أحمد
وقال أحمد بن سنان في موضع آخر : ما رأيت عالما أحسن صلاة من يزيد بن هارون يقوم كأنه أسطوانة يصلي بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء ، لم يكن يفتر من صلاة الليل والنهار هو وهشيم ، معروفان بطول صلاة الليل والنهار .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : [ كان ] يزيد بن هارون حافظا متقنا للحديث ، صحيح الحديث عن حجاج بن أرطاة [ قاهرا لها ، حافظا لها ]
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : انتخب أحمد بن حنبل على يزيد بن هارون [ بعض حديثه
وقال الفضل بن زياد : قيل لأحمد : يزيد بن هارون له فقه ؟ قال : نعم ما كان أفطنه وأذكاه وأفهمه ، قيل له : فابن علية ؟ قال : كان له فقه إلا أني لم أخبره خبري يزيد ، ما كان أجمع أمر يزيد ، صاحب صلاة حافظ متقن للحديث صرامة وحسن مذهب
وقال أبو الحسن بن المنادي : كتبنا عنه في حياة جدي ، ثم ظهر لنا من انبساطه في تصريح الكذب ما أوجب التحذير عنه ، وذلك بعد معاينة وترقب متواتر ، فرمينا كل ما كتبنا عنه نحن وعدة من أهل الحديث
سمعت القاسم بن عبد الله بن مهدي يقول : قلت لأبي مصعب الزهري حين أردت فراقه : بمن توصيني بمكة ، وعمن أكتب بها ؟ قال : عليك بشيخنا أبو يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب
وقال القاسم بن عبد الله بن مهدي : قلت لأبي مصعب : بمن توصيني بمكة ، وعمن أكتب بها ؟ فقال : عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب
وقال في موضع آخر : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفارسي بنيسابور في مجلس محمد بن يحيى سنة إحدى وأربعين ومائتين
وروي عن أبي الحسن النعمان بن أحمد القاضي بمصر ، قال : مات أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي ، وكان ممن لم تر عيناي مثله
وقال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان : أمر المتوكل بمسألة أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء . قال : فسألته ، حتى قلت : يعقوب بن شيبة ؟ فقال : مبتدع صاحب هوى . قال أبو بكر الخطيب : وصفه بذلك لأجل الوقف ، يعني يقف في القرآن فلا يقول : مخلوق ولا غير مخلوق . قلت : أخذ الوقف عن شيخه أحمد بن المعذل .وقد كان إسحاق بن أبي إسرائيل وجماعة يقفون . قال المروذي : أظهر يعقوب بن شيبة الوقف في ذلك الجانب ، فحذر أبو عبد الله أحمد بن حنبل منه .
وقال محمد بن حميد الرازي : دخلت بغداد فاستقبلني أحمد وابن معين فسألاني عن أحاديث يعقوب القمي .
وقال أبو أحمد الحاكم : كان عامل عمر على نجران
وقال أبو مسعود الرازي : كان يعلى ومحمد ابنا عبيد من أهل بيت بركة ، ما رأيت يعلى ضاحكا قط ، وكان يعلى أكثر مجلسا وأحسن خلقا .
وقال علي بن الحسن الهسنجاني عن أحمد : يعلى أصح حديثا من محمد بن عبيد وأحفظ .
وقال أبو مسعود الرازي : كان يعلى ومحمد ابنا عبيد من أهل بيت بركة ، ما رأيت يعلى ضاحكا قط ، وكان مجلسهما في مسجد واحد والناس يذهبون إلى هذا وإلى هذا . قيل له : فمجلس من كان أكثر ؟ قال : مجلس يعلى ، وكان أحسن خلقا .
وقال أحمد بن الخليل القومسي ، عن أحمد بن عبد الله بن يونس : ما رأيت أفضل من يعلى بن عبيد ، ما يستثنى الثوري ، وما رأيت أحدا يريد بعلمه الله عز وجل إلا يعلى بن عبيد
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أحمد - [ يعني ] ابن حنبل - يقول : يعلى أصح حديثا من محمد وأحفظ
وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن أحمد بن حنبل : يعلى أصح حديثا من محمد بن عبيد وأحفظ
سمعت أبي يقول : قال أحمد بن حنبل : رأيته ، ولم أكتب عنه شيئا
عن حكيم بن حزام ، قال الإمام أحمد : مرسل ، وأخرج ابن حبان في صحيحه حديثه عنه والأصح ما قاله أحمد : بينهما عبد الله بن عصمة
وقال الميموني عن أحمد : يوسف بن مهران لا يعرف ولا أعرف أحدا روى عنه إلا علي بن زيد
وروى تميم بن محمد القيرواني ، عن أبيه قال : كان أبو عمرو المغامي ثقة إماما ، جامعا لفنون العلم ، عالما بالذب عن مذاهب الحجازيين ، فقيه البدن ، عاقلا وقورا ، قل ما رأيت مثله في عقله وأدبه وخلقه . رحل في الحديث وهو شيخ ، رأيته وقد جاءته كتب كثيرة ، نحو المائة كتاب ، من أهل مصر ، بعضهم يسأله الإجازة ، وبعضهم يسأله في كتابه الرجوع إليهم . سألته عن مولده فأبى أن يخبرني . وتوفي عندنا بالقيروان في سنة ثمان وثمانين ، وصلينا عليه بباب سلم .
قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال : سنة سبع وتسعين ومائتين في يوم الإثنين لتسع خلون من شهر رمضان فيها مات يوسف بن يعقوب القاضي ، وكان مصروفا عن القضاء ، وكان ضعيف الفقه غير مطعون عليه في الحديث ولم يغير شيبه ، ومولده في سنة ثمان ومائتين .
وقال أبو أحمد الحاكم : ربما وهم في روايته
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله ، وذكر يونس بن أبي إسحاق فضعف حديثه عن أبيه ، وقال : حديث إسرائيل أحب إلي منه
وقال أبو طالب : قال أحمد بن حنبل : يونس بن أبي إسحاق حديثه فيه زيادة على حديث الناس ، قلت : يقولون إنه سمع في الكتب فهي أتم ، قال : إسرائيل ابنه قد سمع من أبي إسحاق وكتب فلم يكن فيه زيادة مثل ما يزيد يونس
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : يونس بن أبي إسحاق حديثه فيه زيادة على حديث الناس . قلت : يقولون : إنه سمع في الكتاب فهو أتم ، قال : إسرائيل ابنه قد سمع من أبي إسحاق ، وكتب فلم يكن فيه زيادة مثل ما يزيد يونس
وقال أيضا : سألت أبي عن عيسى بن يونس فقال : عن مثل عيسى تسأل ؟ قلت : فأبوه يونس ؟ قال : كذا وكذا
وقال أبو طالب عن أحمد : في حديثه زيادة على حديث الناس ، قلت : يقولون : إنه سمع في الكتب فهي أتم ، قال إسرائيل : ابنه قد سمع وكتب ، فلم يكن فيه زيادة مثل يونس
وقال أحمد بن حنبل : ما كان أزهد الناس فيه وأنفرهم عنه وقد كتبت عنه
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم قال : سألت أبا مسعود بن الفرات قلت : مثلك إذا كان ببلد لم يجب أن نكتب عن أحد حتى نسألك عنه ، فعمن ترى أن أكتب ؟ فقال : يونس بن حبيب . بدأ به من بين جماعة محدثيهم
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من نافع شيئا . إنما سمع من ابن نافع عن أبيه
وقال أحمد ، وأبو حاتم : لم يسمع من نافع شيئا
قال أبو عبد الله : وعقيل أقل خطأ منه
قال أبو عبد الله : ويونس يروي أحاديث من رأي الزهري يجعلها عن سعيد
وقال أحمد بن صالح : نحن لا نقدم في الزهري على يونس أحدا ، قال : وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل عليه
قال أبو عبد الله : يونس كثير الخطأ عن الزهري ، وعقيل أقل خطأ منه
قال أبو بكر الأثرم : أنكر أبو عبد الله على يونس ، وقال : كان يجيء عن سعيد بأشياء ليس من حديث سعيد وضعف أمر يونس ، وقال : لم يكن يعرف الحديث ، وكان يكتب ، أرى ، أول الكتاب فينقطع الكلام ، فيكون أوله عن سعيد وبعضه عن الزهري ، فيشتبه عليه
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : في حديث يونس عن الزهري منكرات ، منها : عن سالم عن أبيه : " فيما سقت السماء العشر "
قال أحمد : سمع منه وكيع ثلاثة أحاديث