أحمد
ضعفه أحمد
قال البخاري : ضعفه أحمد ، وقال : بعث إلى اليمن فأتى بكتاب فرواه
قال البخاري : ضعفه أحمد ، وقال : بعث إلى اليمن ، فأتي بكتاب فرواه
قال أحمد بن حنبل : أدركته وقد كبر فتركته ، وضعفه غيره
وقال عبد الله بن أحمد : قال أبي : كان أيوب يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير . قلت لأبي : يضعفه ؟ قال : نعم
وقال الميموني : ضعفه أحمد على كل حال من كتاب وغير كتاب
ضعفه أبو زرعة ، ومشاه أحمد
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سئل أبي (967 ك) ، وأنا أسمع عن مسلم الأعور فقال : هو دون ثوير ، وليث بن أبي سليم ، ويزيد بن أبي زياد ، وكان يضعفه .
نا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : مسلم الأعور ؟ قال : كان وكيع لا يسميه ، قلت لم ؟ قال : لضعفه
ضعفه أحمد
ضعفه أحمد والبخاري
ضعفه أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول ذلك
ضعفه أحمد
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن موسى بن محمد بن إبراهيم، قال: بلغني عن أحمد بن حنبل أنه كان يضعفه . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن موسى بن محمد بن إبراهيم، فقال: لا يكتب حديثه
وضعفه أحمد وغيره
ضعفه أحمد وجماعة
وضعفه أيضا الساجي وأبو العرب
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : وقاء بن إياس كذا وكذا ، ثم قال : ضعفه يحيى بن سعيد القطان . وقال ابن أبي خيثمة عن أبيه مثل ذلك سواء
ثنا ابن حماد حدثني عبد الله ، عن أبيه قال : وقاء بن إياس كذا وكذا ثم قال : يحيى بن سعيد ضعفه .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن وقاء بن إياس فقال : كذا وكذا ، ثم قال : ضعفه يحيى القطان
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : وقاء بن إياس كذا وكذا ، ثم قال : ضعفه يحيى بن سعيد
وقال حرب بن إسماعيل : قلت لأبي عبد الله : كيف حديثه فكأنه ضعفه
وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن يحيى بن صالح فقال : رأيته في جنازة أبي المغيرة فجعل أبي يضعفه ، قال أبي : أخبرني إنسان من أصحاب الحديث قال : قال يحيى بن صالح : لو ترك أصحاب الحديث عشرة أحاديث ، يعني هذه التي في الرؤية ، قال أبي : كأنه نزع إلى رأي جهم
وقال زكرياء الساجي : ضعفه أحمد ، وقال : حدث عن الثوري بعجائب
وقال زكريا بن يحيى الساجي : ضعفه أحمد بن حنبل ، وقال : حدث عن الثوري بعجائب لا أدري لم يزل هكذا أو تغير حين لقيناه أو لم يزل الخطأ في كتبه ، وروى من التفسير عن الثوري عجائب
ضعفه أحمد
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : يوسف بن عبدة ، أبو عبدة ؟ (329 م 6) قال : له أحاديث مناكير عن حميد وثابت ، وكأنه ضعفه
وقال الأثرم : سمعت أحمد يضعف حديث يونس عن أبيه ، وقال : حديث إسرائيل أحب إلي منه
وضعفه أحمد بن حنبل
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله سألت أبي عن يونس بن الحارث الطائفي فضعفه .
نا عبد الرحمن (336 م 6) ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : ذكر أبي يونس بن الحارث فقال : أحاديثه مضطربة ، قال : وسألته مرة أخرى فضعفه
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : أحاديثه مضطربة ، قال : وسألته عنه مرة أخرى فضعفه
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ذكر أبي يونس بن الحارث ، فقال : أحاديثه مضطربة ، وسألته مرة أخرى فضعفه
وقال إسحاق بن منصور : ضعفه أحمد جدا
نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن أحمد بن حنبل أنه ضعف عبد الملك بن عمير جدا
وذكر إسحاق بن منصور ، عن أحمد بن حنبل : أنه ضعفه جدا
نا عبد الرحمن أنا عبد الله (22 م 5) بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : محمد بن عمرو الأنصاري كان يكون بالبصرة وعبادان وكان يحيى بن سعيد يضعفه جدا
وقال ابن حزم : ضعفه أحمد وقد ذكر بالكذب . كذا قال ابن حزم ، وما أدري من هو الذي ذكره بالكذب غيره
وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي
وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي