنه مني ، وأتقن لها مني ، وهو كان قائد جده .

وسمعت زكريا الساجي يقول : سمعت العباس بن عبد العظيم يقول : حدثنا علي بن عبد الله قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : قال لي عيسى بن يونس : إسرائيل يحفظ حديث أبي إسحاق كما يحفظ الرجل السورة من القرآن .

وقال عيسى بن يونس : كان أصحابنا سفيان ، وشريك ، وعد قوما إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيؤون إلى أبي فيقول : اذهبوا إلى ابني إسرائيل فهو أروى عنه مني ، وأتقن لها مني هو كان قائد جده

وقال الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي ، عن خلف بن تميم : سمعت أبا الأحوص إن شاء الله ، ذكر عن أبي إسحاق قال : ما ترك لنا إسرائيل كوة ولا سفطا إلا دحسها كتبا

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن حنبل] ، نا علي ابن المديني قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال : قال [لي] عيسى بن يونس ، قال لي إسرائيل : كنت أحفظ حديث أبي إسحاق ، كما أحفظ السورة من القرآن

قال : أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني ابن أبي الثلج ، نا شبابة قال : قلت ليونس بن أبي إسحاق : أمل علي حديث أبيك ، قال : اكتبه عن إسرائيل فإن أبي أملاه عليه

سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت الدورقي يقول : سمعت ابن مهدي يقول : قال عيسى بن يونس : قال إسرائيل : كنت أحفظ حديث يونس بن أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن

وقال محمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، عن شبابة بن سوار : قلت ليونس بن أبي إسحاق : أمل علي حديث أبيك . قال : اكتب عن إسرائيل ، فإن أبي أمله عليه

قال عبد الرحمن بن مهدي ، عن عيسى بن يونس : قال لي إسرائيل : كنت أحفظ حديث أبي إسحاق ، كما أحفظ السورة من القرآن

وقال شبابة بن سوار : قلت ليونس بن أبي إسحاق : أمل علي حديث أبيك ، قال : اكتب عن ابني إسرائيل فإن أبي أملاه عليه

قال ابن مهدي : عن عيسى بن يونس قال لي إسرائيل : كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن

حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : رأيت في كتاب علي بن المديني إلى أحمد بن حنبل ، وحدثني صالح بن أحمد ، عن علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : قال لي عيسى بن يونس : قال لي إسرائيل : كنت حفظت حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن .

قال الطبراني : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي ابن عم أحمد بن منيع ، أخبرني أبو عثمان سعيد بن صبيح ، أخبرني أبو عمرو الشيباني قال : لما ولي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة القضاء مضيت حتى دخلت عليه ، فقلت : بلغني أنك تقول : القرآن كلام الله ، وهو مخلوق ! قال : هذا ديني ودين آبائي

وفي مقدمة صحيح مسلم عن أبي إسحاق الفزاري ، اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين ، ولا غيرهم

وقال مسلم : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، قال : أخبرنا زكريا بن عدي ، قال : قال لي أبو إسحاق الفزاري : اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ، ما روى عن المعروفين ولا غيرهم

قال الحاكم : إسماعيل بن قتيبة البشتنقاني ، وهي : قرية على نصف فرسخ من البلد . سمعت أبا بكر بن إسحاق يقول : أول من اختلفت إليه في سماع الحديث إسماعيل بن قتيبة ، وذلك سنة ثمانين ، وكان الإنسان إذا رآه يذكر السلف ، لسمته وزهده وورعه . كنا نختلف إلى بشتنقان ، فيخرج ، فيقعد على حصباء النهر ، والكتاب بيده ، فيحدثنا وهو يبكي ، وإذا قال : حدثنا يحيى بن يحيى ، يقول : رحم الله أبا زكريا

ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، فيمن استشهد بأحد . وكذا ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود ، عن عروة ، وخالفهم ابن الكلبي ، فزعم أنه استشهد بالخندق

ذكره ابن منده

وزعم ابن الأثير أن الثلاثة - يعني أبا عمر ، وابن منده ، وأبا نعيم - ذكروه غير مضاف إلى اسم الله عز وجل ، والذي ذكره الترمذي : عبد الله ، كذا ذكره عن الترمذي بعض المصنفين من المتأخرين ، والذي رأيت في كتاب « الصحابة » تأليفه ، و « الجامع » : عبد ، كما عند الجماعة الذين ألفوا كتب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين فينظر ، والله تعالى أعلم

قال أبو عبد الله بن مندة : ولا يصح سماعهما منه ، توفي أيام الجمل سنة اثنتين وأربعين .

قال ابن منده : ولا يصح سماعهما منه توفي أيام الجمل سنة (42) . قلت : تبعه الذهبي على هذا الكلام ، وينبغي أن يتأمل هذا فلعله سقط منه شيء أو لعله كان شهد الجمل ، وتوفي سنة (42) فإن وقعة الجمل كانت سنة (36) بلا خلاف ، وحكى ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير عن أحمد ، وابن معين ، أنه توفي سنة (42) لكن قال البخاري في التاريخ : قال علي : قتل أيام الجمل ، وكذا قال ابن السكن ، وأبو داود ، وأبو حاتم ، وأبو سليمان بن زبر ، وابن حبان . قال بعضهم : قتل . وقال بعضهم : فقد ، وحكى الباوردي في معرفة الصحابة عن الحسن البصري قال : لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة ، وحمل معه أهله وعياله ، فانطلق فما رئي بعد . وكل هذا يدل على أن الحسن وأقرانه لم يلحقوه

حدثني علي بن أبي علي ، عن أحمد بن يوسف الأزرق ، قال : أخبرني عمي إسماعيل بن يعقوب ، قال : أخبرني عمي البهلول بن إسحاق بن البهلول قال : كان جدي البهلول بن حسان قد طلب الأخبار واللغة والشعر وأيام الناس وعلوم العرب ، فعلم من ذلك شيئا كثيرا ، وروى منه رواية واسعة ، ثم طلب الحديث والفقه والتفسير والسير وأكثر من ذلك ، ثم تزهد إلى أن مات بالأنبار في سنة أربع ومائتين .

وقال ابن إسحاق في "المغازي" : كان حسن الإسلام ، صليبا على دينه

وفي "كتاب" الصريفيني : قال بعضهم له ما ينكر .

ولما خرج الإمام أحمد حديثه قال : لا أقول به ، وليس إسناده بالمعروف . ولما ذكره ابن منده في كتاب "الصحابة" : قال أبو نعيم : الصواب الحارث بن بلال بن الحارث عن أبيه ، والأول وهم فيه نعيم عن الدراوردي عن ربيعة بن بلال بن الحارث عن أبيه يرفعه

ووهم ابن منده والعسكري فجعلاه الأول ، ورد ذلك ابن الأثير : بأن الحارث بن حاطب الجمحي ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها ، وقدم مع مهاجرة الحبشة بعد بدر بمدة وهو أكبر من أخيه محمد