المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو الأزهر : كان من خيار المسلمين

وقال أبو الأزهر : كان من خيار المسلمين

وقال أبو مسعود أيضا : يقال : كان من الأبدال ، ورأيته روى حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فضحك غلام ، فقال : أخرجوه

حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب محمد بن حميد قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن إسحاق بن أبي فروة ، قال: ما هو بأهل أن يحمل عنه ولا يروى عنه .

وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا أكتب حديث أربعة : موسى بن عبيدة ، وعبد الرحمن ابن زياد بن أنعم ، وجويبر بن سعيد ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة

وقال أبو الحسن بن حماد الحافظ الكوفي : مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة . قال : وكان أكثر مقامه بالرقة ، وكان لا يحسن يقرأ ولا يكتب ، وكان ابن سعيد - يعني أبا العباس بن عقدة - يخرج له أسماء من عنده على أنه في كتاب أبيه ، فيلقنه إياه ويقرأ عليه . وقلت لابن سعيد : أشتهي أن أرى شيئا من سماعه ، فكان يريني الشيء بعسر

وقال عبد الله بن أحمد : كان أبي يلزم مجالس أبي عمرو ، ويكتب أماليه

قال أبو جعفر : وسمع الناس من عمرو بن أبي عمرو ، وعن أبيه سنين ، وأبوه أبو عمرو في الأحياء ، وهو يحدث عن أبيه ، ويحكى عن عمرو بن أبي عمرو ، قال : لما جمع أبي أشعار العرب كانت نيفا وثمانين قبيلة ، فكان كلما عمل منها قبيلة ، وأخرجها إلى الناس كتب مصحفا ، وجعله في مسجد الكوفة

وقال حنبل ابن ابن إسحاق : مات سنة عشر ومائتين ، وقد كتب عنه أبو عبد الله

وقال الحاكم أبو عبد الله : مولده بمرو ، ومنشؤه بنيسابور ، وبها توفي وأعقب ، وهو أحد الأئمة من أصحاب الحديث ، من الزهاد والمتمسكين بالسنة ، سمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه يقول : سمعت مشايخنا يذكرون : أن إسحاق بن منصور بلغه أن أحمد بن حنبل رجع عن بعض تلك المسائل التي علقها عنه ، قال : فجمعها في جراب ، وحمله على ظهره ، وخرج راجلا إلى بغداد ، وهي على ظهره ، وعرض خطوط أحمد عليه في كل مسألة استفتاه عنها ، فأقر له بها ثانيا ، وأعجب بذلك أحمد من شأنه

وقال صالح بن أحمد : قلت لأبي : بلغني أن إسحاق بن منصور يأخذ على تلك المسائل دراهم . فقال لو صح عندي لرجعت عنها .

وقال البلاذري في كتاب « الأنساب » : كان فقيها

وقال الإمام أحمد بن حنبل - فيما ذكره الباجي - : كان حافظا ، ولكنه كان كثير الخطأ عن سفيان

وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان شيخنا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة . وقال أبو طالب : سئل أحمد : أيهما أثبت شريك ، أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب . وقال الفضل بن زياد : قلت - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل - : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال إسرائيل . قلت : إسرائيل أحب إليك من يونس ؟ قال : نعم ، إسرائيل صاحب كتاب . قيل : شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي على ما سمع ، كان أثبت من شريك ، ليس على شريك قياس ، كان يحدث الحديث بالتوهم . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث ، يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، قال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء ، قلت لأحمد : إسرائيل أحب إليك أو شريك ؟ قال : إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ، ويحفظ من كتابه . وقال محمد بن موسى بن مشيش : سئل أحمد بن حنبل ، فقيل : أيما أحب إليك شريك ، أو إسرائيل ؟ فقال : إسرائيل ، هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق ، فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق ، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئا . فقيل : لم ؟ فقال : لا أدري ، أخبرك ، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنه خلط

وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان شيخنا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة . وقال أبو طالب : سئل أحمد : أيهما أثبت شريك ، أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب . وقال الفضل بن زياد : قلت - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل - : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال إسرائيل . قلت : إسرائيل أحب إليك من يونس ؟ قال : نعم ، إسرائيل صاحب كتاب . قيل : شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي على ما سمع ، كان أثبت من شريك ، ليس على شريك قياس ، كان يحدث الحديث بالتوهم . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث ، يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، قال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء ، قلت لأحمد : إسرائيل أحب إليك أو شريك ؟ قال : إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ، ويحفظ من كتابه . وقال محمد بن موسى بن مشيش : سئل أحمد بن حنبل ، فقيل : أيما أحب إليك شريك ، أو إسرائيل ؟ فقال : إسرائيل ، هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق ، فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق ، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئا . فقيل : لم ؟ فقال : لا أدري ، أخبرك ، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنه خلط

وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان شيخنا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة . وقال أبو طالب : سئل أحمد : أيهما أثبت شريك ، أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب . وقال الفضل بن زياد : قلت - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل - : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال إسرائيل . قلت : إسرائيل أحب إليك من يونس ؟ قال : نعم ، إسرائيل صاحب كتاب . قيل : شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي على ما سمع ، كان أثبت من شريك ، ليس على شريك قياس ، كان يحدث الحديث بالتوهم . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث ، يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، قال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء ، قلت لأحمد : إسرائيل أحب إليك أو شريك ؟ قال : إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ، ويحفظ من كتابه . وقال محمد بن موسى بن مشيش : سئل أحمد بن حنبل ، فقيل : أيما أحب إليك شريك ، أو إسرائيل ؟ فقال : إسرائيل ، هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق ، فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق ، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئا . فقيل : لم ؟ فقال : لا أدري ، أخبرك ، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنه خلط

وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان شيخنا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة . وقال أبو طالب : سئل أحمد : أيهما أثبت شريك ، أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب . وقال الفضل بن زياد : قلت - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل - : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال إسرائيل . قلت : إسرائيل أحب إليك من يونس ؟ قال : نعم ، إسرائيل صاحب كتاب . قيل : شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي على ما سمع ، كان أثبت من شريك ، ليس على شريك قياس ، كان يحدث الحديث بالتوهم . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث ، يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، قال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء ، قلت لأحمد : إسرائيل أحب إليك أو شريك ؟ قال : إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ، ويحفظ من كتابه . وقال محمد بن موسى بن مشيش : سئل أحمد بن حنبل ، فقيل : أيما أحب إليك شريك ، أو إسرائيل ؟ فقال : إسرائيل ، هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق ، فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق ، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئا . فقيل : لم ؟ فقال : لا أدري ، أخبرك ، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنه خلط

وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان شيخنا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة . وقال أبو طالب : سئل أحمد : أيهما أثبت شريك ، أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب . وقال الفضل بن زياد : قلت - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل - : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال إسرائيل . قلت : إسرائيل أحب إليك من يونس ؟ قال : نعم ، إسرائيل صاحب كتاب . قيل : شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي على ما سمع ، كان أثبت من شريك ، ليس على شريك قياس ، كان يحدث الحديث بالتوهم . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث ، يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، قال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء ، قلت لأحمد : إسرائيل أحب إليك أو شريك ؟ قال : إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ، ويحفظ من كتابه . وقال محمد بن موسى بن مشيش : سئل أحمد بن حنبل ، فقيل : أيما أحب إليك شريك ، أو إسرائيل ؟ فقال : إسرائيل ، هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق ، فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق ، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئا . فقيل : لم ؟ فقال : لا أدري ، أخبرك ، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنه خلط

وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان شيخنا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة . وقال أبو طالب : سئل أحمد : أيهما أثبت شريك ، أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب . وقال الفضل بن زياد : قلت - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل - : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال إسرائيل . قلت : إسرائيل أحب إليك من يونس ؟ قال : نعم ، إسرائيل صاحب كتاب . قيل : شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي على ما سمع ، كان أثبت من شريك ، ليس على شريك قياس ، كان يحدث الحديث بالتوهم . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد بحديث ، يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى - يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، قال : روى عنه مناكير . قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء ، قلت لأحمد : إسرائيل أحب إليك أو شريك ؟ قال : إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ، ويحفظ من كتابه . وقال محمد بن موسى بن مشيش : سئل أحمد بن حنبل ، فقيل : أيما أحب إليك شريك ، أو إسرائيل ؟ فقال : إسرائيل ، هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق ، فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق ، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئا . فقيل : لم ؟ فقال : لا أدري ، أخبرك ، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنه خلط

حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا الفضل بن زياد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسرائيل وزهير أصغر من سفيان .

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سئل أحمد [عن] شريك ، وإسرائيل ، قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك . قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل لأنه صاحب كتاب

قال الشيخ : وهذا الحديث منكر ، عن مالك لا أعرفه إلا من حديث ابن أبي أويس عنه ، وابن أبي أويس هذا روى عن خاله مالك أحاديث غير أنه لا يتابعه أحد عليها ، وعن سليمان بن بلال وغيرهما من شيوخه ، وقد حدث عنه الناس ، وأثنى عليه ابن معين وأحمد والبخاري ، يحدث عنه الكثير ، وهو خير من أبيه أبي أويس .

وقال ابن عدي : روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحد ، وعن سليمان بن بلال ، وغيرهما من شيوخه ، وقد حدث عنه الناس ، وأثنى عليه ابن معين ، وأحمد ، والبخاري يحدث عنه الكثير ، وهو خير من [أبيه] أبي أويس

وقال أبو أحمد بن عدي : وابن أبي أويس هذا روى عن خاله مالك أحاديث غرائب ، لا يتابعه أحد عليه ، وعن سليمان بن بلال ، وغيرهما من شيوخه ، وقد حدث عنه الناس ، وأثنى عليه ابن معين ، وأحمد ، والبخاري يحدث عنه الكثير ، وهو خير من أبيه أبي أويس

ولما ذكره أبو العرب في « الضعفاء » حكى أن عبد الله بن عبد الله بن العباس الهاشمي صاحب اليمن قال : خرجت معي بإسماعيل بن أبي أويس [ ق 114 أ ] قال : فبينا أنا يوما إذ دخل علي ومعه ثوب فقال : امرأته طالق ثلاثا ألبتة إن لم تشتر هذا الثوب من هذا الرجل بمائة دينار ، فقلت للغلام : زن له ورفعنا الثوب ، فاحتجنا إلى متاع نبعث به إلى السلطان ، فقلت : أخرجوا ذاك الثوب فعرضناه فوجدناه يسوى خمسين دينار ، فقلت يا أبا عبد الله ثوب يسوى خمسين تحلف أن أشتريه بمائة ؟ ! فقال : هون عليك لا والله إن بعته حتى أخذت منه عشرين دينارا .

قلت : ونقل ابن شاهين في الثقات عن أحمد بن صالح قال : إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن سفيان هذا من أثبت أسانيد أهل المدينة

وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في « فصل : من لم يعلم له رواية عن أحد من الصحابة . وسنه تقيض الرواية عن غير واحد منهم » .

وقال أحمد : أصح الناس حديثا عن الشعبي ابن أبي خالد

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : أصح الناس حديثا عن الشعبي ابن أبي خالد ، قلت : فزكريا وفراس وابن أبي السفر ؟ قال : ابن أبي خالد شرب العلم شربا ، ابن أبي خالد أحفظهم

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : أصح الناس حديثا عن الشعبي ، ابن أبي خالد ، قلت : فزكريا وفراس وابن أبي السفر ؟ قال : ابن أبي خالد يشرب العلم شربا ، ابن أبي خالد أحفظهم

وقال أحمد بن سعيد بن مسعود المروزي : لو لم يكن لآل سامان إلا ما فتحوا من بلاد الكفر لكفى ؛ فإنهم فتحوا مسيرة شهر ، ولم يفتح بنو العباس منذ ولوا مقدار شبر

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن أمية وأيوب بن موسى ، فقال : أيوب ابن عم إسماعيل ، وإسماعيل أكثر منه ، وأحب إلي

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : أيوب ابن عم إسماعيل ، وإسماعيل أكبر منه ، وأحب إلي

وقال ابن أبي حاتم : ثنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي : سئل أبي عن إسماعيل بن أمية وابن خثيم فقال : إسماعيل أحب إلي من ابن خثيم

وقال أحمد : إسماعيل أكبر من أيوب ، وأحب إلي ، وفي رواية : أقوى وأثبت

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : إسماعيل أقوى وأثبت في الحديث من أيوب

وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .

وقال عبد الله بن أحمد : رأيت الترجماني جاء يوما فسلم على أبي ، فقال لي : أيش يحدث ؟ قلت : يحدث عن شعيب بن صفوان ، عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير « إن شجرة الزقوم طعام الأثيم » قال : الأثيم أبو جهل . فكتبه أبي وكتب معه أحاديث . وفي موضع آخر ، قال لي أبي : اذهب إلى أبي إبراهيم الترجماني فأقرئه مني السلام وقل له : وجه إلي بكتاب شعيب بن صفوان فلما جئت به إليه قال : ما أحسن هذه الأحاديث ، اكتب ، قال : فجعل ينتقي ويملي ، قال : ثم ذهب أبي وأنا معه فقرأها عليه .

وقال عبد الله بن أحمد : انتقى عليه أبي أحاديث ، وذهب وأنا معه فقرأها عليه

وقال أبو زرعة : كان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ، ولا عن أبي معمر ، ولا عن يحيى بن معين ، ولا أحد ممن امتحن فأجاب