المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الحاكم أبو أحمد في كتاب " الكنى " : أبو علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي ، سمع أبا عبد الله أحمد بن يحيى بن عطاء الجلاب العسكري والقاسم بن يزيد الوزان الكوفي ، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الرازي ، ورأيته ينتقي عليه ، لكنهم تكلموا في روايته كتاب " الأنساب " ، عن أبي عبد الله الزبير بن بكار . قلت : وقد جزم الحاكم كما تقدم بأنه سمعه منه ، وكذلك جزم أبو نعيم في " تاريخه " بذلك وقال : كان صاحب أصول ، ومن تصانيفه كتابه الذي سماه " الأحكام " . قال لي شيخنا أبو الفضل العراقي : أحاديثه أحاديث " جامع الترمذي " وأبوابه أبوابه ، وكلامه على الأحاديث كلامه ، وربما شاركه في شيوخه ، وكأنه مستخرج عليه . قلت : وقفت على الكتاب المذكور ، وهو كما قال شيخنا ، إلا أنه يقول عقب كل حديث حيث يتكلم عليه : يقال : هذا حديث حسن ، يقال : هذا حديث حسن صحيح ، وما أشبه ذلك ، ولا يجزم بشيء ، وهذا يقوي ما ظنه شيخنا من أنه مستخرج على " جامع الترمذي "

وقال أحمد بن سيار في " تاريخ نيسابور " : كان يظهر أمر الحديث ، ويسر الرأي جهده ، ذكرته لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط بذكره

وقال ابن جميع : عند المحاملي سبعون رجلا من أصحاب ابن عيينة .

قال ابن جميع الصيداوي : كان عند القاضي المحاملي سبعون نفسا من أصحاب سفيان بن عيينة

قال ابن أيوب الطوسي : سمعت ابن أبي مسرة ، يقول : أنا أفتي بمكة منذ سبعين سنة

وقال سلمة بن شبيب ، عن أحمد : دلني عليه ابن مهدي ، فدخلت عليه وكان عسرا في الحديث

وقال أبو حازم العبدوي : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله البوزجاني قال : أخبرنا محمد بن نصر بن سليمان الهروي ، قال : حدثنا محمد بن يزيد قال : حدثنا الحسين بن الوليد النيسابوري - وروى له أحمد بن حنبل ، قال : هو أوثق من بخراسان في زمانه وكان يجزل العطية للناس ، وكان صاحب مال ويقول : من تعشى عندي فقد أكرمني ، ثم إذا خرج يدفع إليهم الصرة -

وقال محمد بن نصر [ بن ] سليمان الهروي ، حدثنا محمد بن يزيد ، حدثنا الحسين بن الوليد ، وروى له أحمد بن حنبل قال : هو أوثق من بخراسان في زمانه

وقال سلمة بن شيب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : دلني عبد الرحمن بن مهدي على حسين بن الوليد وكان حسين عسرا في الحديث فدخلت عليه فإذا في يده كتاب فيه رأي أبي حنيفة ، فقال له عبد الرحمن : سلني عن كل مسألة في كتابك حتى أحدثك فيها بحديث

حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله ، وذكر له حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس فقال : له أشياء منكرة

وقال أبو الحسين بن المنادي : كتب عنه فريق من الناس ، وأبى ذلك الأكثرون

قال أحمد : ما رأيت أفضل من حسين ، وسعيد بن عامر

وقال أبو مسعود الرازي وسئل : من أفضل من رأيت ؟ فقال : الحفري ، وحسين الجعفي وذكر آخرين

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ما رأيت أفضل من حسين الجعفي ، وسعيد بن عامر

قال أحمد : ما رأيت أفضل منه ، ومن سعيد بن عامر

وذكر ابن أبي حاتم من طريق محمد بن موسى الخولاني قال : ناظرت الكرابيسي فقال : أقول : القرآن بلفظي غير مخلوق ، ولفظي بالقرآن مخلوق . فذكرت ذلك لأحمد فقال : هو جهمي . وذكر من عدة طرق عن أحمد : أنه رمى الكرابيسي برأي جهم . وكذا عن أحمد بن صالح المصري ، وأحمد ويعقوب الدورقيين ، وأبي ثور ، وأبي همام الوليد بن شجاع ، والزعفراني ، وأحمد بن شيبان في آخرين .

أنا أحمد بن حفص السعدي قال : سئل أحمد بن حنبل -يعني وهو حاضر- عن البلخي وأصحابه والكرابيسي وعمن يقول لفظي بالقرآن مخلوق فقال أحمد : كل يدور على رأي جهم .

وذكر ابن أبي حاتم من طريق محمد بن موسى الخولاني قال : ناظرت الكرابيسي فقال : أقول : القرآن بلفظي غير مخلوق ، ولفظي بالقرآن مخلوق . فذكرت ذلك لأحمد فقال : هو جهمي . وذكر من عدة طرق عن أحمد : أنه رمى الكرابيسي برأي جهم . وكذا عن أحمد بن صالح المصري ، وأحمد ويعقوب الدورقيين ، وأبي ثور ، وأبي همام الوليد بن شجاع ، والزعفراني ، وأحمد بن شيبان في آخرين .

وذكر ابن أبي حاتم من طريق محمد بن موسى الخولاني قال : ناظرت الكرابيسي فقال : أقول : القرآن بلفظي غير مخلوق ، ولفظي بالقرآن مخلوق . فذكرت ذلك لأحمد فقال : هو جهمي . وذكر من عدة طرق عن أحمد : أنه رمى الكرابيسي برأي جهم . وكذا عن أحمد بن صالح المصري ، وأحمد ويعقوب الدورقيين ، وأبي ثور ، وأبي همام الوليد بن شجاع ، والزعفراني ، وأحمد بن شيبان في آخرين .

سمعت محمد بن الحسين بن بدينا يقول : سألت أحمد بن حنبل قلت : أنا رجل من أهل الموصل وقد وقعت فيهم مسألة الكرابيسي فأفتيتهم لفظي بالقرآن مخلوق فقال لي : إياك إياك إياك إياك أربع مرار أو خمس ، لا تكلم الكرابيسي ، ولا تكلم من يكلمه ، قلت : فهذا القول يرجع إلى قول جهم ؟ فقال : هذا من قول جهم .

وقال الطبراني : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عمن قال : لفظي بالقرآن مخلوق ، فقال : هذا كلام الجهمية ، قلت لأبي : إن الكرابيسي يفعل هذا فقال : كذب هتكه الله . قال : وسألته عن حسين الكرابيسي : هل رأيته يطلب الحديث ؟ فقال : لا ، فقلت : هل رأيته عند الشافعي ببغداد ؟ قال : لا .

سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : ذكر لأحمد بن حنبل -يعني وهو حاضر- من حديث حنش فقال : ذاك معتمر يقول عن حنش ، وغيره الواسطيين يقولون عن حسين ابن قيس وضعف الحديث ، يعني حديثا ذكر له حنش بن قيس هذا

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا حسين بن قيس الرحبي أبو علي ، ويقال له حنش عن عكرمة ترك أحمد حديثه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر مثله

قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل قال : وفي يوم الأربعاء لثلاث بقين من شوال سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة توفي أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد الحسني المعروف بابن المطبقي ، ودفن في داره ، وبلغ ستا وتسعين سنة ، ولم يغير شيبه ، وكان صحيح الفهم والعقل والجسم

سمعت خلف بن محمد البخاري يقول : سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر رئيس نيسابور ببخارى يقول : حدثنا الحسين بن منصور النيسابوري وعرض عليه قضاء نيسابور فاختفى ثلاثة أيام ، ودعا الله عز وجل فمات في اليوم الثالث

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما أنكر حديث حسين بن واقد ، وأبي المنيب

قال أحمد بن شبويه : ليس فيهم شيء من الإرجاء

قال أحمد : أحاديثه ما أدري أيش هي ؟

قال أحمد بن شبويه : ليس فيهم شيء من الإرجاء

وقال أحمد والبخاري : ليست للحكم صحبة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : قلت لأحمد بن حنبل : الحكم بن ظهير كيف حديثه ؟ فكأنه ضعفه

والصواب عندي التفرقة بين الأيلي ، وأبي سلمة العاملي ، وقد فرق أيضا بينهما ابن عساكر في تاريخه ، وذكر أن ابن عدي جمع بينهما ، ووهم في ذلك ، وهما اثنان بلا شك . قلت : ويؤيد ذلك رواية الليث ، وغيره من المصريين ، وأهل أيلة عن هذا ، بخلاف ابن خطاف ، فما لهم عنه رواية ، وابن خطاف إنما يجيء في الغالب بكنيته بخلاف هذا . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : قال ابن أبي الحواري ، وغيره من أصحاب الحديث : ليس يعرف بدمشق كذاب إلا رجلين : الحكم بن عبد الله الأيلي ، ويزيد بن ربيعة بن يزيد

وقال الجوزجاني : حدثني من سمع ابن حنبل يقول : ألق حديث الحكم الأيلي ، وإسحاق بن أبي فروة في الدجلة .

وقال العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن أبي مطيع البلخي ؟ فقال : لا ينبغي أن يروى عنه ، حكوا عنه أنه يقول : الجنة والنار خلقتا فستفنيان . وهذا كلام جهم .

وقال سعيد بن أبي سعيد الأنماطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة ، قال ] : ليس هو بدون عمرو بن مرة ، وأبي حصين

وفي «تاريخ» الإمام أحمد بن حنبل : لم يسمع الحكم حديث مقسم في الحجامة للصائم منه .

حدثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي ، قال : سئل أحمد بن حنبل ، عن الحكم بن عتيبة قال : ليس هو بدون عمرو بن مرة ، وأبي حصين

وقال أبو أحمد الحاكم : سمع من زيد بن أرقم . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت إليه منه سماع .

قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من علقمة شيئا

وقال أحمد وغيره : لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، والقنوت ، وعزمة الطلاق ، وجزاء الصيد ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض . رواه ابن أبي خيثمة في " تاريخه " عن علي ابن المديني عن يحيى