المحدثون›إسحاق
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

رأيت في كتاب الصريفيني أنه كان يمشي في السكك يلعب به الصبيان

وقال ابن منده : لا يصح له صحبة ولا رؤية ، ثم أخرج حديثه عن ابن السكن ، واستغربه ، وقال : رواه إسحاق بن راهويه في المسند ، عن محمد ابن أبي سهل وهو - محمد بن مزاحم - بهذا الإسناد

وعليه مؤاخذات : أن مالكا أخرج في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن أبي البداح حديثا ، وهذا يدل على تأخر أبي البداح بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يدرك العصر النبوي ، وقد روى -أيضا- عن أبي البداح ممن لم يدرك العصر النبوي : أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وابنه عبد الملك وغير واحد . وأرخ جماعة وفاته سنة سبع عشرة ومائة . وقال الواقدي : مات سنة عشر ، وله أربع وثمانون سنة ، فعلى هذا يكون مولده سنة ست وعشرين بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بخمس عشرة سنة . وهذا كله يدفع أن يكون له صحبة ، ويدفع قول ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقد روى ابن عاصم هذا عن أبيه ، وحديثه عنه في السنن روى عنه ابنه عاصم ، وغيره .

قاله أبو عامر العقدي عن أبي إسحاق

ذكر أبو عبد الله بن منده ، وأبو عمر بن عبد البر ، أنه يروي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، والذي عند الترمذي عن أبي زرعة حسب ، والأشبه أنه أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني فإنه شامي ، وأبو إدريس شامي ، وأما أبو زرعة بن عمرو بن جرير فإنه عراقي ، ولا نعرف له رواية عن أبي إدريس الخولاني ، ولا عن أحد من الشاميين ، والله أعلم

ذكر ابن منده ، وابن عبد البر أنه يروي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، والذي عند الترمذي عن أبي زرعة حسب ، والأشبه أنه أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني ؛ فإنه شامي ، وأبو إدريس شامي ، وأما أبو زرعة بن عمرو بن جرير فإنه عراقي ، ولا يعرف له رواية عن الشاميين

وقال ابن منده : له ذكر في الصحابة ، ولا يثبت

أورده ابن منده هكذا ، وتبعه أبو نعيم

وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول: أبو بكر بن أبي موسى أفضل من أخيه أبي بردة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمعت إسحاق بن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس ، قال : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم أن يجمع لي فلانا وفلانا لفعل ، يعني يقول : عن راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد .

قال أحمد بن حنبل عن إسحاق بن راهويه : قال لي عيسى بن يونس : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم أن يجمع لي فلانا وفلانا لفعل ؛ يعني يقول : عن راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد

وقال ابن منده : يقال فيه أبو طيبة بالمهملة والمعجمة .

قال ابن منده : ذكر في الصحابة ، ولا يثبت

ووقع في روايته رشيد الهجري ، فقال : رشيد يروي حديثا مرسلا

وقال أبو حاتم الرازي : ليست له صحبة ، وأثبتها أبو أحمد الحاكم ، وابن عبد البر ، وابن منده ، وأبو نعيم وغيرهم

وقال ابن منده : لا يعرف اسمه

وقال ابن منده : روى عنه : أبو هريرة ، وسمرة بن سهم ، وأبو وائل ، قال ابن منده : الصحيح أن أبا وائل روى عن سمرة عنه

قال الشيخ أبو إسحاق في "" الطبقات "" : انتهت إليه رئاسة الدين والدنيا ببغداد ، وعلق عنه تعاليق في شرح المزني ، وطبق الأرض بالأصحاب ، وجمع مجلسه ثلاثمائة متفقه .

قال أبو إسحاق في " الطبقات " : انتهت إليه رياسة الدين والدنيا ببغداد ، وعلق عنه تعاليق في شرح المزني ، وطبق الأرض بالأصحاب ، وجمع مجلسه ثلاثمائة متفقه

وقال عبد الرحمن بن أحمد : قال السرماري وأخرج سيفه : اعلم يقينا أنني قتلت به ألف تركي وإن عشت قتلت به ألفا آخر ، ولو أني أخاف أن يكون بدعة لأمرت أن يدفن معي في القبر ليكون لي شفيعا يوم القيامة

وقال أبو عبد الله بن منده في تاريخه : أخطأ أبو مسعود في أحاديث ، ولم يرجع عنها

قال يحيى بن منده : كتب الكثير عن أبي عبد الله بن منده ، وإبراهيم بن خرشيد قولة ، وعبد الله بن جعفر ، وأبي مسلم بن شهدل ، وأحمد بن يوسف الثقفي ، والحسن بن محمد بن يوه . وهو كثير السماع ، واسع الرواية ، دقيق الخط ؛ قرأ القرآن على جماعة من الأئمة القدماء ، وصنف كتاب "الشواذ" ، وكتاب "طبقات القراء" . وقال لي : ولدت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة . وتوفي في ثاني وعشرين صفر . ذكره عمي يوما ، والحافظ عبد العزيز النخشبي وجماعة حاضرون ، فقال عبد العزيز : صنف "مسندا" ضمنه ما اشتمل على "صحيح البخاري" إلا أنه كتب أكثره من الأصل ثم ألحقه الإسناد . وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث وأهله . ثم قال يحيى : تكلم في مسائل لا يسع الموضوع ذكرها ، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له

قال أبو إسحاق الشيرازي : كان من أصحاب عبد الملك بن الماجشون ، ومحمد بن مسلمة . وكان ورعا متبعا للسنة . وكان مفوها له مصنفات

وقال أبو إسحاق الحضرمي : كان أحمد بن المعذل من الفقه والسكينة والأدب والحلاوة في غاية . وكان أخوه عبد الصمد بن المعذل الشاعر يؤذيه ويهجوه . وكان أحمد يقول له : أنت كالإصبع الزائدة ، إن تركت شانت ، وإن قطعت آلمت

وقال أبو العباس بن عقدة : رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى لا يرضونه .

وفي " كتاب الصريفيني " : صنف المسند وحديث الأعمش

وقال النديم : كان مؤدب المنتصر ، وأورد الذهبي عنه في ترجمة الأصمعي حديثا منكرا

جليل القدر، ذو الحشمة عند السلطان والرعية، راسخ القدم في الفضل

قال السمعاني : سمعت يوسف بن أيوب بمرو يقول : حضر الخطيب درس شيخنا أبي إسحاق ، فروى أبو إسحاق حديثا من رواية بحر بن كنيز السقاء ، ثم قال للخطيب : ما تقول فيه ؟ فقال : إن أذنت لي ذكرت حاله . فانحرف أبو إسحاق ، وقعد كالتلميذ ، وشرع الخطيب يقول ، وشرح أحواله شرحا حسنا ، فأثنى الشيخ عليه ، وقال : هذا دارقطني عصرنا .

وقال في ترجمته : سمعت محمود بن يوسف القاضي بتفليس يقول : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن علي الفيروزآباذي يقول : أبو بكر الخطيب يشبه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه

وقال أبو إسحاق الشيرازي الفقيه : أبو بكر الخطيب يشبه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه .

وقال أبو سعد السمعاني : سمعت يوسف بن أيوب الهمذاني يقول : حضر الخطيب درس شيخنا أبي إسحاق ، فروى الشيخ حديثا من رواية بحر بن كنيز السقاء ، ثم قال : للخطيب : ما تقول فيه ؟ فقال الخطيب : إن أذنت لي ذكرت حاله . فأسند الشيخ ظهره من الحائط ، وقعد كالتلميذ ، وشرع الخطيب يقول : قال فيه فلان كذا ، وقال فيه فلان كذا ، وشرح أحواله شرحا حسنا ، فأثنى الشيخ أبو إسحاق عليه وقال : هو دارقطني عصرنا

أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أنبأنا أبو اليمن الكندي ، أخبرنا علي بن عبد السلام ، أخبرنا الإمام أبو إسحاق في " طبقات الفقهاء " قال : كان يقال لابن سريج : الباز الأشهب . ولي القضاء بشيراز ، وكان يفضل على جميع أصحاب الشافعي ، حتى على المزني . وإن فهرست كتبه كان يشتمل على أربعمائة مصنف ، وكان الشيخ أبو حامد الإسفراييني يقول : نحن نجري مع أبي العباس في ظواهر الفقه دون دقائقه ، تفقه على أبي القاسم الأنماطي ، وأخذ عنه خلق ، ومنه انتشر المذهب .

قال الخلال أبو بكر : أخبرني محمد بن جعفر الراشدي ، قال : سمعت إسحاق بن داود يقول : لا أعلم أحدا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي

حدثت عن عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هارون الخلال قال: أخبرني محمد بن جعفر الراشدي، قال: سمعت إسحاق بن داود يقول: لا أعلم أحدا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي.

أخبرنا محمد بن جعفر الراشدي ، سمعت ، إسحاق بن داود يقول : لا أعلم أحدا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي

وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول كنت ألتقي بالعراق مع يحيى بن معين ، وخلف - يعني ابن سالم - وأصحابنا ، وكنا نتذاكر الحديث من طريقين وثلاثة ، ثم يقول يحيى بن معين : وطريق كذا ، وطريق كذا ، فأقول لهم : أليس قد صح بإجماع منا ؟ فيقولون : نعم ، فأقول : ما تفسيره ؟ ما مراده ؟ ما فقهه ؟ فيبقون كلهم إلا أحمد بن حنبل ، فإنه يتكلم بكلام له قوي .

وقال أبو نعيم الحافظ فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير عن القاضي أبي المكارم اللبان إذنا عن أبي علي الحداد عنه : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه قال : سمعت أبي يقول : قال لي أحمد بن حنبل : تعال حتى أريك رجلا لم تر مثله ، فذهب بي إلى الشافعي ، قال محمد بن إسحاق : قال لي أبي : وما رأى الشافعي مثل أحمد بن حنبل ، قال : وسمعت أبي يقول : لولا أحمد بن حنبل ، وبذل نفسه لما بذلها له لذهب الإسلام .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري قال : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : كنت أجالس بالعراق أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأصحابنا ، فكنا نتذاكر الحديث من طريق وطريقين وثلاثة فيقول يحيى بن معين من بينهم : وطريق كذا ، فأقول : أليس قد صح هذا بإجماع منا ؟ فيقولون : نعم ، فأقول : ما مراده ؟ ما تفسيره ؟ ما فقهه ؟ فيبقون كلهم إلا أحمد بن حنبل .

وقد قال أبو عبد الله بن منده : إنه كتب عن ابن الأعرابي بمكة ألف جزء

إسحاق