أحمد
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " عن أبيه ، عن أحمد : ما أراه سمع من الكوفيين من رجل أقدم من أبي الضحى ، وقد حدث عن الشعبي وما أراه سمع منه . وقال غيره : لم يسمع من عراك بن مالك ، بينهما خالد بن أبي الصلت
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب " العلل " ، عن أبيه : لم يسمع خالد الحذاء من أبي عثمان النهدي شيئا
وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد : قيل لأحمد بن صالح : فخالد بن يزيد بن صبيح كأنه أرفع من هؤلاء وأنبل ؟ فشد يده ، وقال : نعم ، قال : ورأيت مذهب أحمد بن صالح أنه أنبل من هذين ، يعني : خالد بن يزيد بن أبي مالك ، والحسن بن يحيى الخشني
وقال أحمد بن رشدين : قيل لأحمد بن صالح : فخالد بن يزيد بن صبيح كأنه أرفع من هؤلاء وأنبل . فشد يده وقال : نعم
وقال أحمد بن عبد ربه : كان خالد بن يزيد عالما كثير الدراسة للكتب . وربما قال الشعر .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : خلاس بن عمرو ، كان أيوب يقول : هو صحفي ، وسمعت ابن حنبل يقول : كان من شرط علي ، وروايته عن علي ، يقال : كتاب
قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن أحمد بن حنبل : روايته عن علي من كتاب .
قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن أحمد بن حنبل : روايته عن علي من كتاب
قال أبو داود : وسمعت أحمد يقول : لم يسمع خلاس من أبي هريرة شيئا . وقال في موضع آخر : خلاس لم يسمع من حذيفة . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كانوا يخشون أن يكون خلاس يحدث عن صحيفة الحارث الأعور
قال العلائي : قال الإمام أحمد : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس - لعله عن علي - يعني كأنه لم يسمع منه ، وكان يحدث عن قتادة عنه عن عمار وغيره ، كأنه يتوقى حديثه عن علي فقط ، ويقول : ليس هي صحاحا أو لم يسمع منه ، وقال أحمد في موضع آخر : روايته عن علي من كتاب
وسمعت أحمد يقول : لم يسمع من أبي هريرة شيئا
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من عمر
وقال أبو طالب : سألت أحمد : سمع خلاس من عمر؟ فقال : لا .
قال أبو داود : وسمعت أحمد يقول : لم يسمع خلاس من أبي هريرة شيئا . وقال في موضع آخر : خلاس لم يسمع من حذيفة . وقال أيضا : كانوا يخشون أن يكون خلاس يحدث عن صحيفة الحارث الأعور
وفي «كتاب الجوزجاني » - الذي أوهم المزي النقل منه - عن أحمد بن حنبل : كان من شرطة علي بن أبي طالب ، وروايته عن علي يقال : كتاب
وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : عن أبي طالب سألت أحمد سمع خلاس من عمر ؟ قال : لا ، وقال عبد الرحمن بن الحكم : خلاس عن علي كتاب
حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي ، قال : سألت أحمد - يعني ابن حنبل - عن خلاس فقال : يقال روايته ، عن علي كتاب
قال عبد الله : كنت سألت أبي عنه فلم يثبته . فلما حدثني بحديثه عن معمر قلت له فقال : إنما أحفظ عنه حفظا ، وإنما ذكرته عند حديث عبد الأعلى
قال عبد الله : وقد كنت سألت أبي عن هذا الشيخ خلف بن أيوب فلم يثبته ، وعرضت عليه حديثا لأبي معمر وأبي كريب من حديث خلف فلم يثبته ، فلما حدثني بحديث خلف ، قلت له : قد كنت سألتك عن خلف هذا فلم تثبته ؟ قال : إنما أحفظ عنه حفظا ، وإنما ذكرته عند حديث عبد الأعلى ، أو كما قال أبي
وقال أبو الحسن الميموني : سمعت أبا عبد الله يسأل : هل رأى خلف بن خليفة عمرو بن حريث؟ قال : لا ، ولكنه عندي شبه عليه ، هذا ابن عيينة وشعبة والحجاج لم يروا عمرو بن حريث ويراه خلف! ؟
وقاله عبد الله عن أبيه - يعني الإمام أحمد - : رأيت خلفا وهو كبير ، فوضعه إنسان ، فصاح - يعني من الكبر - فقال له إنسان : يا أبا أحمد ، حدثكم محارب بن دثار ، وقص الحديث ، فتكلم بكلام خفي ، فجعلت لا أفهم فتركته
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : قد أتيته فلم أفهم عنه . قال : قلت له : في أي سنة مات ؟ قال : أظنه في سنة ثمانين أو آخر سنة تسع وسبعين
وقال الأثرم عن أحمد : أتيته فلم أفهم عنه ، قلت له : في أي سنة مات؟ قال : أظنه في سنة ثمانين أو آخر سنة (79)
وقال أحمد أيضا : رأيته مفلوجا سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان لا يفهم ، فمن كتب عنه قديما فسماعه صحيح ، وعنه قد أتيته فلم أفهم عنه . قيل له : في أي سنة مات ؟ قال : أظنه في سنة ثمانين ، أو آخر سنة تسع وسبعين
وقال أحمد أيضا : قد رأيت خلف بن خليفة ، وهو مفلوج سنة سبع وثمانين ومائة ، قد حمل وكان لا يفهم ، فمن كتب عنه قديما فسماعه صحيح
وقال أبو الحسن الميموني : سمعت أبا عبد الله يسأل : رأى خلف بن خليفة عمرو بن حريث ؟ قال : لا ، ولكنه عندي شبه عليه حين قال : رأيت عمرو بن حريث ، قال أبو عبد الله : هذا ابن عيينة ، وشعبة والحجاج لم يروا عمرو بن حريث ، يراه خلف ؟ ! ما هو عندي إلا شبه عليه . وقال في موضع آخر : رأيت خلف بن خليفة وهو مفلوج سنة سبع وثمانين ومائة ، قد حمل وكان لا يفهم فمن كتب عنه قديما فسماعه صحيح
أنكر سفيان بن عيينة ، وأحمد بن حنبل رؤيته لعمرو بن حريث ، وكذبه في ذلك سفيان ، وقال أحمد : شبه عليه
وقال المروذي ، عن أحمد : نقموا عليه تتبعه هذه الأحاديث . قلت : هو صدوق ؟ قال : ما أعرفه يكذب مع أنه قد دخل مع الأنصاري في شيء
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : لم يسمع خيثمة من ابن مسعود شيئا
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من عبد الله بن مسعود شيئا ، روى عن الأسود عن عبد الله
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لم يسمع خيثمة من ابن مسعود . وكذا قال أبو حاتم
وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أحمد بن حنبل من أثبت في الشعبي داود بن أبي هند أو إسماعيل بن أبي خالد ؟ فقال : ما فيهما إلا ثبت ، ولداود أشياء يعرف بها على إسماعيل ، ولإسماعيل أشياء يعرف بها على داود
وقد أغفل ذكره أبو أحمد في الكنى
وذكر البرقي في «باب من تكلم فيه من الثقات لمذهبه ممن كان يرمى منهم بالقدر » : داود بن حصين ، وثور بن زيد ، وصالح بن كيسان . يقال : إنهم جلسوا إلى غيلان القدري ليلة ، فأنكر عليهم أهل المدينة ، ولم يكونوا يدعون إلى ذلك
وفي «كتاب ابن الجوزي » : قال أحمد : قد رأيته ، وليس حديثه بشيء . وفي رواية عنه تحسين القول فيه
وقال الحاكم أبو عبد الله : حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب «العقل» ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كذبه أحمد بن حنبل ، جزاه الله عن نبيه صلى الله عليه وسلم خيرا
قال أبو داود : سمعت أحمد يقول: أبوه يعني أبا الزنبري ، كان أخص الناس بمالك
قلت : وقد كان داود أراد الدخول على الإمام أحمد، فمنعه وقال : كتب إلي محمد بن يحيى الذهلي في أمره، وأنه زعم أن القرآن محدث فلا يقربني، فقيل : يا أبا عبد الله ، إنه ينتفي من هذا وينكره، فقال : محمد بن يحيى أصدق منه
وقال المروذي : كان داود قد خرج إلى ابن راهويه فتكلم بكلام شهد عليه اثنان أنه قال : القرآن محدث.
قال موسى بن هارون الحمال : حدثنا أبو الحسن بن العطار شيخ لنا ثقة ، أنه رأى أحمد بن حنبل يأخذ لداود بن عمرو بالركاب