أحمد
. حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال [ أبي ] : إني أضرب على حديث سعيد بن سلام
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل : سمعت أبي ذكر سعيد بن سليمان قال : كان صاحب تصحيف ما شئت
ولما ذكر أبو جعفر النحاس في «منسوخه» قول ابن عباس قال تعالى : (فإن جاءوك فاحكم بينهم) من روايته قال: هذا إسناد مستقيم
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز ، وسعيد والأوزاعي عندي سواء
وقال أبو أحمد الحاكم : كان من عباد الله الصالحين
روى عن عمر - رضي الله عنه - وذلك مرسل ، قاله غير واحد ، وأثبت له أبو أحمد الحاكم السماع منه ، وقال ابن عساكر : وهو وهم
وأحمد بن حنبل - حدث عنه وهو حي
وأحمد بن حنبل حدث عنه وهو حي
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله وقيل له : من بمكة ؟ قال : سعيد بن منصور
وقال أبو داود ، عن أحمد : هو أحب إلي من صالح بن أبي الأخضر
وفي كتاب «الثقات» لأبي العرب : الذي ظهر لسفيان عشرون ألف حديث ولم يكن له كتاب إنما كان يحدث من حفظه .
وقال أحمد بن حنبل : كان الحفظ لسفيان بالكوفة ولمالك بالمدينة ولليث [ق 109 \أ] بمصر والأوزاعي بالشام
قال الرمادي : لم يسمع منه سفيان
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - : سفيان أحفظ للإسناد وأسماء الرجال من شعبة
وقال أبو بكر المروذي : سمعت أبا عبد الله - وذكر سفيان الثوري – فقال : لم يتقدمه في قلبي أحد . ثم قال : أتدري من الإمام ؟ الإمام سفيان الثوري
وقال أحمد : لم يسمع من سلمة بن كهيل حديث : « السائبة يضع ماله حيث يشاء » ، ولم يسمع من خالد بن سلمة الفأفاء إلا حديثا واحدا ، ولا من ابن عون إلا حديثا واحدا
حدثنا عبد الرحمن حدثني [ أبي ، نا ] أبو بكر بن أبي عتاب الأعين ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وقلت : من أحب الناس إليك في حديث ( 186 م 3 ) الأعمش ، قال : سفيان ، قلت : شعبة ؟ قال : سفيان
وقال أحمد بن حنبل : سفيان أحفظ للإسناد وأسماء الرجال من شعبة وهو أحب إلي في حديثه عن الأعمش من شعبة .
وقال المروزي ، عن أحمد : لم يتقدمه في قلبي أحد
وفي كتاب «الورع» تأليف الإمام أحمد بن حنبل ورواية المروذي : سئل سفيان عن الشرب من زمزم قال: إن وجدت دلوا فأشرب
وقال الفضل بن زياد : سئل أحمد بن حنبل سفيان كان أحفظ أو ابن عيينة؟ فقال: الثوري أحفظ وأقل الناس غلطا، فقيل له: فإن فلانا يزعم أن ابن عيينة كان أحفظهما فضحك: ثم قال: فلان كان حسن الرأي في ابن عيينة فمن ثم،
وفي «العلل» لعبد الله بن أحمد : قال أبي : لم يسمع الثوري من أبي عون إلا حديثا واحدا ولم يسمع من خالد بن سلمة الفأفأ إلا حديثا واحدا، ولم يسمع من سلمة (بن) الكهيل حديث السائبة يضع ماله حيث شاء .
وقال أحمد بن حنبل : (دخل) الأوزاعي وسفيان على مالك فلما خرجا قال: أحدهما أكثر علما من صاحبه ولا يصلح (للأمانة) والآخر يصلح (للأمانة) قيل لأحمد فمن الذي عنى مالك أنه أعلم الرجلين أهو سفيان: قال نعم سفيان أوسعهما علما
، قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من القاسم بن عبد الرحمن إنما يروي عن أشعث ابن سوار عنه ،
وعن أحمد بن حنبل : أبو بكر بن عياش يضطرب في حديث الصغار فأما حديثه عن الكبار فما أقربه عن أبي حصين وعاصم وإنه ليضطرب عن أبي إسحاق أو نحو ذا ثم قال: ليس هو مثل سفيان وزائدة وزهير وكان سفيان فوق هؤلاء وأحفظ .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما سمع الثوري من ابن عون غير هذا الحديث الواحد – يعني : حديث الوضوء مما مست النار - والباقي يرسلها مرسلة .
وقال أحمد بن حنبل : كان إذا سئل عن المناسك سهل عليه وإذا سئل عن الطلاق اشتد عليه
وفي كتاب «الطبقات» للفراء قيل لأحمد بن حنبل : إن سفيان قال عنك كذا وكذا فقال: صدق
وفرق ابن أبي خيثمة بين مهران وسفينة ، وتبعه غير واحد ، والله أعلم بالصواب
. فكذا رواه أبو الأحوص سلام بن سليم . وبلغني عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال : هذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك . قال أبو عبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث . قال أبو عبد الرحمن : ورواه أبو عوانة ، عن سماك ، عن قرصافة - امرأة منهم - عن عائشة رضي الله عنها قالت : اشربوا ولا تسكروا . وهذا أيضا غير ثابت . وقرصافة هذه لا يدرى من هي ، والمشهور عن عائشة رضي الله عنها خلاف ذلك . وأخبرنا أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الدارقطني الحافظ قال : وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه ، وقال غيره : عن سماك ، عن القاسم ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : ولا تشربوا مسكرا . قال الشيخ : وكذلك رواه محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سلامة بن روح كان كاتبا يضعون على أن الكتب كانت لابنه أو لأبيه ، قال لي أحمد بن صالح : قال سلامة بن روح في حديث " الشقيقة بعرة أن يفتلا " قال أبو عبيد : والصواب : تغرة أن يقتلا . قال : وكان أحمد بن صالح كتب عنه خمسين ألف حديث وتركه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، وسألته عن سلامة بن ( 241 م 3 ) روح : هل حدثك عنه أحمد بن صالح ؟ قال : نعم ، كان أحمد بن صالح يقول : حدثنا سلامة ، عن كتاب عقيل .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي حدثني أحمد بن صالح قال : سألت بأيلة عن سلامة ابن أخي عقيل غير واحد فأخبرني رجل من ثقاتهم أن سلامة لم يسمع من عقيل ، وحديثه عن كتب عقيل . قال : وقال لي عنبسة مثل ذلك في سلامة .
وصوب أحمد بن صالح المصري أنه سلمة بن قيصر ، وأنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم بغير واسطة أبي هريرة ، وأن عبد الله بن يزيد المقرئ وهو شيخ أحمد فيه وهم فيه حيث زاد في السند أبا هريرة
وقال عبد الغني بن سعيد في « الإيضاح » : سلمان الأغر مولى جهينة ، هو أبو عبد الله الأغر الذي روى عنه الزهري ، وهو أبو عبد الله المدني مولى جهينة ، وهو أبو عبد الله الأصبهاني الأغر ، وهو مسلم المديني الذي يحدث عنه الشعبي . وقال قوم : هو الأغر أبو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة . وقال ابن أبجر : هو الأغر بن سليك ، ولا يصح ذلك ، الأغر بن سليك آخر . انتهى . ومسلم المديني الذي يروي عنه الشعبي آخر ، وكذا الأغر أبو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة ، وأن حديثه عند أهلها دون أهل المدينة ، وهو مولى أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وهذا مولى جهينة ، والله أعلم . قلت : وممن فرق بينهما البخاري ، ومسلم ، وابن المديني ، والنسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، وغيرهم
وقال أبو أحمد الحاكم : يخالف في بعض حديثه
وقال أحمد بن منصور المروزي : حدثنا سلمة بن سليمان بنحو من عشرة آلاف حديث ، فقال للناس : قد حدثتكم بعشرة آلاف حديث من حفظي فهل يمكن أحدا منكم يقول : غلطت في شيء ؟
وقال أحمد بن منصور المروزي : حدثنا بنحو من عشرة آلاف حديث من حفظه ، وقال : هل يمكن أحدا منكم أن يقول : غلطت في شيء ؟
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور المروزي قال : حدث سلمة بن سليمان بنحو من عشرة آلاف حديث فقال للناس : قد حدثتكم بعشرة آلاف حديث من حفظي ، فهل أحد منكم يقول : غلطت في شيء
وقال أحمد بن سيار : كان من أهل نيسابور ، ورحل إلى مكة ، وكان مستملي المقرئ ، صاحب سنة وجماعة ، رحل في الحديث ، وجالس الناس ، وكتب الكثير ، ومات بمكة