محمد
قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات ، ثم تحول إلى البصرة فنزلها
قال ابن سعد : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى مات ، ثم نزل البصرة وولاه زياد خراسان ، فمات بها
وقال ابن سعد : أم الشفاء بنت عوف سلمى بنت عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعي ، وكانت الشفاء من المهاجرات .
وقال ابن سعد : أسلم الطفيل بمكة ، ورجع إلى بلاد قومه ، ثم وافى النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمرة القضية ، وشهد الفتح بمكة . وكذا قال ابن حبان
وقال ابن سعد : لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمشلل ، وهو متوجه إلى فتح مكة ، ومعه سبعمائة من قومه ، فشهد بهم الفتح
نسبه هشام بن الكلبي ، وذكره هو ووالده في المؤلفة ،
وقال ابن فتحون : لو كان القعقاع بن عبد الله له صحبة لكان ينبغي لأبي عمر أن يقول: له ولأبيه وجده صحبة؛ لأن أبا حدرد صحابي . قلت: وهو كما قال، والعمدة في أن لا صحبة له أن رواية المقبري، إنما هي عنه عن أبيه ، فالصحبة لأبيه، والله أعلم
وذكره ابن سعد في مسلمة الفتح
ذكره ابن سعد في "مسلمة الفتح"
وقال أبو بكر السمعاني في كتاب « الأمالي » : أسلم على الصحيح بعد انصراف النبي صلى الله عليه وسلم من بدر ، وكذا قاله الحاكم أيضا
شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه ، قاله العدوي عن ابن القداح ، واستدركه ابن فتحون
شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه ، قاله العدوي عن ابن القداح ، واستدركه ابن فتحون
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة ، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة ، وزاد أنه شهد أحدا ، وكذا ذكره الطبري
وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق ، وقال : أسلم وصحب
وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير
وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير
قال ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة : حابس بن سعد . وكذا ذكره ابن سميع ، وأبو زرعة
قال ابن سعد وابن حبان : أسلم يوم الفتح ، وأقام بمكة .
قال هشام بن الكلبي : أسلم يوم الفتح
أسلمت ، وبايعت ، وروت ، قاله ابن سعد
وقال محمد بن سعد : اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية ، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة ، وهو أبو شمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن علي ، عداده في الصحابة
ذكره فيمن شهد أحدا ابن إسحاق
وقال ابن سعد : بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هي وأخواتها
وكذا نسبها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت
وفي «كتاب» ابن سعد : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، وكان من الرماة المذكورين . وقال صلى الله عليه وسلم: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل . وكان صيتا، وكان رديف النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر، وله عقب بالمدينة والبصرة .
قال ابن الكلبي - في تسمية من شهد الجمل مع علي - : وزيد بن صوحان أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحبه
صحابية تزوجها أبو سعيد الخدري ، كذا في " التجريد " من زياداته ، وكان سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين ، فإنه ذكرها في ذيله على الاستيعاب ، وكذا ذكرها ابن فتحون ، وذكرها غيرهما في التابعين
وذكره ابن سعد فيمن شهد الخندق فما بعدها
وذكر ابن سعد أنه شهد الخندق وما بعدها،
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة الذين شهدوا الخندق وما بعدها
وقال ابن عمار : كان من الصحابة.
وأخرج له ابن منده من طريق بقية، عن عبد الغفور بهذا الإسناد، وقال فيه: عن أبيه ، وكان من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، فذكر حديثا آخر.
وفي كتاب إسحاق شهد تبوك
قال الكلبي في « الجامع » : شهد أحدا،
وفي « الطبقات » : وقال سلمة : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسعا وكانت يده ضخمة كأنها خف البعير ، وأجازه الحجاج بجائزة فقبلها . وله معه خبر في سكناه البدو ذكره مسلم . انتهى؛ هذا يرد قول من قال: توفي سنة أربع وستين ويرجح قول السبعين .
وقال ابن سعد : شهد المشاهد كلها، وقتل يوم جسر أبي عبيد . وكذا ذكر ابن الكلبي
وقال ابن سعد : شهد المشاهد كلها، وقتل يوم جسر أبي عبيد . وكذا ذكر ابن الكلبي
قال ابن سعد : أسلم في الفتح
أسلمت قديما ، وهاجرت مع زوجها أبي حذيفة بن عتبة إلى الحبشة ، فولدت له هناك محمد بن أبي حذيفة ؛ ذكر ذلك ابن إسحاق
وقال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وتزوجها عبد الله بن أبي حرام بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار ، وأمها أم خالد بنت خالد بن يعيش